أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجمعة .. طقس صيفي معتدل في معظم المناطق وأجواء لطيفة خلال الليل تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران أمريكا تفرج عن مهندس إيراني الأصل بكفالة قبل محاكمة تتعلق بهجوم في الأردن 7 أردنيين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة التسويق لعام 2026 - صور المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم الحرس الثوري يشكك في تصريحات ترامب حول إبرام اتفاق مع إيران ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران منذ البداية ترمب: اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأردن .. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 تفاصيل جديدة حول ملف الطبيب الجراح الموقوف عن العمل بقرار النقابة وكالة فارس: إيران لم توافق بعد على نصّ تفاهم مع الولايات المتحدة ترامب يتحدث عن اتفاق مع إيران قد يوقع في أوروبا مطلع الأسبوع بحضور فانس تعيينات جديدة في الزراعة .. اليكم التفاصيل والاسماء ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران تحولات علاقة نتنياهو بالبيت الابيض: من التحدي مع كلينتون الى الرضوخ في عهد ترمب ريال مدريد يعلن تعيين جوزيه مورينيو مدربًا لمدة 3 مواسم دعوة امريكية جديدة للرئيس السوري احمد الشرع لزيارة واشنطن في يونيو هوس الاستثمار في سبيس اكس يكسر الارقام القياسية بطلبات تتخطى 70 مليار دولار جزيرة خرج في قلب العاصفة .. لماذا يضعها ترامب في مرمى الاستهداف الاستراتيجي؟

من يحكم واشنطن ؟

07-04-2026 10:37 AM

في خضم التصريحات المتناقضة والتقلبات السريعة في المواقف السياسية، يبرز سؤال جوهري :
هل لا يزال القرار الأمريكي يُصنع داخل البيت الأبيض فقط، أم أن مراكز قوى أخرى باتت ترسم ملامحه وتوجه مساراته ؟؟
شخصيات مثل ترامب أعادت هذا السؤال إلى الواجهة بقوة، خاصة مع نمط الخطاب المتغير والتراجع أو التبدل في المواقف خلال فترات زمنية قصيرة .
هذا التناقض الظاهر لا يمكن قراءته فقط من زاوية شخصية الرئيس أو أسلوبه، بل يجب تفكيكه ضمن بنية النظام السياسي الأمريكي ذاته .
الولايات المتحدة لا تُدار بعقل فرد، بل عبر منظومة معقدة تشمل الكونغرس، ووزارة الدفاع، وأجهزة الاستخبارات، ومراكز الأبحاث، وجماعات الضغط .
هذه الشبكة المتشابكة تجعل من القرار النهائي حصيلة توازنات دقيقة، وأحياناً صراعات خفية بين أطراف متعددة .
ضمن هذا السياق، تبرز جماعات الضغط، وعلى رأسها American Israel Public Affairs Committee، كأحد أبرز الفاعلين في توجيه السياسات، خاصة في ما يتعلق بالشرق الأوسط .
تأثير هذه الجماعات لا يأتي من فراغ، بل من قدرتها على العمل داخل النظام السياسي، والتأثير في صناعة القرار عبر أدوات مشروعة كالدعم السياسي والإعلامي والانتخابي .
لكن القول إن هذه الجماعات “تتحكم” بالكامل بالقرار الأمريكي يتجاهل حقيقة أن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة نفسها تتقاطع أحياناً مع هذه التأثيرات، وتختلف معها في أحيان أخرى .
فواشنطن، كقوة عظمى، تبني قراراتها على اعتبارات أوسع تشمل الأمن القومي، الاقتصاد، التوازنات الدولية، وصراعات النفوذ مع قوى كبرى .
ما نشهده اليوم من تضارب في التصريحات ليس بالضرورة دليل ضعف أو فقدان السيطرة، بل قد يكون انعكاساً لصراع داخلي بين اتجاهات مختلفة داخل الدولة الأمريكية؛ اتجاه يدفع نحو التصعيد، وآخر يسعى إلى الاحتواء، وثالث يوازن بين الكلفة والمكسب .
الشرق الأوسط، بطبيعته الجيوسياسية المعقدة، يشكل ساحة مثالية لظهور هذه التناقضات؛ فكل قرار فيه يرتبط بسلسلة من الحسابات الدقيقة، تتداخل فيها مصالح الحلفاء، وضغوط الداخل، ومخاوف الانزلاق إلى صراعات أوسع .
في المحصلة، قد لا يكون السؤال الصحيح هو : من يسيطر على القرار الأمريكي ؟
بل : كيف تُصنع القرارات داخل نظام معقد تتنازعه المصالح والضغوط ؟
الإجابة عن هذا السؤال تكشف أن ما يبدو فوضى أو تناقضاً، قد يكون في الحقيقة تعبيراً عن توازن هشّ بين قوى متعددة، لكل منها أجندتها وأدواتها .

#روشان_الكايد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع