واشنطن تتهم حزب الله بجر لبنان إلى الدمار وقاسم يصعّد ضد الحكومة
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
الدولار يتراجع وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز
بروباغندا الصور .. كيف يوظف ترمب الذكاء الاصطناعي في حرب إيران؟
الرئيس اللبناني: انسحاب إسرائيل بالكامل مطلب وطني لا تنازل عنه
الكلالدة : الأردن نجح في تحويل الأزمات الإقليمية إلى فرصة للإصلاح
في عيد الاستقلال الـ80 .. الأمن الطاقي يتصدر الأولويات الملكية
#عاجل العقبة: 56 مشروعاً تنموياً في العقبة خلال 2025 عززت البنية التحتية والخدمات
ترمب يمنح طهران 7 أيام للتوصل إلى اتفاق نهائي
#عاجل الخرابشة: الأردن يحقق تقدماً في مشاريع الطاقة المتجددة والربط الإقليمي
السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الاستقلال
بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية
#عاجل روبيو: نتطلع لمواصلة الشراكة الراسخة مع الأردن
#عاجل الملك مهنئا الأردنيين بذكرى الاستقلال .. "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"
طقس معتدل في أغلب المناطق نهارا ومائلة للبرودة ليلا
روبيو يلوح بالحرب مجددا .. هذا ما يفضله ترامب
مسؤول أميركي: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاقٍ يقضي بإعادة فتح هرمز
«فيروس معقد» .. هانتا يزداد انتشارا في أمريكا ويثير قلق الباحثين
“تهدئة” مع الإسلاميين في الأردن… ومطالب بالعودة للداخل
كتب: حاتم محمد المعايطة - ليست الأوطان مجرد مساحات من الجغرافيا تُرسَم على الخرائط، بل هي نبضٌ يسري في عروق الشرفاء، وتاريخٌ يُكتب بمداد من نور ودمٍ من شهيد. وفي حياة الأردن الأشم، يقف يوم الاستقلال شاهداً على ولادة وطنٍ عاهد نفسه ألا ينحني، وأن يظل عصياً على الانكسار. هذا اليوم لم يكن مجرد محطة تاريخية، بل كان وما زال ميثاق كرامة، وانبثاقاً لفجر حريةٍ صاغته سواعد الأردنيين الأوفياء والتفلت حول رايتها القيادة الهاشمية الفذة.
العرض: إرث النضال وعزيمة القائد
إن استقلال الأردن الذي بناه الآباء والأجداد بالدموع والدماء، حُمي بصبر الرجال وعزيمة الأبطال. ومنذ أن تسلّم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الراية، دخل الأردن مرحلة جديدة من ترسيخ السيادة وبناء الدولة الحديثة والمحصنة.
لقد أثبت جلالة الملك، بحنكته السياسية ورؤيته الثاقبة، أن الاستقلال ليس شعاراً يُرفع، بل هو قرار سيادي مستقل، واقتصاد قوي، ومؤسسات راسخة. في عالم تموج فيه الصراعات وتتلاطم فيه الأزمات، قاد جلالته الأردن بحكمة وشجاعة، فكان الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، والمنارة التي تهتدي بها سفينتنا نحو بر الأمان. وبفضل توجيهاته، بات الأردن "الرقم الصعب" في المنطقة، يفرض احترامه على العالم أجمع بمواقفه العروبية الثابتة والدفاع عن مقدساته الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
"إن الاستقلال في عهد الملك عبد الله الثاني صار درعاً وسيفاً؛ درعاً يحمي جبهتنا الداخلية بوحدتنا الوطنية، وسيفاً من الوعي والتقدم يقطع دابر كل طامع أو حاقد."
الاستقلال قوة: قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية
ولا يمكن أن نذكر قوة الاستقلال ومنعته، دون أن ننظر بفخر واعتزاز إلى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، محط رعاية واهتمام جلالة الملك المُعزز. فهم سياج الوطن، العيون الساهرة التي تحمي الحدود، وتصون المنجزات، ليبقى الأردنيون ينامون ملء جفونهم أمنًا وأمانًا، مستندين إلى حماة الديار الذين قدموا التضحيات لتبقى راية الثورة العربية الكبرى خفاقة في السماء.
بالعلم والوعي: نترجم رؤى جلالة الملك في بناء جيل من الشباب القادر على قيادة المستقبل.
بالوحدة الوطنية: نلتف كالبنيان المرصوص خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
بالعمل والإخلاص: نواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي أطلقها جلالته.
خاتمة: عهدٌ وولاء
في عيد استقلالنا، يزداد الأردن قوةً ومنعةً بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وعزيمة ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله. نرفع رؤوسنا فخراً بهذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل، ونجدد العهد والولاء بأن نبقى الجند الأوفياء لهذا الوطن، باذلين الغالي والنفيس ليبقى الأردن عزيزاً، شامخاً، وحراً.
عاش الأردن حراً أَبياً، وحفظ الله جلالة الملك المعظم وولي عهده، وكل عام والوطن بألف خير.