اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين
الصفدي يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الإيرلندي
البنك المركزي يطرح مسكوكات تذكارية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة
وجهاء خان يونس ورفح يزورون المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10
من ألمانيا إلى بولندا .. خريطة تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا
خطر يداهم ملايين اليمنيين .. الملاريا تغزو البلاد وتضع النظام الصحي في مواجهة مصيرية
الشرع يتلقى هدية من ترمب .. ماذا جاء في الرسالة المرفقة؟
مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية يقر خطته التنفيذية 2026 – 2027
الشواربة و السفير المكسيكي يدشنان منحوتة “إل كاباييتو” في حديقة شبلي بشارات
وزير المياه والري: خطة حكومية جادة وصارمة لضمان كفاءة التوزيع خلال عيد الأضحى المبارك
البصل .. فوائد صحية متعددة تعزز المناعة وصحة الجسم
توزيع الكهرباء تطور نظاما إلكترونيا لرصد الأعطال بالمحطات والمحولات الفرعية
حالة طوارئ لوقت قصير تغلق مطار ليتوانيا بعد إنذار بوجود مسيّرة
مخاطر ابر التنحيف وحقن السكري على صحتك بعيدا عن وعود الرشاقة السريعة
غزيون: الحرب لم تتوقف و"الإبادة الجماعية" مستمرة
ترمب يعاقب الجمهوري المتمرد واللوبي الإسرائيلي يحتفل
معلومات عن الوجهات ونقاط الانطلاق .. 3 ناقلات نفط عملاقة تعبر هرمز
الأردن .. الإعدام لطالب أدين بقتل أستاذه في جامعة مؤتة
تفاصيل جديدة عن الهجوم على المركز الإسلامي في كاليفورنيا
زاد الاردن الاخباري -
قال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية إن السلطات عثرت على كتابات معادية للإسلام داخل سيارة مرتبطة بالمشتبه في تنفيذهما حادث إطلاق النار، يوم الاثنين، في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو جنوبي ولاية كاليفورنيا، الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص من رواد المركز.
وأضاف المسؤول لوكالة رويترز أن المشتبه في تنفيذهما الهجوم هما كالب فيلاسكيز (18 عاما)، وكين كلارك (17 عاما).
وقالت الشرطة إن الهجوم يجري التحقيق فيه باعتباره "جريمة كراهية"، لكنها رفضت تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الدافع المحتمل.
وأعلنت الشرطة، الاثنين، العثور على المشتبه فيهما مقتولين داخل سيارتهما عقب الحادث، مرجحة أنهما أقدما على الانتحار.
ووفقا للشرطة، فإنها تحركت بعد تلقيها مكالمة من والدة أحد الفتيان، وصفت ابنها بأنه ميال إلى الانتحار، وقالت إنه هرب بسيارتها وبحوزته 3 من أسلحتها.
وهرعت الشرطة في البداية إلى مركز تجاري محلي ومدرسة الفتى، قبل أن ترد مكالمات بشأن إطلاق النار في المسجد.
رعب داخل المدرسة
وأثارت صور أطفال المدرسة الإسلامية التابعة للمركز الإسلامي وهم يركضون عبر البوابات، ممسكين بأيدي بعضهم بعضا، موجة استنكار واسعة ضد الهجوم الذي استهدف تلاميذ صغارا أثناء وجودهم في مدرسة ابتدائية.
وأشارت الشهادات والتدوينات المنشورة إلى أن الفتيين اختارا مهاجمة المركز الإسلامي في ساعات الصباح، حين كانت المدرسة الإسلامية التابعة للمركز تعج بالتلاميذ.
ونقلت رويترز عن الطفل عدي شنة (9 أعوام)، الذي هاجرت والدته من غزة قبل 20 عاما، قوله إنه اضطر إلى الاحتماء مع عشرات الأطفال الآخرين داخل غرف دراسية عندما بدأ إطلاق النار في المسجد الذي يدرسون فيه.
وأوضح عدي أنه سمع وابلا من طلقات نارية قادمة من خارج جدران المركز، وأنه وزملاءه في الفصل جرى توجيههم بسرعة إلى خزانة حيث تكدسوا معا وهم يرتجفون من الخوف، في وقت دوت فيه ما بين 12 و16 طلقة نارية أخرى.
وروى الصبي أنه في وقت ما بعد توقف إطلاق النار، سمعوا أفرادا من فريق التدخل السريع التابع للشرطة يصرخون من خارج الفصل "حسنا افتحوا"، ثم فتحوا الباب.
وقال إنه أثناء مرافقة الشرطة لهم إلى خارج المبنى "رأينا أشياء كثيرة سيئة، أشخاصا على الأرض، نعم أشياء سيئة"، في إشارة إلى جثث الضحايا. وأضاف عدي أن ساقيه كانتا ترتعشان ويديه ورأسه يؤلمانه بشدة.
وفي وقت لاحق، قالت السلطات المحلية إن المسلحين لم يدخلا مجمع المسجد أبدا، وأنه جرى حصر جميع التلاميذ بعد الهجوم والتأكد من أنهم بأمان.
بعد الهجوم
ونجحت حملة تبرعات نظمها فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في سان دييغو، بالتعاون مع المركز الإسلامي، في جمع أكثر من 1.7 مليون دولار لعائلة حارس الأمن القتيل أمين عبد الله، الذي أشادت السلطات بنجاحه في منع مزيد من إراقة الدماء.
ووصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة سان دييغو الحكومية أحمد كورو، الذي يتردد على المسجد ويعرف عبد الله، الحارس القتيل بأنه "بطل" وعضو محبوب في المجتمع.
ووصف الرئيس دونالد ترمب الهجوم بأنه "وضع مروع"، وقال إن إدارته "ستدرس الأمر بجدية بالغة".
وأعرب حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم عن صدمته من الهجوم، قائلا "لا ينبغي للمصلين في أي مكان أن يخافوا على حياتهم".
وكتب نيوسوم على منصة إكس "الكراهية ليس لها مكان في كاليفورنيا، ولن نتسامح مع أعمال الإرهاب أو الترهيب ضد المجتمعات الدينية". وأضاف "إلى المجتمع المسلم في سان دييغو: كاليفورنيا تقف معكم".
وقال قائد شرطة المدينة سكوت وال خلال مؤتمر صحفي "أكثر ما أثّر فيَّ هو مشهد الأطفال وهم يهرعون إلى الخارج، ممتنين لنجاتهم وبقائهم على قيد الحياة".