أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟ إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين رحلات الشحن العسكري الأمريكية تتراجع بالتزامن مع مفاوضات هرمز البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات 5 فوائد مذهلة للثوم .. من حماية القلب إلى تعزيز صحة الدماغ ترمب خسر الحرب .. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران طهران .. الاتفاق مع واشنطن ليس وشيكا الملك يرعى احتفال عيد الاستقلال الثمانين في قصر الحسينية الملك يكرم المنتخب الوطني لكرة القدم بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الاستقلال في العيد الـ80 .. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية تفاصيل نادرة تكشف لأول مرة عن إصابة مجتبى خامنئي الحكومة المكسيكية تعلن رسميا موقفها من استضافة إيران في مونديال 2026 الملكة عبر انستغرام: ٨٠ عاما من الاستقلال كل عام وحب الأردن بيكبر فينا من جيل لجيل، الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال مصر تدرس تصدير 7 الاف عجل للأردن
"سبع المهابة".. محمد بن زايد وقيادة تُطمئن القلوب وتُرسّخ إنسانية الوطن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "سبع المهابة" .. محمد بن زايد وقيادة...

"سبع المهابة" .. محمد بن زايد وقيادة تُطمئن القلوب وتُرسّخ إنسانية الوطن

05-04-2026 12:46 AM

كتب : الاعلامي الدكتور مصطفى سلامة - ليس محمد بن زايد آل نهيان مجرد قائد يدير شؤون دولة، بل هو نموذج لقيادة استثنائية تجمع بين الحزم والرؤية، وبين القوة والإنسانية، في زمن تتعاظم فيه التحديات وتشتد فيه الأزمات. وفي ظل الظروف الإقليمية الراهنة، برزت هذه القيادة كصمام أمان، عززت الثقة والطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء داخل الإمارات العربية المتحدة.
لم تكن رسائل سموه مجرد كلمات، بل كانت ترجمة حقيقية لنهج قيادي قريب من الناس، يلامس احتياجاتهم ويشعر بهمومهم. حين قال ببساطة صادقة: "لا تشلون هم"، لم تكن عبارة عابرة، بل كانت وعداً بالأمان، واختصاراً لمسافة الثقة بين القيادة والشعب، ورسالة تحمل في طياتها مسؤولية كاملة تجاه الإنسان أولاً.
وفي خضم التوترات الإقليمية، ومع ما تواجهه الدولة من تحديات، أكد سموه أن الإمارات قادرة على حماية أمنها واستقرارها، بفضل تماسك شعبها ووعي قيادتها، مشيداً بمواقف المواطنين والمقيمين، الذين أثبتوا أنهم شركاء حقيقيون في هذه المسيرة، لا مجرد متابعين لها.
ومن هنا، لم يأتِ لقب "سبع المهابة" إلا تعبيراً صادقاً عن تجربة إنسانية عايشها جميع المقيمين في دولة الإمارات، هذا اللقب الذي أطلقه الشاعر وائل عبد الكريم اللحام في قصيدته التي حملت عنوان "سبع المهابة" والتي تم إطلاقها كأغنية وطنية بمبادرة من الشبكة العربية للبث المشترك وألحان عادل حيدر ومونتاج وإخراج يوسف شاهين، إهداء لدولة الإمارات وطناً وقيادة وشعباً باسم المقيمين المخلصين المحبين لدولة الإمارات، فالنموذج الاستثنائي في شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تجتمع هيبة القرار وصلابة الموقف، مع رقة الكلمة ودفء الاحتواء. هو قائد يفرض حضوره بثقة، ويمنح الطمأنينة بإنسانيته، ويجسد المعنى الحقيقي للقيادة في أصعب اللحظات.
لقد نجحت هذه القيادة في ترسيخ نموذج وطني يقوم على التلاحم والتكافل، حيث لا يُنظر إلى المقيم كعنصر هامشي، بل كشريك أساسي في بناء الوطن. فالإمارات لم تكن يوماً مجرد وجهة للعمل، بل تحولت إلى وطن حقيقي يحتضن الجميع، ويوفر لهم بيئة آمنة وكريمة، تقوم على احترام الإنسان وتقدير جهوده.
وفي أوقات الأزمات، تتجلى هذه القيم بأوضح صورها؛ إذ يشعر الجميع أن هناك قيادة تقف خلفهم، ترى في قلقهم مسؤولية، وفي طمأنينتهم واجباً. وهذا ما جعل المقيمين، كما المواطنين، يعبرون عن انتمائهم الحقيقي لهذا الوطن، واستعدادهم للدفاع عنه، لأنه لم يمنحهم فقط فرصاً، بل منحهم شعوراً عميقاً بالانتماء.
ويمضي محمد بن زايد في قيادة الإمارات برؤية تتجاوز الحاضر نحو المستقبل، لا ينتظر التحولات بل يصنعها، ولا يكتفي بإدارة الأزمات بل يحولها إلى فرص لتعزيز الاستقرار والتقدم. وفي كل خطوة، يواصل حمل إرث زايد بن سلطان آل نهيان، القائم على الإيمان بالإنسان كقيمة عليا، وبالخير كنهج ثابت لا يتغير.
هكذا تُكتب حكاية وطن… بين قائد يقول بثقة "لا تشلون هم"، وشعب يبادله الوفاء والانتماء. حكاية لا تُختصر بالسياسة، بل تُروى بلغة الإنسانية، وتُجسّد معنى القيادة التي لا تُقاس بالمناصب، بل بما تزرعه في قلوب الناس من أمان وثقة.
وفي النهاية، يبقى لقب "سبع المهابة" أكثر من مجرد وصف… إنه شهادة شعبية حقيقية، ووسام معنوي وُلد من رحم التجربة، وارتبط بقائد لم يكن يوماً بعيداً عن شعبه، بل كان دائماً الأقرب… والأصدق… والأكثر حضوراً حين يحتاجه الجميع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع