"خلال ساعات" جثتان في سحاب وأخرى في العقبة .. الأمن العام يحقق بقضيتين منفصلتين
الملكة رانيا: كل عام والأردن عامر بالعز والكرم
قطر تنفي عرضها 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل لاتفاق
اميركا تعلن شن ضربات على جنوب ايران
ولي العهد: 80 عامًا والأردن عظيمٌ بأهله
ترامب يحدد خيارين لإيران بخصوص اليورانيوم عالي التخصيب .. بالتنسيق معها
بحضور عشرات الآلاف .. زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني
مصدر سعودي لـ سي إن إن : هذا شرطنا للتطبيع مع إسرائيل
دوي 3 انفجارات في بندر عباس جنوبي إيران
اتحاد كرة القدم يطلق شعار "جماهير النشامى"
ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم
عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80
بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن
استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة
شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية
الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين
زاد الاردن الاخباري -
لا شك في أن "الارتقاء إلى مستوى أعلى" يعني العمل انطلاقاً من حالة ذهنية أوسع وأكثر هدوء.
ووفقاً لما نشرته صحيفة Times of India، فإن إعادة برمجة الدماغ هي السبيل الأفضل، لكن هذا لا يحدث بين عشية وضحاها، ولا بطريقة سحرية، بل من خلال تحولات داخلية متكررة تُغير طريقة عمل الإدراك.
وأوضحت الدراسة أن هناك 8 طرق عملية لتحقيق ذلك، كما يلي:
1. كسر ردود الفعل التلقائية
إذ يعتمد الدماغ على أنماط متكررة من المحفزات والاستجابات.
كما يبدأ الوعي الحقيقي عندما نلاحظ رد الفعل قبل حدوثه.
ولعل هذه اللحظة القصيرة تخلق مساحة للتغيير، ومع التكرار، تضعف المسارات العصبية القديمة وتتشكل أخرى جديدة.
2. التوقف عن تفسير كل شيء
فالعقل يميل إلى تحليل كل ما يحدث وتفسيره، لكن الإفراط في ذلك يحصر الإنسان داخل أفكاره.
كذلك فإن الملاحظة دون حكم أو تعليق تساعد على تهدئة الضجيج الذهني والانتقال من التفكير إلى التجربة المباشرة.
3. اختيار التركيز بوعي
ولأن الانتباه هو المورد الأهم، فإن ما نركز عليه باستمرار يقوى داخل الدماغ.
أما التشتت والمقارنات المستمرة تعزز القلق، بينما التركيز الواعي - even لدقائق قليلة - يعزز العمق والهدوء.
4. تنظيم الجهاز العصبي يومياً
إذ لا يمكن الوصول إلى حالة وعي متقدمة دون جسد متوازن.
في حين أن التنفس العميق، الحركة، النوم الجيد والتعرض للشمس كلها عوامل تساعد الدماغ على الشعور بالأمان، ما يفتح المجال لزيادة الوعي.
5. التحرر من التمسك بالهوية
فالإنسان يميل لتعريف نفسه من خلال أدوار أو حالات معينة، لكن هذا يحدّ من إدراكه.
كما أن المرونة في الهوية تسمح برؤية أوسع للحياة والتجارب.
6. التكرار الواعي
فالتغيير لا يحدث بفكرة واحدة، بل بالتكرار.
كما أن الممارسات اليومية البسيط تعيد تشكيل الدماغ تدريجياً حتى تصبح الحالة الجديدة طبيعية.
7. التعامل مع المشاعر بدل كبتها
لا شك في أن المشاعر ليست عائقاً، لكن مقاومتها هي المشكلة.
فالشعور بها وفهمها يساعد الدماغ على التخلص من التوتر بدل تخزينه، ما يعزز الصفاء الذهني.
8. عيش الوعي في التفاصيل اليومية
إذ أفادت الدراسة بأن إعادة برمجة الدماغ لا تقتصر على التأمل، بل تشمل طريقة الكلام، الأكل، الاستماع والتفاعل مع الحياة.
كما أن التغييرات الصغيرة المتكررة هي التي تصنع التحول الحقيقي.
بالتالي، عندما يُنظر إلى الوعي على أنه ذو قيمة، يُعيد الدماغ ترتيب أولوياته، وتتباطأ السرعة ويزداد الحضور الذهني وتبدأ الحياة بالظهور بأبعادها بدلاً من كونها سطحية.
وبالنتيجة، ليس لأن الواقع قد تغيّر، بل لأن الإدراك قد تغيّر.