هآرتس: الجيش الإسرائيلي أقرّ بعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله
كيف تزيد فعالية "فيتامين الشمس" بطريقة آمنة؟
إيران: العراق مستثنى من القيود المفروضة على مضيق هرمز
الكويت تعلن خروج محطة كهرباء رئيسية عن الخدمة
الوحدات يحسم الكلاسيكو بهدف قاتل
انفجار لغم من مخلفات الحرب يهز وسط الخرطوم دون وقوع إصابات
الشظايا تحت الجلد .. كيف يمكن علاجها في المنزل؟
مسؤول: إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة
ماذا بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة؟ .. 6 أسئلة تكشف سيناريوهات ترمب تجاه طهران
استشهاد طفلتين وإصابة 40 في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
اكتشاف مهم قد يغير طريقة فهمنا لعلاقة السمنة بالأمراض العصبية
وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
ما تأثير القهوة على اتخاذ القرارات؟
لا نحمل أحقادا .. سوريون: بيوتنا مفتوحة للنازحين اللبنانيين
انطلاق منافسات بطولة (ت 16) لكرة اليد
هل ينهي "إعلان القاهرة" التبعية الأفريقية في ملف الهجرة؟
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى 19 مسيرة و 8 صواريخ باليستية ايرانية
البرلمان الإيراني: هرمز ورقة إيران الإستراتيجية ولن يعود كما كان
روسيا تستهجن ضرب محطة بوشهر النووية: أعمال غير قانونية ومتهورة
كان يحمل ذلك الجزء من قلبه كما يحمل المزارع غصنه المفضّل؛ يسقيه، ويحميه، ويظن أن حياته لا تكتمل إلا بخضرته، لكن خريفاً غير متوقع حلّ، وبدأ ذلك الغصن يذبل، كلما حاول ضمه، جرحه وكلما حاول ترميمه، تآكلت روحه أكثر؛ وقف أمام المرآة يوماً ليرى شحوب وجهه وانطفاء عينيه، فأدرك الحقيقة: "هذا الجزء الذي أحبه، هو الذي يقتلني". كان الوجع لا يُطاق فاتخذ قرار، أمسك بمشرط الوعي ، والدمع يسبق الفعل، لكنه ضغط على جرحه وبتر ذلك التعلق، واقتلع ذلك الجزء الذي استوطنه طويلاً سقط الجزء المبتور، وبقي هو ينزف، لكنه ولأول مرة منذ سنوات، أحس بلفحة هواء باردة تدخل صدره دون غصة لم يكن موتاً كما تخيل، بل كان أول شهيق لحياة جديدة.
من هنا بدأت الحكاية، حين تدرك أنك اضطررت لبتر جزء من قلبك لإنقاذ قلبك بأكمله تدرك وقتها ان في التخلي عن الأشياء قوة، تفوق قوة التمسك بها والشجاعة لا تكمن في الاستمرار دائماً، قمة الشجاعة تكمن في الانسحاب في الوقت المناسب عندما تكتشف أنك تعطي الأشياء أكثر مما يجب أو عندما تعطيك أقل مما تستحق .
برأيي الفكرة في الأصل أن تمتلك الأشياء، ولا تجعل الأشياء تمتلكك:
أن تمتلك الشيء يعني أن يكون أداة في يدك؛ السيارة لتقربك، والهاتف ليوصلك، والمال ليؤمن لك حياة كريمة في هذه الحالة، أنت "السيد" والشيء "خادم" أما حين تمتلكك الأشياء، تنعكس المعادلة؛ تصبح قلقاً دائماً على خدش في سيارة، أو مهووساً بتحديث هاتفك لمجرد مواكبة الصيحة، أو عبداً لوظيفة تكرهها فقط لتسدد ثمن أشياء لا تحتاجها هنا، يتحول الخادم إلى سجان تصبح الممتلكات عبئاً عندما تبدأ في استنزاف طاقتك النفسية .
وهنا لابد من التحرر ولا يعني الزهد الفقير أو التخلي عن الرفاهية، بل يعني "المسافة النفسية" أن تستمتع بكل ما تملك وكأنه ضيف عزيز، ترحب بوجوده لكنك لا تنهار لرحيله إنها القدرة على قول: "أنا أسعد بوجود هذه الأشياء، لكني لست أقل شأناً بدونها"
الخلاصة: اجعل ممتلكاتك جسراً تعبر به نحو أهدافك الكبرى، ولا تجعلها جداراً يحجب عنك رؤية حقيقتك تذكر دائماً: نحن نملك الأشياء لنعيش، ولسنا نعيش لنملك الأشياء حافظ على قلبك قبل ان تبتر جزء منه لتحافظ عليه بأكمله.