أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أبرزها علاج الهالات الداكنة .. فوائد مذهلة للقهوة على البشرة دارمانان في الجزائر لإذابة الجليد وفتح "ملفات حساسة" 6 فواكه مجففة يجب على مرضى السكري تجنبها للحفاظ على صحتهم خبراء تغذية يكشفون "أكثر أنواع الشاي فائدة" الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن 7 كيانات سورية ويمددها على رموز نظام الأسد انكماش حاد في التوظيف البريطاني وسط تداعيات التوترات الجيوسياسية بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية رئيس مجلس النواب ينعى النائب الأسبق ذيب أنيس روسيا تبدأ مناورات نووية لمدة 3 أيام تحرك دبلوماسي مشترك بين الرياض والكويت لضبط بوصلة الامن الاقليمي سر ندرة العيون الخضراء: لماذا يمتلكها 2% فقط من البشر؟ واقع الجنوب اللبناني بعد الهدنة: استمرار الدمار ومخاوف من حزام امني جديد "الخدمة والإدارة العامة": جوائز التميز بوابة جديدة لتحفيز الإبداع بالقطاع العام الكلب الأكبر سنا في العالم يفارق الحياة بعد وفاة صاحبته أطول رحلة جوية من إسرائيل .. ماذا وراء خط الطيران المباشر مع الأرجنتين؟ الأزهر: لم نشارك في صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد مجزرة مدرسة باث 1927 .. أفظع هجوم مدرسي هزّ الولايات المتحدة قبل عصر الإنترنت خوف وارتباك على طفلة .. إفشال محاولة خطف داخل (ميكروباص) في مصر الأسباب الحقيقية وراء تأجيل ترمب مهاجمة إيران مجددا المجلس الطبي الأردني يقر معايير جديدة لاعتماد برامج الاختصاص الطبي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي واقع الجنوب اللبناني بعد الهدنة: استمرار الدمار...

واقع الجنوب اللبناني بعد الهدنة: استمرار الدمار ومخاوف من حزام امني جديد

واقع الجنوب اللبناني بعد الهدنة: استمرار الدمار ومخاوف من حزام امني جديد

19-05-2026 12:04 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت المعطيات الميدانية في جنوب لبنان ان اتفاق وقف اطلاق النار لم ينجح في فرض حالة من الهدوء الفعلي على الارض، حيث تحولت المناطق الجنوبية الى ساحة مفتوحة لاستمرار العمليات العسكرية والإنذارات الامنية المتلاحقة. واظهرت الاحصاءات ان وتيرة الاستهدافات لم تتراجع، بل انتقلت الى نمط جديد من الضغط الميداني الذي يهدف الى تثبيت واقع امني طويل الامد، مما يعزز القلق لدى السكان من ان التهدئة المعلنة ليست سوى غطاء لاستمرار العمليات تحت مسميات مختلفة.


وبينت عمليات الرصد الميداني ان اسرائيل لا تزال تسيطر على نحو 41 قرية ونقطة حدودية، مع تسجيل اكثر من 100 انذار اخلاء طالت بلدات في محافظات الجنوب والنبطية والبقاع. واكدت التقارير ان اتساع النطاق الجغرافي لهذه الانذارات ليشمل مناطق في البقاع الغربي مثل سحمر ويحمر ومشغرة، يعكس رغبة في فرض واقع ميداني جديد يتجاوز القرى الحدودية المباشرة ويوسع دائرة الضغط العسكري على مناطق اوسع.

واضافت البيانات ان الكلفة البشرية والمادية لا تزال في تصاعد مستمر، حيث تشير الارقام الى سقوط مئات القتلى والجرحى منذ بدء الهدنة وحتى منتصف الشهر الجاري. واوضحت الاحصاءات ان حجم الدمار طال نحو 970 منزلا بشكل كامل، مع تضرر مئات المنازل الاخرى بشكل جسيم، مما يضع مستقبل العودة واعادة الاعمار امام تحديات معقدة تزداد صعوبة مع استمرار العمليات العسكرية في الميدان.

تداعيات الدمار ومصير القرى الحدودية
واظهرت ارقام الباحثين ان التدمير لم يتوقف عند المنازل، بل امتد ليشمل البنية التحتية والمراكز الحيوية في القرى المستهدفة. وشدد المراقبون على ان هذه الارقام تعكس بوضوح ان مرحلة ما بعد وقف اطلاق النار لم تحقق الهدوء المرجو، بل تركت انعكاسات مباشرة ومؤلمة على ظروف السكان النازحين الذين يواجهون مستقبلا غامضا في ظل استمرار القصف والتهديدات.

واكدت التقارير الصحية ان عدد الضحايا الذي تجاوز 600 قتيل وآلاف الجرحى منذ ابريل الماضي يثبت ان الهدنة بقيت حبرا على ورق في العديد من المناطق. واوضحت ان استمرار نزيف الخسائر البشرية رغم الاتفاقات المعلنة يفاقم من الازمة الانسانية ويزيد من تعقيدات المشهد العام في ظل عدم وجود افق واضح لوقف حقيقي وشامل للعمليات.


وبينت المعطيات ان استمرار ارتفاع الكلفة البشرية يضع السلطات المعنية امام مسؤوليات كبيرة، خاصة مع تزايد اعداد النازحين وتكدسهم في مراكز الايواء المحدودة. واكدت ان هذه التداعيات الميدانية تفرض تحديات اقتصادية واجتماعية هائلة تتجاوز قدرة المناطق المتضررة على التحمل في ظل غياب خطط واضحة للتعافي واعادة الاعمار في القريب العاجل.

مؤشرات الحزام الامني والاطماع الجغرافية
وكشف خبراء عسكريون ان التحركات الاسرائيلية الاخيرة تشير الى محاولة حثيثة لتثبيت واقع امني جديد عبر السيطرة على التلال والمرتفعات الاستراتيجية. واوضح العميد المتقاعد ناجي ملاعب ان هناك تركيزا واضحا على نقاط جغرافية حساسة مثل دير سريان ودير عامص، بهدف انشاء خطوط دفاعية جديدة تحاكي نماذج سابقة من الاحزمة الامنية التي تمنح افضلية ميدانية دائمة.

واضاف ان التباين في تفسير اتفاق وقف اطلاق النار يمنح اسرائيل ذريعة للاستمرار في عملياتها تحت غطاء الدفاع عن النفس. واكد ان هذا التفسير الامريكي والغربي للمواجهات يفتح الباب واسعا امام استمرار العمليات العسكرية، مما يحول المرتفعات اللبنانية الى حواجز جغرافية تخدم الاستراتيجية الاسرائيلية في تأمين حدودها على حساب الاراضي اللبنانية.

وختم التحليل بالاشارة الى ان القلق يتزايد من ان تصبح هذه النقاط المرتفعة جزءا من منطقة عازلة دائمة. واكد ان استمرار العمليات تحت عناوين استباقية يعني ان الهدنة قد تكون مجرد مرحلة انتقالية نحو اعادة رسم الخارطة الامنية في جنوب لبنان، مما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الاحداث في ظل غياب ضغوط دولية فاعلة للجم التوسع الميداني.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع