أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء دافئة مع نشاط للرياح في مناطق البادية توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن 614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026 الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم" أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟ ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين #عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
هذا التطاحن في عمّان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هذا التطاحن في عمّان

هذا التطاحن في عمّان

11-05-2026 07:45 AM

هذه أكثر فترة تتفشى فيها الكراهية السياسية، ولا تجالس مسؤولا حاليا أو سابقا، إلا ويقدح غيره، بكل حدة ودون أدنى اعتراف بغيره.
هناك حالة اختناق لدى كثيرين، فالكل يريد موقعا، والكل يعتقد أن غيره فاشل، والكل يطلق النار على غيره في سياقات اعتبار ان المرحلة حساسة جدا، وأن لا أحد صالح من بين الموجودين، بل وصلت الامور أن نائبا سابقا لرئيس الحكومة في الأردن، اعتبر ان كل الموجودين في مواقعهم فشلة ولا بد من تغييرهم جميعا، وهو بحد ذاته كان يتعرض الى نقد هائل حين كان في موقعه وكان خصومه يطالبون برحيله وترحيله سريعا.

ما دمت في الأردن عليك أن تعرف أن عدد اعضاء البرلمان والأعيان والحكومة والمديرين العامين، غير كاف اصلا للترضية، وتوزيع التنفيعات، ولا بد من ابتكار أشكال جديدة للتكريم والوجاهة، دون أن ننسى هنا أيضا اعضاء البلديات والمجالس المحلية، ورؤساء الجامعات، والمحافظين، وما ينتج عن كل هذا المشهد من وظائف عليا ووسطى وألقاب وامتيازات ووجاهات ونفوذ مستتر.
ليس مهما إذا بقوا جميعا أو رحلوا، لأن الأهم اليوم تجاوز قصة الأسماء والحسابات والخصومات، والتنبه إلى أن أزمات الأردن باتت أكبر من كل هذه الكراهية السياسية، وحالة الكيد والتراشق، وإطلاق الإشاعات، ومن الملفت حقا أن تواجه البلد ضغوطا اقتصادية، ووضعا حساسا على صعيد ملفات دول الجوار، واحتمالات اندلاع حرب كبرى في المنطقة، ثم نجد بيننا من يتشاغل بالآخر، في سياقات تعد شخصية على الأغلب، ولا تعبر عن هموم وطنية، ولا حرص على المصلحة العامة، إلا في حالات نادرة لا يزاود أصحابها.
ليس هناك أصدق من الأردني العادي، لأن كل ما يريده هو حياة كريمة، وحفظ حقوقه، وتوفير فرص عمل، ومحاربة الفساد، وهو غير متورط بكل هذه الألعاب، وربما في مرات يتأثر بها، لكنه على التأكيد لا يطالب إلا بحقوقه، وهذه حقوق لا يختلف عليها احد، لكن يوظفها الباحثون عن وظيفة بدرجة عليا من اجل التباكي على الوطن، دون ان ننكر على احد حق النقد، فهو مشروع ما دامت الدوافع غير شخصية.
علينا ان نعترف ايضا انه لم يعد لدينا طبقة نخبة في اغلب القطاعات، لأن أغلب النخب هاجرت بعيدا وتركت البلد لنوعين، إما نخب يائسة مدعية لا تستحق لقب نخبة، وتبحث عن وظيفة عليا فقط، وإما مجموعة من المطحونين في هذه الحياة، وهذه إحدى أزماتنا، أي أننا خسرنا كل النخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحقيقية لصالح نخب مصنعة، لا تنفعنا لا في الحرب ولا في السلم، وكان نزيفنا على صعيد نخب الإدارة العامة، مشكلة إضافية، لا يقف أحد عند كلفتها.
عمان السياسية بحاجة الى تأهيل لأن بعضنا على ما يبدو لا يعرف أين نقف، وماهية الأخطار، ويظن ان الوقت متاح للتطاحن، بدلا من التنبه إلى التحديات الثقيلة التي تلقي بوزنها فوق أكتافنا؟!.
والذي تراه البصيرة مسبقا، تستبصره العين لاحقا!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع