وصول القافلة الثانية من المساعدات الإغاثية الأردنية الى لبنان
الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي ودعم مشاريع الربط الاستراتيجي
محافظ المفرق: العلم الأردني رمز السيادة والوحدة الوطنية
الصفدي يبحث في برلين تعزيز الشراكة الأردنية الألمانية وتطورات الأوضاع الإقليمية
صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 2.7% في 2026
محافظة جرش تحتفل بيوم العَلَم
وزير الإدارة المحلية يثمن جهود البلديات في الاحتفال بيوم العَلَم
البوملي يظهر خصائص مضادة للالتهابات
بذريعة "الإرهاب" .. غارات أمريكية تستهدف سفنا في المحيط الهادي
مادبا تحتفل بيوم العَلَم في منطقة المريجمات
انطلاق سلسلة نهائي دوري السلة الجمعة
كاتب إسرائيلي يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران
الشريفة نوفة بنت ناصر ترعى فعالية "معا نحو بيئة جامعية خالية من التدخين"
4 أيام من الحصار الأمريكي .. ما وضع الملاحة في "هرمز"؟
46 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
مدير الجمارك يتفقد جمرك الكرامة ويوجه بتسريع الإجراءات
في احتفال وطني مهيب .. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة
ألغام إيرانية تنفجر في سفن أمريكية في هرمز .. ما الحقيقة؟
إيران تقرر اعتماد التعليم عن بعد في جميع المدارس
زاد الاردن الاخباري -
قال الكاتب، والأستاذ في كلية علوم البيانات واتخاذ القرارات في معهد "التخنيون" الإسرائيلي، بوعز جولاني، إن العدو الجديد لدولة الاحتلال الإسرائيلي، هو إحدى دولتين، تركيا، أو باكستان.
وفي مقال له على صحيفة معاريف العبرية، قال جولاني "منذ حرب الاستقلال وحتى توقيع معاهدة السلام معها، كان العدو مصر، أكبر دولة عربية تشترك مع إسرائيل في حدود مشتركة".
وتابع: "ثم استولى العراق على الدور المرموق ووصل به إلى ذروته مع الهجوم الصاروخي على إسرائيل عام 1991. لكن تدمير المفاعل النووي عام 1981، والحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران، والهزيمة في حرب الخليج الأولى عام 1991 أدت إلى تآكل قوة العراق وسمحت لإيران بتولي هذا الدور".
ولفت إلى أنه بعد الحرب الأخيرة على إيران، من المؤكد أن طهران ستجبر على التخلي عن دورها كعدو لدود لإسرائيل.
وتساءل جولاني، "من سيكون التالي؟ يبدو أن المنافسة قد حُسمت بين تركيا وباكستان. دولتان كبيرتان، كلتاهما ذات أغلبية سنية راسخة، وكلتاهما بنظام استبدادي يعتمد على قوة الجيش، وكلتاهما تمتلكان جيوشاً ضخمة، والغريب في الأمر أن كلتيهما تتمتعان بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل".
وتابع: "منذ توليه السلطة قبل نحو 25 عاماً، ولا سيما بعد إطلاق أسطول مافي مرمرة عام 2010، صعّد الرئيس التركي أردوغان لهجته تجاه إسرائيل. وتدهورت العلاقات الدبلوماسية، وفي عام 2018 تم استدعاء السفراء. ومع اندلاع حرب السيوف الحديدية، أعلن أردوغان حظراً اقتصادياً شاملاً، ثم هدد لاحقاً باستخدام القوة العسكرية، بل وحتى غزو إسرائيل".
وأشاف: "وقد عبّر وزير الدفاع الباكستاني الأسبوع الماضي عن موقف باكستان من إسرائيل بوضوح وحزم، واصفًا إياها بأنها لعنة على الإنسانية، ومتمنيًا "لأولئك الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية على أرض فلسطين، والذين يتخلصون من يهود أوروبا، أن يحترقوا في جهنم".
وختم مقاله قائلا إنه يجب على "إسرائيل" الاستعداد لسيناريو يواجهها فيه أحد هذين البلدين فور انتهاء القتال ضد إيران. "الخيار بينهما ليس بأيدينا، وكلا الخيارين سيئان بنفس القدر تقريبًا. أهم ما نملكه في التعامل معهما هو علاقتنا مع الولايات المتحدة، والتي يجب علينا حمايتها بكل ما أوتينا من قوة".