قبل فرحة العيد بساعات .. حوادث مفجعة تنهي أحلام شباب بعمر الورود
عشية عيد الأضحى .. إسرائيل تقتل 10 أشخاص بغارة على جنوب لبنان
الغذاء والدواء تحذر من (مونجارو) حبوب غير مجاز يُباع عبر مواقع التواصل
إقبال ضعيف إلى متوسط على الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى
ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وتنظيم متكامل
الأردن .. ارتفاع أسعار أصناف من السجائر 10 قروش وسط تبادل الاتهامات
الأردن .. المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص
8 شهداء ومصابون بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على قطاع غزة عشية عيد الأضحى- (فيديو)
واشنطن تبدأ حماية السفن العالقة في مضيق هرمز ضمن "مشروع الحرية"
وفاة نجم قناة كراميش رأفت عواد
الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات
في يوم عرفة .. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
البث الإسرائيلية: رئيس الشاباك يلتقي مع دحلان
4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية قرب بروكسل
أيرلندا تعتزم حظر استيراد سلع مستوطنات الضفة بحلول منتصف يوليو
حركة تجارية وسياحية نشطة في أسواق جرش استعدادًا لعيد الأضحى
إسرائيل تعلن استهداف محمد عودة قائد القسام الجديد
ترمب يختبر نفوذه مجددا في انتخابات تمهيدية بتكساس
#عاجل حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير
زاد الاردن الاخباري -
تستعر اليوم حرب الروايات فوق أنقاض الحقيقة، حيث تُمسي الكلمة رصاصة، وتغدو الصورة لغماً يُزرع في العقول. نحن أمام استهداف ممنهج يتجاوز حدود الخبر، غايته الوحيدة اغتيال الوعي الجمعي وإحلال التشكيك محل الثقة، والاضطراب محل الاستقرار.
تتحلى خيوط هذه المؤامرة حين تُنزع لقطة رسمية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي من إطارها السيادي ومهمتها العسكرية الصرفة. يقتنص المرجفون صورة من لقاء تقني تفرضه مقتضيات الميدان، فيعرضونها في بازار التخوين، زاعمين وجود تحالفات في عقولهم المريضة فقط. الحقيقة الواضحة كشمس النهار تخبرنا أنَّ الاحتراف العسكري الأردني يدير الصراع بلغة القوة الصامتة، ويقود الاشتباك بحنكة القادة الذين يدركون أن حماية الأوطان تتطلب رباطة جأش تفوق ضجيج الشعارات الجوفاء.
يقف الأردن في قلب الإعصار، محكوماً بجغرافيا تفرض عليه دور الحارس الأمين واللاعب القوي. تحركات قادة جيشنا تنطلق من مركز القوة والندية؛ فالتنسيق العسكري أداة سيادية قاطعة، يدٌ تضرب أوكار المليشيات المسلحة، وتقطع دابر مهربي الموت، وتنتزع ممرات الإغاثة لأهلنا في غزة رغم أنف الحصار. إنه الواجب الوظيفي الذي تمليه مسؤولية حماية الدولة، بعيداً عن مزايدات الغرف المغلقة ومنصات الفتنة.
حتى حربة النشامى التي سُقيت بدم العز في عام سبعة وستين، يحاول قراصنة المعلومات تحويل رمزيتها من فخر إلى فخ. عرضُ العدو لهذه الحربة يُعد اعترافاً ضمنياً مكسوراً ببسالة الجندي الأردني الذي واجههم وجهاً لوجه. هؤلاء القراصنة ينشرون حقائق منقوصة؛ يظهرون اللقاء ويحجبون الضرورة الأمنية، غايتهم الوحيدة خلخلة الجبهة الداخلية عبر تزييف الذاكرة واحتلال العقول ببروبغاندا رخيصة.
المعركة الآن معركة تفسير، والرهان يقع على قدرتنا على الفرز. المتربصون يراهنون على انجراف العاطفة، ويريدون تحويل نيران القومية إلى ثغرة تخترق صفوفنا. حماية الوطن يصنعها القادة في غرف العمليات والميادين الوعرة، أولئك الذين يواجهون الرياح العاتية بصمت الأبطال، أما مَن خلف الشاشات فلا يتقنون سوى هدم البيوت بروايات صنعها الخصوم. الوعي متراسنا الأخير، فإما أن نكون أسياد روايتنا، أو نكون ضحايا لقرصنة تستهوي العقول الضعيفة.
حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي..قراصنة الوعي.. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة pic.twitter.com/puGnpABH38
— زاد الأردن الإخباري (@JordanZad1) April 10, 2026