أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القبض على 4 متهمين باغتيال القيادي في "الإصلاح اليمني" عبد الرحمن الشاعر ملايين الضحايا وتريليونات الدولارات .. الثمن الباهظ لثمانية عقود من الحروب الأمريكية أزمة إمدادات الأكسجين تهدد حياة المرضى في غزة رونالدو مهاجماً المشككين: كفى شكاوى ضد الحكام خبر سار من ليفربول لمنتخب مصر بشأن صلاح بنك إنجلترا يبقي على سعر الفائدة دون تغيير عند 3.75% 100 % نسبة حجوزات المزارع في البحر الميت والغور اليوم زيلينكسي يقول إن أوكرانيا طلبت "تفاصيل" عن عرض روسيا وقفا للنار في 9 أيار إدانات دولية لاستيلاء إسرائيل على أسطول الصمود ضرب شرايين الطاقة .. صور فضائية توثق احتراق محطة نفط "بيرم" الإستراتيجية غربي روسيا وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 حركة النهضة تعلن تدهور صحة الغنوشي في محبسه وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة "تهديد ترامب" مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم بأخطر مستوى منذ ربع قرن كيفية التخلص من انتفاخ البطن والغازات خلال 11 يومًا بدون أدوية غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان 4 حقائق عن الكوليسترول لا ينبغي تجاهلها من أخطر طرق الهجرة عالميا .. "درب الهلاك الأفريقي" وسط التيه والقبور
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من...

مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان

مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان

30-04-2026 02:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

بعد أن ضاقت مراكز الإيواء بمن شرّدتهم الحرب الإسرائيلية، يضطر النازحون من جنوب لبنان إلى اللجوء إلى مبان كانت يوما مهجورة مثل المسالخ والمستشفيات، وسط ظروف إنسانية صعبة جدا.

وتؤكد الأمم المتحدة -وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس- أن 150 ألفا من بين 1.2 مليون نازح يعيشون في مخيمات داخل لبنان.

وسلط تقرير لتامر الصمادي الضوء على معاناة النازحين في ضوء تحوّل بعض الأماكن إلى ملاذات اضطرارية لمئات العائلات النازحة في العاصمة بيروت.

وغادرت عشرات الآلاف من العائلات في الجنوب اللبناني مساكنها بعد أن دمرتها إسرائيل، ولجأت إلى مراكز إيواء رسمية، وبعد امتلاء هذه المراكز يلجأ نازحون إلى مبان مهجورة في العاصمة بيروت.

وبحسب التقرير، فقد اضطر أكثر من مليون لبناني إلى البحث عن ملاذات في مدارس وخيام.

فالمباني التي كانت مأهولة في زمن الحرب الأهلية، ثم تُركت، يعاد فتحها اليوم لتؤوي العائلات التي شردها العدوان الإسرائيلي المستمر.

وتعكس حالة الحاجة فاطمة الأوضاع المأساوية للنازحين، فقد نزحت من الجنوب بسبب العدوان الإسرائيلي، لتجد نفسها هي وزوجها في مكان تنتشر فيه الرطوبة والقوارض ويفتقر إلى الهواء.

أما زوج الحاجة فاطمة فقد أقعده المرض ليزيد من معاناته، وتقول زوجته إن حالته لا تسمح له بالنوم على الأرض.

مسلخ ومستشفى
وتتضاعف المعاناة عندما يضطر النازحون إلى البحث عن ملاذ آمن حتى لو كان مسلخا مهجورا أو مستشفى، فالمهم هو عدم البقاء في الشوارع والطرقات.

فقد فُتح أحد المسالخ الذي كان قد تضرّر ورُدم في انفجار مرفأ بيروت، لمئات النازحين، وتقول المسؤولة الإغاثية في جمعية "فرح العطاء" سنتيا مهدي إن المكان ظل مهجورا طوال 20 عاما، ويُستخدم اليوم لإيواء النازحين.

كما يُستخدم مستشفى الشرق الأوسط، الذي هُجر منذ زمن وخرج عن الخدمة، اليوم ملاذا لمن نزحوا من الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب.

وتحول المستشفى الذي كان يقدّم الشفاء إلى مكان لإيواء اللبنانيين، ولكن بدون ماء ولا كهرباء ولا ما يكفي لاستمرار الحياة، كما تقول أميرة، التي كانت من أوائل من دخلوا المكان قادمة مع عائلتها من الضاحية الجنوبية.

وأكدت أميرة أن نحو 500 شخص، أي 120 عائلة، يقيمون حاليا في المستشفى وزاد العدد بعد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانا على لبنان، وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة 10 أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوب لبنان.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع