الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
بحركة عنصرية .. حكم يثير الجدل في كأس العالم 2026
#عاجل الأمن العام : الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش، والمعتدون يسلمون أنفسهم للأجهزة الأمنية
أنقرة تكشف تفاصيل جديدة حول ممر سككي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسورية
تنظيم بيوت الضيافة على طاولة الحكومة .. إطار قانوني جديد للقطاع
وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن غفير
القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم 2026
إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب
الداخلية السورية تعلق على عمليات الانتقام والثأر من فلول نظام الأسد بإدلب وحلب
حظر العمل تحت أشعة الشمس في السعودية
ماذا يأكل السعوديون؟ دراسة سعودية تربط الغذاء بالأمراض المزمنة
السعودية .. ارتفاع التضخم إلى 1.8 بالمئة خلال أيار
الإمارات .. بدء تطبيق (حظر العمل تحت أشعة الشمس) من الساعة 12:30 إلى 3:00 عصرا
لماذا سيرتدي حكام مباراة السعودية ضد أوروغواي اللون الوردي؟
#عاجل ارتفاع أسعار الذهب في الأردن إلى 89.30 دينارا للغرام
زاد الاردن الاخباري -
مع حلول موعد صرف الرواتب هذا الأسبوع وقبل أسبوع من عيد الأضحى، تحولت منصات التواصل الاجتماعي وأحاديث الناس في إربد إلى ساحة واسعة للنكات والتعليقات الساخرة، تعبيرًا عن واقع اقتصادي يعرفه الجميع، حيث يحاولون التخفيف من ثقل الضغوط عبر الضحك والسخرية.
مع بدء استلام الموظفين رسائل البنوك صباح اليوم، تداول المواطنون عبارات طريفة من قبيل: "عرفنا الراتب نزل لما شفنا واحد طالب شاورما سوبر مع جبنة"، و"محلات الحلويات أول ناس عرفوا إنه الراتب نزل"، فيما قال أحدهم بسخرية: "الراتب بالأردن صار ضيف العيد، بيزورنا بسرعة وبيمشي أسرع".
في المقابل، شهدت أسواق إربد حركة نشطة نوعًا ما مقارنة بالأيام السابقة، خاصة في المطاعم ومحلات الملابس والحلويات، حيث تستعد العائلات لتلبية احتياجات العيد من ملابس الأطفال ومتطلبات الزيارات والضيافة.
أحد المواطنين عبّر عن الحالة بضحكة ساخرة قائلًا: "الراتب نزل اليوم، بس شكله كان محجوز قبل ما ينزل! الكهرباء والمياه والقسط والبقالة كلهم ناطرينه أكثر منا". بينما علق آخر بخفة دم: "أخطر لحظة بالأردن لما الراتب ينزل قبل العيد بأسبوع... بتحس المصاريف عاملة لنا كمين".
وعلى الرغم من هذه الروح الساخرة التي تضفي خفة على أجواء الحديث بين الناس، لا يغيب عن المشهد الشعور بالضغط المعيشي وارتفاع الأسعار، خصوصًا في المواسم التي تزداد فيها الالتزامات العائلية.
أصحاب المحال التجارية أكدوا أنهم يلمسون تأثير نزول الرواتب مباشرةً على حركة السوق، وإن كان ذلك بشكل مرحلي. أحد أصحاب المطاعم في إربد أشار إلى أن "اليوم الأول للراتب دائمًا مختلف... الطلبات تزيد والناس تسعى لعيش أجواء العيد حتى لو ببساطة". لكنه أضاف أن ملابس العيد لا تشهد نفس الإقبال الذي كانت عليه في عيد الفطر، لأن العديد من الأسر تكتفي بملابس الشهر الماضي بسبب الظروف الاقتصادية.
في النهاية، وبين نكتة عن "الشاورما السوبر" وتعليق ساخر عن الاختفاء السريع للراتب، يبقى الشارع الأردني مزيجًا متناغمًا بين خفة الدم وشدة الواقع. هنا يحاول المواطنون أن يجدوا سبيلًا صغيرًا للفرح، ولو كان على هيئة وجبة سريعة قبل الدخول مجددًا في دوامة الالتزامات المعتادة.