أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟ إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين رحلات الشحن العسكري الأمريكية تتراجع بالتزامن مع مفاوضات هرمز البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات 5 فوائد مذهلة للثوم .. من حماية القلب إلى تعزيز صحة الدماغ ترمب خسر الحرب .. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران طهران .. الاتفاق مع واشنطن ليس وشيكا الملك يرعى احتفال عيد الاستقلال الثمانين في قصر الحسينية الملك يكرم المنتخب الوطني لكرة القدم بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الاستقلال في العيد الـ80 .. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية تفاصيل نادرة تكشف لأول مرة عن إصابة مجتبى خامنئي الحكومة المكسيكية تعلن رسميا موقفها من استضافة إيران في مونديال 2026 الملكة عبر انستغرام: ٨٠ عاما من الاستقلال كل عام وحب الأردن بيكبر فينا من جيل لجيل، الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال مصر تدرس تصدير 7 الاف عجل للأردن
متى ستتحول الحرب إلى عالمية؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة متى ستتحول الحرب إلى عالمية؟

متى ستتحول الحرب إلى عالمية؟

05-04-2026 11:11 AM

إذا استمرت الحرب دون نهاية قريبة، سوف تتحول إلى حرب عالمية، شاءت أطراف كثيرة أم رفضت ذلك، والأسباب متعددة.
تداعيات الحرب الحالية، باتت عالمية على المستوى الاقتصادي، من حيث التأثير على أسعار النفط والغاز وتدفق التجارة والسلع، وكلف الإنتاج، والملاحة، وتداعيات الحرب وصلت الدول العربية، وأوروبا والصين وروسيا وبقية دول العالم التي تتضرر الآن من كلفة الحرب الاقتصادية، والذي يعنيه ذلك على استقرار الدول.

الولايات المتحدة ذاتها تتأثر بكلفة الحرب، من حيث ارتفاع أسعار الوقود، وبالتالي كلف الشحن والطاقة والإنتاج، مثلما أن الاحتلال يتأثر اقتصاديا بشكل أو آخر بسبب كلفة الحرب المالية، على الرغم من وجود دعم مالي لإسرائيل، إلا أن الحياة الاقتصادية اليومية تحت النار، تؤشر على تعطل اقتصادي وأضرار واسعة وفادحة.
لا يمكن لدول العالم الفاعلة والمتضررة أن تقبل استمرار الحرب بهذه الطريقة، لأنها تدفع ثمنا اقتصاديا غاليا كل يوم، وستميل إلى أحد أمرين: إما الضغط من أجل وقف الحرب عبر تسوية سياسية، أو توقفها دون صك تفاوض نهائي، أو ستلجأ إلى محاولة الشراكة في الحرب بهدف حسمها عسكريا بشكل سريع ووقف النزيف الاقتصادي، بالطرق العسكرية من خلال تشكيل قوة دولية تحت مسمى "تحالف هرمز" الذي تم الإعلان عنه بهدف فتح المضيق، بعد كل التأثيرات الاقتصادية، وهو تحالف دولي سيدخل في الحرب نهاية المطاف، راغبا أو مضطرا حين يستهدف الإيرانيين، وبالتالي يتعرض إلى هجمات من جانبهم، بوسائل مختلفة.
انزلاق تأثيرات الحرب من الجانب الاقتصادي، إلى الجانب العسكري الواسع أمر ممكن في أي لحظة، على الرغم من تحفظ دول كثيرة وامتناعها عن إرسال قوات عسكرية مثل فرنسا، أو المشاركة الكاملة مثل بريطانيا، إلا أن العقدة تكمن في تخطيط واشنطن لجر أوروبا والصين والعرب إلى هذه الحرب، من خلال إطالتها والضغط على هذه الدول والتجمعات الاقتصادية بهدف دفعها للشراكة في الحرب بأي عنوان كان، وهنا تحقق واشنطن أكثر من هدف، فهي ستعرض هذه الدول لمخاطر اضافية، وستوزع كلفة المواجهة على تجمعات سياسية واقتصادية أوسع بعيدا عن واشنطن، وستضمن إضعاف كثير من الدول التي تستهدفها في خططها غير المعلنة.
أي توسع في قائمة الدول التي ستشارك عسكريا بشكل أكبر مما يجري الآن، سيؤدي إلى تدويل الحرب، وتعدد اللاعبين فيها، خصوصا إذا تعرضت قوات الدول المشاركة إلى هجومات إيرانية بما سيجعل المنطقة ساحة لاشتباك عالمي، ستشارك فيه روسيا والصين بشكل ناعم من خلال تزويد إيران بكل التقنيات والوسائل المساعدة في إدارة الحرب التي تخوضها إيران.
نقطة التحول في هذه الحالة سترتبط بعدم حسم الحرب عسكريا إذا تحولت من حرب أميركية إسرائيلية ضد إيران، إلى حرب أميركية إسرائيلية بشراكة تحالف دولي له أهدافه التي قد تكون مختلفة جزئيا، وعدم الحسم العسكري، وهو أمر محتمل، سيؤدي إلى توسع رقعة الحرب، واعتداء الدول على بعضها البعض، واللجوء إلى الأسلحة المحرمة دوليا، إضافة إلى ما يرتبط بأي محاولات هجوم بري أو احتلالات، لها كلفتها البشرية، ولحظتها ستخرج الحرب عن إطار الثنائيات القائمة، حاليا، وستتجاوز سقفها الذي نراه نحو حرب عالمية، تضرب بتأثيراتها دول العالم اقتصاديا وعسكريا.
نحن الآن أمام فاتحة لحرب عالمية واسعة، ولا يبدو أن محاولات الإطفاء ستنجح، إلا إذا حدث تطور ما ينهي هذه المواجهة، وهذا التطور مرتبط بوقف مفاجئ للحرب دون صفقة، أو عبر تسوية.
الحرب الحالية باتت عالمية اقتصاديا، وهي على وشك أن تصبح عالمية عسكريا، وهو أمر لا يتمناه أحد ولا يحتمله أحد أيضا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع