الحكومة تصدر تقرير الربع الأول 2026 لبرنامج التحديث الاقتصادي وتنفيذ 393 مشروعاً
ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين
أهالي إربد يستقبلون الرواتب بالنكات: العيد لحق الراتب قبل ما يلحقنا
عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي
البعثة الطبية تتعامل مع قرابة ألف حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين
الحكومة تنجز دراسة الجدوى الاقتصادية للقطار الخفيف بين عمّان والزرقاء
وضع سحر بالفم وميت يعود للحياة وجثة لم تتحلل منذ عام 2000 .. مغسل موتى أردني يكشف أسرارا صادمة
أكسيوس: اتصال صعب بين ترمب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب
ولي العهد للنشامى: كل الاردن وراكم
#عاجل هل تشارك مصر والأردن في خليجي 27؟ .. توضيح رسمي
بلقيس تكشف كواليس مشاركة والدها في ألبوم «غل»
محمد رمضان يستعد لعمل درامي جديد في رمضان 2027 مع أحمد مراد
ظاهرة نادرة .. تعامد الشمس على الكعبة يوم عرفة لأول مرة منذ 33 عاما
#عاجل بلدية إربد تحدد 5 مواقع لبيع الأضاحي
مترو الإسكندرية يبدأ التشغيل التجريبي في 2027 .. 30 قطارا وزمن رحلة 33 دقيقة
#عاجل طقس العرب: فرص أمطار في شمال الأردن الخميس
مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة يعلن عقد اجتماع دولي في عمان في ٧ كانون أول بشأن القانون الانساني الدولي
#عاجل "الأونروا: الأردن يشكل حاجز صد لكل المحاولات التي تهدف إلى تصفية الوكالة
#عاجل المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة
زاد الاردن الاخباري -
مع حلول موعد صرف الرواتب هذا الأسبوع وقبل أسبوع من عيد الأضحى، تحولت منصات التواصل الاجتماعي وأحاديث الناس في إربد إلى ساحة واسعة للنكات والتعليقات الساخرة، تعبيرًا عن واقع اقتصادي يعرفه الجميع، حيث يحاولون التخفيف من ثقل الضغوط عبر الضحك والسخرية.
مع بدء استلام الموظفين رسائل البنوك صباح اليوم، تداول المواطنون عبارات طريفة من قبيل: "عرفنا الراتب نزل لما شفنا واحد طالب شاورما سوبر مع جبنة"، و"محلات الحلويات أول ناس عرفوا إنه الراتب نزل"، فيما قال أحدهم بسخرية: "الراتب بالأردن صار ضيف العيد، بيزورنا بسرعة وبيمشي أسرع".
في المقابل، شهدت أسواق إربد حركة نشطة نوعًا ما مقارنة بالأيام السابقة، خاصة في المطاعم ومحلات الملابس والحلويات، حيث تستعد العائلات لتلبية احتياجات العيد من ملابس الأطفال ومتطلبات الزيارات والضيافة.
أحد المواطنين عبّر عن الحالة بضحكة ساخرة قائلًا: "الراتب نزل اليوم، بس شكله كان محجوز قبل ما ينزل! الكهرباء والمياه والقسط والبقالة كلهم ناطرينه أكثر منا". بينما علق آخر بخفة دم: "أخطر لحظة بالأردن لما الراتب ينزل قبل العيد بأسبوع... بتحس المصاريف عاملة لنا كمين".
وعلى الرغم من هذه الروح الساخرة التي تضفي خفة على أجواء الحديث بين الناس، لا يغيب عن المشهد الشعور بالضغط المعيشي وارتفاع الأسعار، خصوصًا في المواسم التي تزداد فيها الالتزامات العائلية.
أصحاب المحال التجارية أكدوا أنهم يلمسون تأثير نزول الرواتب مباشرةً على حركة السوق، وإن كان ذلك بشكل مرحلي. أحد أصحاب المطاعم في إربد أشار إلى أن "اليوم الأول للراتب دائمًا مختلف... الطلبات تزيد والناس تسعى لعيش أجواء العيد حتى لو ببساطة". لكنه أضاف أن ملابس العيد لا تشهد نفس الإقبال الذي كانت عليه في عيد الفطر، لأن العديد من الأسر تكتفي بملابس الشهر الماضي بسبب الظروف الاقتصادية.
في النهاية، وبين نكتة عن "الشاورما السوبر" وتعليق ساخر عن الاختفاء السريع للراتب، يبقى الشارع الأردني مزيجًا متناغمًا بين خفة الدم وشدة الواقع. هنا يحاول المواطنون أن يجدوا سبيلًا صغيرًا للفرح، ولو كان على هيئة وجبة سريعة قبل الدخول مجددًا في دوامة الالتزامات المعتادة.