أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. أجواء لطيفة إلى معتدلة مع سحب متفرقة وفرص أمطار محدودة شرقًا إصابة شخص بحروق إثر حريق داخل مصنع إطارات في المفرق استطلاع: انخفاض شعبية ترامب إلى أدنى مستوى خلال ولايته إحاطة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تكشف مفاجآت حول إيران ولبنان باريس وبايرن ميونخ .. ملحمة تدخل تاريخ دوري أبطال أوروبا الخدمات الطبية الملكية: الخميس المقبل عطلة بجميع المستشفيات والمراكز الطبية حرب أم حصار طويل؟ .. هذا قرار ترامب بخصوص التعامل مع إيران رئيس الوزراء اللبناني: إسرائيل ارتكبت جريمة جديدة اتحاد السلة يعيد مباراة الفيصلي واتحاد عمان ويقر عقوبات انضباطية الأردن .. حظر بيع مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عاما قمّة جدة توجه بسرعة إنشاء أنابيب لنقل النفط ومنظومة إنذار ضد الصواريخ السفارة الأردنية تقدّم خدمات قنصلية للجالية في فلوريدا جيش الاحتلال يزعم كشف "كابوس الشمال" .. هذا ما كان يخطط له حزب الله سؤال نيابي لوزير التعليم العالي حول تعديلات تعليمات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية. ستة شهداء من بينهم ثلاثة عناصر من الدفاع المدني بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية لبنان: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف دورية للجيش في الجنوب ما هي علامات ضيق التنفس .. وكيف يمكن التعامل معه وعلاجه؟ 3 قتلى في روسيا واندلاع حريق بمصفاة نفط جراء هجمات أوكرانية 8 سفن تعبر مضيق هرمز خلال 24 ساعة .. هذا ما نعرفه عنها
الصفحة الرئيسية عربي و دولي جيش الاحتلال يزعم كشف "كابوس الشمال"...

جيش الاحتلال يزعم كشف "كابوس الشمال".. هذا ما كان يخطط له حزب الله

جيش الاحتلال يزعم كشف "كابوس الشمال" .. هذا ما كان يخطط له حزب الله

28-04-2026 10:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن "مدن لجوء" عناصر حزب الله قرب مسغاف عام بعد أن أتمت قوات الفرقة 36 عملية واسعة النطاق لتحديد مواقع أنفاق حزب الله وتدميرها في منطقة القنطرة.

وذكر تقرير لصحيفة "معاريف"، أن النفقين هما الأكبر اللذان اكتشفهما الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث حُفرا على عمق 25 متراً في الصخور.

يبلغ طول النفق الغربي، المسمى "أراد"، 1.2 كيلومتر. أما النفق الشرقي، الملقب "عكا"، فيبلغ طوله كيلومترًا تقريبًا.

ويزعم الجيش الإسرائيلي أن الأنفاق كانت مخصصة لاحتواء ما بين مئات وآلاف المسلحين، الذين كان من المفترض أن يصلوا إليها يوميًا للتحضير لشن غارة على مرتفعات راميم في الجليل، بهدف الاستيلاء على الكيبوتسات مسغاف عام، ومنارة، ويفتاش، وحتى مستوطنة مرغاليوت. وقد بُنيت الأنفاق سرًا، بتمويل إيراني ووفقًا للتخطيط والمعايير الإيرانية.

في الأسابيع الأخيرة، قادت قوات من اللواء السابع ووحدة ياهلام التابعة للفرقة 36 عملية واسعة النطاق لتحديد مواقع الأنفاق تحت الأرض التي بناها حزب الله في منطقة القنطرة جنوب لبنان، وتدميرها، وذلك بدعم وتوجيه مباشر من النظام الإيراني وقد أُتيحت هذه العملية بفضل معلومات استخباراتية دقيقة وفق مزاعم الصحيفة.

وشنت القوات هجومًا على منطقة القنطرة، وعثرت على نفقين تحت الأرض تابعين لحزب الله، يبلغ طولهما الإجمالي حوالي كيلومترين، ويبعدان حوالي عشرة كيلومترات عن الحدود.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن النفقين المكتشفين جزء من شبكة بنية تحتية تحت الأرض تم الكشف عنها في عملية "السهام الشمالية" وتدميرها في منطقتي رب الطلثين وميس الجبل، إلا أن قوات الجيش الإسرائيلي لم تتعامل مع النفقين في القنطرة آنذاك، نظرًا لعدم توجهها إلى منطقتي القنطرة والطيبة.

وأفاد مصدر عسكري بأن القتال الذي خاضته الفرقة 36 كان صعباً.

وأضاف: "على المدى القريب، وقعت اشتباكات قصيرة المدى مع إرهابيين كانوا متواجدين في المنطقة، بالإضافة إلى قتال عن بُعد، شمل إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وطائرات مسيرة. وكان هذا القصف كثيفاً مع تقدم القوات".

ونقلت الصحيفة، عن ضابط رفيع المستوى: "يقول من خاضوا الحرب منذ بدايتها وحتى يومنا هذا إنها أصعب المعارك، سواءً كانت معارك مباشرة أو معارك نيران بعيدة المدى. وقد أسفر الجمع بين المعارك القريبة والبعيدة المدى عن بطولات حقيقية لمقاتلينا".

وفي مستويات القتال أعلى الأنفاق، عثرت القوات على أسلحة موجهة نحو تجمعات الجليل، مثل قاذفات صواريخ مضادة للدبابات موجهة نحو مسغاف عام، ومدافع رشاشة، وأسلحة أخرى عديدة. واشتبك بعض الإرهابيين في قتال بالأيدي مع قوات الجيش الإسرائيلي، وحاول آخرون الفرار، فتم القضاء عليهم أثناء محاولاتهم، بينما أُسر بعضهم.

وبعد الكشف عن الأنفاق، أجرت وحدة الهندسة القتالية التابعة لمنظمة يحيى علم تحقيقًا فيها.

وعثرت القوات على كميات كبيرة من الأسلحة، وغرف للإقامة والتنظيم، وخزانات مياه، ومعدات كثيرة تكفي للإقامة الطويلة داخل الأنفاق.

وكانت الأنفاق تُستخدم من قبل عناصر حزب الله للإقامة فقط، حيث احتوى أحدها على نحو عشر غرف نوم مزودة بأسرّة كما تم اكتشاف آبار داخل الأنفاق تصل إلى مواقع مزودة بمنصات إطلاق موجهة نحو أراضي الدولة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن حزب الله استثمر الكثير من الجهد في بناء "مدن الملجأ"، وقد تم بناؤها على مدى عقد من الزمان تقريباً، على عمق عشرات الأمتار تحت الأرض، بتمويل من النظام الإيراني وكجزء من خطة حزب الله لغزو الجليل.

وتحدث قائد في وحدة ياهلام، المقدم ح، عن جهود مقاتليه في تحديد موقعي عراد وعكا والتعامل مع تدميرهما: "هذه خسائر فادحة، بل أقول إنها استراتيجية بالنسبة لحزب الله. وقد انشغلنا في الأسابيع الأخيرة، سواء في ياهلام أو اللواء السابع والفرقة بأكملها، بالوصول إلى هذه المواقع والسيطرة عليها وتحديد مواقع الأنفاق وتدميرها سريعاً"، وفق زعمه.

وأضاف، أن "هذه أكبر الأنفاق التي واجهناها على الإطلاق. إنها أشبه بمتحف، مذهلة حقًا، نفق مرتفع للغاية، مزود بأنظمة تهوية وصرف صحي وكهرباء، وبنية تحتية متطورة للغاية".

وتابع، "يكمن التحدي هنا في أننا لم نكن في موقع "نورثرن أروز"، إنه موقع جديد، والصفوف الآن أطول بكثير، ويبعد عشرة كيلومترات عن الحدود، ونتعامل مع عدد أكبر بكثير من الإرهابيين، وقدرة نقل المتفجرات أكبر. وصلنا إلى هذا النفق بسرعة كبيرة. لم يكن لدى الإرهابيين الوقت الكافي للتوغل فيه كما كان بإمكانهم."

وقال المقدم هـ. إنه من أجل تدمير النفقين، استخدمت القوات مئات الأطنان من المتفجرات. فهذه تجاويف عميقة داخل الصخور الصلبة، ولا يمكن تدميرها إلا بالدخول إلى داخلها باستخدام كميات هائلة من المتفجرات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع