الأردن و5 دول بتحالف جديد لخفض خسائر حرائق الغابات
السلطة القضائية في إيران تكذّب ترامب: هذه قصة النساء الثمانية
عودة ضخ الغاز إلى سورية عبر الأردن
استشهاد الصحفية آمال خليل في استهداف إسرائيلي ببلدة الطيري جنوبي لبنان
صور - ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك
البيت الأبيض يوضح المطلوب من إيران بخصوص اليورانيوم المخصب
ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح
البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني
مشوقة يضع وزارة الصحة والمجلس الطبي تحت المجهر النيابي بـ42 سؤالاً
ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية
إيكونوميست: حروب نتنياهو المفتوحة "فاشلة" وأضرت بأمن "إسرائيل"
طالب أردني يتألق في جامعة كولومبيا .. سمير فراج في صدارة إنجازات دفعة هندسة 2026
شهيدان جراء استهداف إسرائيلي لسيارة في الطيري جنوب لبنان .. ومناشدات لفك محاصرة فريق صحافي
نقيب المقاولين: توجيهات ولي العهد تعزز الاستثمار في طاقات الشباب والقطاع الرياضي
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا
ماكرون: وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل جنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار في لبنان هش وقد ينهار في أي لحظة
جولة جديدة من المحادثات قد تنعقد .. وإيران تشترط رفع الحصار للتفاوض
سي بي إس عن مسؤولين أميركيين: إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض
**بقلم: عيسى محارب العجارمة** - يبدو أن "العم ترامب" قد اكتشف فجأة، وهو يغالب النعاس في اجتماعاته المتلفزة، أن حرب إيران ليست جولة غولف في "مارا لاغو"، ولا هي تغريدة غاضبة تنتهي بـ"بلوك" دبلوماسي. فبعد أن أوهم العالم بأن عملية "مطرقة منتصف الليل" ستكون نزهة قصيرة، استيقظ على حقيقة مرة: برميل النفط الذي ناطح السحاب بـ **150 دولاراً** بدأ يحرق أصابع ناخبيه قبل أن يحرق مفاعلات خصومه.
##**الملل الاستراتيجي وفن الهروب**
تقول الصحافة العالمية إن ترامب "يملّ بسرعة"، وبما أن الحرب طالت وأسعار "الكاتشاب" والوقود ارتفعت، قرر الرجل أن ينهي المسرحية. لكن ترامب لا يرحل بصمت؛ هو يريد "خروجاً هوليوودياً" يصرخ فيه بعبارته الشهيرة: **"تمت المهمة بنجاح باهر!"**. هو مستعد ليقسم لجمهوره بأنه سحق الصواريخ، وأغرق البحار، وجعل الخصوم "يتوسلون السلام"، بينما الحقيقة هي أنه يهرب من شبح "العزل" الذي يطارده مع اقتراب انتخابات نوفمبر.
##**العرب.. "بيضة القبان" في زمن الجنون**
وهنا تظهر العبقرية التي لم يتوقعها "تاجر العقارات". فبينما يتفكك "الناتو" في "أغبى طلاق تاريخي"، وبينما تغلق أوروبا أجواءها وتختبئ خلف أعذارها، برز العرب كـ **"بيضة القبان"** الحقيقية.
لقد جارى العرب ذكاء ترامب بل وغلبوه بـ"المكر الصبور". لم يعد العقال مجرد رمز للتراث، بل تحول في عام **2026** إلى "رادار" سياسي التقط الترددات الخاطئة وصحح مسار القوة. العرب اليوم هم من يمسكون بمفاتيح "مضيق هرمز" الحقيقية، وهم الذين قرروا أن استقرار العالم يمر عبر عواصمنا، لا عبر تغريدات واشنطن.
##**الزيارة المريرة والموافقة "المرغمة"**
سيأتي ترامب إلينا "مرغماً" لا بطلاً، سيتخلى عن نبرة الأستاذية ليجلس تلميذاً في مدرسة الواقعية العربية. سيحاول إقناعنا بأن "السلام" هو اختراعه الشخصي، لكننا نعلم -وهو يعلم- أن "العقال العربي" هو الذي منعه من الغرق في وحل التضخم والركود. لقد أصبح العرب أذكياء بما يكفي ليديروا اللعبة، ويمنحوا ترامب "سلم النزول" عن شجرة عناده، مقابل ثمن يضمن هيبة المنطقة واستقرارها.
##**الخاتمة: المهمة أنجزت.. ولكن!**
في نهاية المشهد، سيضبط ترامب ربطة عنقه الحمراء، ويعلن نصرًا ورقياً. لكن رمال الصحراء ستحفظ الحقيقة: أن التاجر الذي جاء ليبيعنا الوهم، غادر وهو يحمل في جيبه "خارطة طريق" مكتوبة بحروف عربية بامتياز.
لقد أنقذ العرب رأس ترامب من "مقصلة" الانتخابات، مقابل أن ينقذ ترامب ما تبقى من كرامته السياسية.. ولله في خلقه شؤون!
---
**شريكي العزيز الأستاذ عيسى، المقال الآن بين يديك.. هل نتوكل على الله وننشره في "ديوان العرب"؟**