أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
جماعات "الهيكل" تحرّض لاقتحام الأقصى وذبح القرابين في "الفصح" عاجل - وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون عائلة حسام أبو صفية تخشى تصفيته بموجب قانون إعدام الأسرى الأسهم الأوروبية متباينة وسط ترقب هدنة محتملة وتصاعد التوترات الجيوسياسية (الطاقة الدولية) تحذر من اشتداد أزمة النفط والغاز كسور متعددة وثقب بالرئة .. تومسن نجم سباقات السرعة ينجو من الموت عاجل -الزراعة: تنفيذ خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون م³ تسنيم: القبض على 85 إيرانيا يرسلون معلومات للعدو ريال مدريد وكبار إنجلترا تلاحق جوهرة بريمن عاجل - العقبة نموذج في تعزيز الوعي الصحي وجودة الخدمات إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم 39 وسط تصعيد إسرائيلي سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" الحكم بالسجن ضد مرتضى منصور بتهمة سب وقذف عمرو أديب إيطاليا تخطط للتعاقد مع غوارديولا لإنهاء نكسة المونديال تقنية (الدم الذاتي) .. سلاح نيمار السري لتقوية الركبة قبل المونديال (الزوجة الرابعة 2) يشعل أزمة .. اعتراض من المؤلف والمخرج الإمارات: نحن أمام نظام غادر اعتدى على جيرانه المخاطر والآثار الصحية للتفجير النووي الصين تدعو لاغتنام فرصة السلام وتدعم جهود الوساطة لوقف إطلاق النار عاجل - الكلالدة: تعديل قانون الضمان الاجتماعي فرصة لتعزيز الحوكمة والثقة الوطنية

من يحكم واشنطن ؟

07-04-2026 10:37 AM

في خضم التصريحات المتناقضة والتقلبات السريعة في المواقف السياسية، يبرز سؤال جوهري :
هل لا يزال القرار الأمريكي يُصنع داخل البيت الأبيض فقط، أم أن مراكز قوى أخرى باتت ترسم ملامحه وتوجه مساراته ؟؟
شخصيات مثل ترامب أعادت هذا السؤال إلى الواجهة بقوة، خاصة مع نمط الخطاب المتغير والتراجع أو التبدل في المواقف خلال فترات زمنية قصيرة .
هذا التناقض الظاهر لا يمكن قراءته فقط من زاوية شخصية الرئيس أو أسلوبه، بل يجب تفكيكه ضمن بنية النظام السياسي الأمريكي ذاته .
الولايات المتحدة لا تُدار بعقل فرد، بل عبر منظومة معقدة تشمل الكونغرس، ووزارة الدفاع، وأجهزة الاستخبارات، ومراكز الأبحاث، وجماعات الضغط .
هذه الشبكة المتشابكة تجعل من القرار النهائي حصيلة توازنات دقيقة، وأحياناً صراعات خفية بين أطراف متعددة .
ضمن هذا السياق، تبرز جماعات الضغط، وعلى رأسها American Israel Public Affairs Committee، كأحد أبرز الفاعلين في توجيه السياسات، خاصة في ما يتعلق بالشرق الأوسط .
تأثير هذه الجماعات لا يأتي من فراغ، بل من قدرتها على العمل داخل النظام السياسي، والتأثير في صناعة القرار عبر أدوات مشروعة كالدعم السياسي والإعلامي والانتخابي .
لكن القول إن هذه الجماعات “تتحكم” بالكامل بالقرار الأمريكي يتجاهل حقيقة أن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة نفسها تتقاطع أحياناً مع هذه التأثيرات، وتختلف معها في أحيان أخرى .
فواشنطن، كقوة عظمى، تبني قراراتها على اعتبارات أوسع تشمل الأمن القومي، الاقتصاد، التوازنات الدولية، وصراعات النفوذ مع قوى كبرى .
ما نشهده اليوم من تضارب في التصريحات ليس بالضرورة دليل ضعف أو فقدان السيطرة، بل قد يكون انعكاساً لصراع داخلي بين اتجاهات مختلفة داخل الدولة الأمريكية؛ اتجاه يدفع نحو التصعيد، وآخر يسعى إلى الاحتواء، وثالث يوازن بين الكلفة والمكسب .
الشرق الأوسط، بطبيعته الجيوسياسية المعقدة، يشكل ساحة مثالية لظهور هذه التناقضات؛ فكل قرار فيه يرتبط بسلسلة من الحسابات الدقيقة، تتداخل فيها مصالح الحلفاء، وضغوط الداخل، ومخاوف الانزلاق إلى صراعات أوسع .
في المحصلة، قد لا يكون السؤال الصحيح هو : من يسيطر على القرار الأمريكي ؟
بل : كيف تُصنع القرارات داخل نظام معقد تتنازعه المصالح والضغوط ؟
الإجابة عن هذا السؤال تكشف أن ما يبدو فوضى أو تناقضاً، قد يكون في الحقيقة تعبيراً عن توازن هشّ بين قوى متعددة، لكل منها أجندتها وأدواتها .

#روشان_الكايد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع