أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟ إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين رحلات الشحن العسكري الأمريكية تتراجع بالتزامن مع مفاوضات هرمز البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات 5 فوائد مذهلة للثوم .. من حماية القلب إلى تعزيز صحة الدماغ ترمب خسر الحرب .. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران طهران .. الاتفاق مع واشنطن ليس وشيكا الملك يرعى احتفال عيد الاستقلال الثمانين في قصر الحسينية الملك يكرم المنتخب الوطني لكرة القدم بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الاستقلال في العيد الـ80 .. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية تفاصيل نادرة تكشف لأول مرة عن إصابة مجتبى خامنئي الحكومة المكسيكية تعلن رسميا موقفها من استضافة إيران في مونديال 2026 الملكة عبر انستغرام: ٨٠ عاما من الاستقلال كل عام وحب الأردن بيكبر فينا من جيل لجيل، الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال مصر تدرس تصدير 7 الاف عجل للأردن
‏أبو زيد تكتب .. اضطررت لبتر جزء من قلبي لإنقاذ قلبي بأكمله.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ‏أبو زيد تكتب .. اضطررت لبتر جزء من قلبي...

‏أبو زيد تكتب .. اضطررت لبتر جزء من قلبي لإنقاذ قلبي بأكمله.

04-04-2026 07:42 PM

كان يحمل ذلك الجزء من قلبه كما يحمل المزارع غصنه المفضّل؛ يسقيه، ويحميه، ويظن أن حياته لا تكتمل إلا بخضرته، لكن خريفاً غير متوقع حلّ، وبدأ ذلك الغصن يذبل، كلما حاول ضمه، جرحه وكلما حاول ترميمه، تآكلت روحه أكثر؛ وقف أمام المرآة يوماً ليرى شحوب وجهه وانطفاء عينيه، فأدرك الحقيقة: "هذا الجزء الذي أحبه، هو الذي يقتلني". كان الوجع لا يُطاق فاتخذ قرار، أمسك بمشرط الوعي ، والدمع يسبق الفعل، لكنه ضغط على جرحه وبتر ذلك التعلق، واقتلع ذلك الجزء الذي استوطنه طويلاً سقط الجزء المبتور، وبقي هو ينزف، لكنه ولأول مرة منذ سنوات، أحس بلفحة هواء باردة تدخل صدره دون غصة لم يكن موتاً كما تخيل، بل كان أول شهيق لحياة جديدة.

من هنا بدأت الحكاية، حين تدرك أنك اضطررت لبتر جزء من قلبك لإنقاذ قلبك بأكمله تدرك وقتها ان في التخلي عن الأشياء قوة، تفوق قوة التمسك بها والشجاعة لا تكمن في الاستمرار دائماً، قمة الشجاعة تكمن في الانسحاب في الوقت المناسب عندما تكتشف أنك تعطي الأشياء أكثر مما يجب أو عندما تعطيك أقل مما تستحق .

برأيي الفكرة في الأصل أن تمتلك الأشياء، ولا تجعل الأشياء تمتلكك:
أن تمتلك الشيء يعني أن يكون أداة في يدك؛ السيارة لتقربك، والهاتف ليوصلك، والمال ليؤمن لك حياة كريمة في هذه الحالة، أنت "السيد" والشيء "خادم" أما حين تمتلكك الأشياء، تنعكس المعادلة؛ تصبح قلقاً دائماً على خدش في سيارة، أو مهووساً بتحديث هاتفك لمجرد مواكبة الصيحة، أو عبداً لوظيفة تكرهها فقط لتسدد ثمن أشياء لا تحتاجها هنا، يتحول الخادم إلى سجان تصبح الممتلكات عبئاً عندما تبدأ في استنزاف طاقتك النفسية .

وهنا لابد من التحرر ولا يعني الزهد الفقير أو التخلي عن الرفاهية، بل يعني "المسافة النفسية" أن تستمتع بكل ما تملك وكأنه ضيف عزيز، ترحب بوجوده لكنك لا تنهار لرحيله إنها القدرة على قول: "أنا أسعد بوجود هذه الأشياء، لكني لست أقل شأناً بدونها"

الخلاصة: اجعل ممتلكاتك جسراً تعبر به نحو أهدافك الكبرى، ولا تجعلها جداراً يحجب عنك رؤية حقيقتك تذكر دائماً: نحن نملك الأشياء لنعيش، ولسنا نعيش لنملك الأشياء حافظ على قلبك قبل ان تبتر جزء منه لتحافظ عليه بأكمله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع