أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجمعة .. طقس صيفي معتدل في معظم المناطق وأجواء لطيفة خلال الليل تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران أمريكا تفرج عن مهندس إيراني الأصل بكفالة قبل محاكمة تتعلق بهجوم في الأردن 7 أردنيين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة التسويق لعام 2026 - صور المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم الحرس الثوري يشكك في تصريحات ترامب حول إبرام اتفاق مع إيران ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران منذ البداية ترمب: اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأردن .. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 تفاصيل جديدة حول ملف الطبيب الجراح الموقوف عن العمل بقرار النقابة وكالة فارس: إيران لم توافق بعد على نصّ تفاهم مع الولايات المتحدة ترامب يتحدث عن اتفاق مع إيران قد يوقع في أوروبا مطلع الأسبوع بحضور فانس تعيينات جديدة في الزراعة .. اليكم التفاصيل والاسماء ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران تحولات علاقة نتنياهو بالبيت الابيض: من التحدي مع كلينتون الى الرضوخ في عهد ترمب ريال مدريد يعلن تعيين جوزيه مورينيو مدربًا لمدة 3 مواسم دعوة امريكية جديدة للرئيس السوري احمد الشرع لزيارة واشنطن في يونيو هوس الاستثمار في سبيس اكس يكسر الارقام القياسية بطلبات تتخطى 70 مليار دولار جزيرة خرج في قلب العاصفة .. لماذا يضعها ترامب في مرمى الاستهداف الاستراتيجي؟
"أبناؤنا في مرمى الخداع الرقمي: حين تتحول السوشال ميديا إلى فخٍ لاصطياد البراء"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "أبناؤنا في مرمى الخداع الرقمي: حين تتحول...

"أبناؤنا في مرمى الخداع الرقمي: حين تتحول السوشال ميديا إلى فخٍ لاصطياد البراء"

13-05-2026 02:55 PM

في زمنٍ أصبحت فيه الشاشات نوافذ مفتوحة على العالم بكل ما فيه من نورٍ وظلال، لم تعد مسؤولية الأهل تقتصر على توفير الطعام والتعليم، بل أصبحت الحماية الفكرية والنفسية والأخلاقية واجبًا يوميًا لا يحتمل الغفلة. فالسوشال ميديا، رغم ما فيها من فوائد، تحولت أيضًا إلى مساحة خطرة قد يتسلل منها أصحاب النفوس المريضة إلى عقول الأبناء وقلوبهم تحت ستار الشهرة أو الإعجاب أو الثقة الزائفة.
وما شهدناه من حوادث مؤلمة، كقضية استغلال بعض القاصرين والتغرير بهم من قبل شخصيات يفترض بها أن تكون موضع احترام، يسلّط الضوء على حجم الخطر حين يغيب الوعي الأسري وتضعف الرقابة الحكيمة. فليس كل وجه معروف أمينًا، ولا كل لقب مهني ضمانًا للأخلاق، إذ قد تختبئ خلف المظاهر البراقة نوايا مظلمة تستهدف براءة الصغار وسذاجتهم.
إن أبناءنا اليوم يعيشون في عالم رقمي قد يمنحهم المعرفة، لكنه قد يفتح أيضًا أبوابًا للخداع والابتزاز والتحرش والاستغلال النفسي.
ومن هنا، يصبح لزامًا على الأهل أن يكونوا قريبين من تفاصيل حياة أبنائهم الرقمية، لا بالتجسس الذي يهدم الثقة، بل بالاحتواء، والحوار، والتوجيه، وبناء مساحة أمان تجعل الطفل أو المراهق يلجأ إلى أهله عند أول شعور بالخوف أو الشك.
علينا أن نعلّم أبناءنا أن ليس كل رسالة بريئة، ولا كل اهتمام صادق، ولا كل مشهور قدوة. يجب أن يعرفوا حدودهم، وأن يدركوا أن أجسادهم وكرامتهم ليست مجالًا للعبث أو الاستغلال مهما كانت الإغراءات أو الوعود.
إن التربية في هذا العصر لم تعد فقط تعليمًا للصح والخطأ، بل صارت يقظة دائمة، ومرافقة واعية، وحضورًا حقيقيًا في عالم الأبناء الواقعي والافتراضي. فالغفلة قد تُكلّف الأسرة جرحًا لا يندمل، بينما الانتباه قد ينقذ روحًا من الانكسار.
فلننتبه… لأن أبناءنا ليسوا مجرد مستخدمين للهواتف، بل أرواحٌ ثمينة قد يستهدفها من لا ضمير لهم. وبين الحرية والحماية خيط دقيق، لا يحسن حفظه إلا أهلٌ أدركوا أن زمن السوشال ميديا يحتاج إلى تربية أقوى، وحبٍ أذكى، ورقابة أكثر وعيًا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع