أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
دعت لتحرك عاجل .. حماس تطالب بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها بحق الأسرى من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟ ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟ كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟ سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود "كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
الصفحة الرئيسية آدم و حواء خطر يداهم ملايين اليمنيين .. الملاريا تغزو...

خطر يداهم ملايين اليمنيين.. الملاريا تغزو البلاد وتضع النظام الصحي في مواجهة مصيرية

خطر يداهم ملايين اليمنيين .. الملاريا تغزو البلاد وتضع النظام الصحي في مواجهة مصيرية

20-05-2026 01:29 PM

زاد الاردن الاخباري -

يواجه اليمنيون في الوقت الراهن تحديا صحيا جديدا يضاف الى قائمة معاناتهم الطويلة، حيث حذرت تقارير طبية حديثة من تفشي واسع النطاق لمرض الملاريا الذي بات يهدد شريحة واسعة من السكان. وتظهر البيانات الميدانية ان نسبة كبيرة من المواطنين باتوا في دائرة الخطر المباشر، في وقت تعاني فيه البلاد من انهيار شبه كامل في البنية التحتية للخدمات الطبية جراء الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.


واوضحت الاحصائيات الاخيرة تسجيل عشرات الالاف من الاصابات المؤكدة بالملاريا، مع رصد المئات من الحالات الوخيمة التي استدعت تدخلا عاجلا في اقسام الرعاية المركزة بالمستشفيات. واكدت التقارير ان هذا الوباء لا يفرق بين الفئات العمرية، لكن الاطفال دون سن الخامسة يظلون الفئة الاكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة التي قد تصل الى التهاب الدماغ او الدخول في غيبوبة عميقة.

وبينت المصادر الطبية ان انتشار البعوض الناقل للمرض وجد بيئة خصبة في ظل تكدس النازحين في المخيمات وضعف شبكات الصرف الصحي، مما ادى الى وصول المرض لمناطق كانت تعتبر في السابق بعيدة عن بؤر التفشي. واضافت ان العوامل البيئية المرتبطة بمواسم الامطار والرطوبة العالية ساهمت بشكل مباشر في تسريع وتيرة العدوى بين السكان في مختلف المحافظات.

تداعيات الحرب على مواجهة الاوبئة
وكشفت تقارير الرصد ان اكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن خرجت عن الخدمة كليا او جزئيا، مما جعل القدرة على احتواء هذا الوباء محدودة للغاية. وشدد الاطباء على ان نقص المستلزمات الطبية والادوية الاساسية يفاقم من صعوبة التعامل مع الحالات الحرجة، ويجعل المستشفيات المتبقية تعاني من ضغط هائل يفوق طاقتها الاستيعابية.

واشار خبراء الصحة الى ان نحو اربعة وستين بالمئة من سكان اليمن يعيشون حاليا في مناطق ذات خطورة عالية، وهو رقم ينذر بكارثة انسانية اذا لم يتم التحرك بشكل دولي عاجل. واكدت البيانات ان ملايين اليمنيين يفتقرون اليوم الى ابسط مقومات الرعاية الطبية، مما يجعلهم عرضة للموت بسبب امراض كان يمكن السيطرة عليها في الظروف العادية.


واوضحت المتابعات الميدانية ان الفرق الطبية تحاول جاهدة انقاذ حياة المصابين، الا ان حجم الانتشار يتجاوز الامكانيات المتاحة حاليا. واضافت ان استمرار الازمة الاقتصادية وتدهور الاوضاع المعيشية يمنع الكثير من الاسر من الوصول الى مراكز الفحص او الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.

مستقبل غامض للوضع الصحي في اليمن
وذكرت المصادر ان هناك حاجة ماسة لتعزيز التدخلات الوقائية ورفع الجاهزية الصحية لمواجهة هذا التهديد المتزايد قبل ان تخرج الامور عن السيطرة. واكدت ان اي تأخير في تقديم الدعم اللازم سيعرض حياة الالاف للخطر المحقق، خاصة في ظل غياب الخطط الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الاوبئة الموسمية.

وبينت التحليلات ان البلاد تعيش مرحلة بالغة الحرج، حيث يظهر مرض جديد كلما انحسر وباء اخر، مما يجعل القطاع الصحي في حالة استنزاف دائم. واضافت ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع لتوفير بيئة صحية اكثر امانا وحماية الاطفال والنساء الحوامل من التبعات المميتة لهذا المرض الفتاك.

واكدت التقارير في ختامها ان الحل لا يقتصر على العلاج فقط، بل يتطلب تحسين ظروف المعيشة وتوفير المياه النظيفة واصلاح قنوات الصرف الصحي للحد من بؤر تكاثر البعوض. وشددت على ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بالالتفات الى هذه الازمة الصامتة التي تفتك بحياة اليمنيين بعيدا عن صخب النزاعات السياسية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع