فراس النمري خبرة أردنية عالمية تفرض حضورها في واجهة راليات العالم
الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
بلدية غرب إربد تفتتح "حديقة الاستقلال" تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال
كنتاكي الاردن يغلق فروعا بصمت
ترمب يعقد اجتماعا لمجلس الوزراء في كامب ديفيد بشأن إيران
روسيا: نمو الناتج المحلي بنحو 10 بالمئة في 3 سنوات
الإحصاء السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام
إضاءة الخزنة في البترا باللون الأحمر احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانين
الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار
سورية تستعيد بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام بشار الأسد
30% زيادة على رواتب المتقاعدين السوريين بقرار من الشرع
أمانة عمّان تعلن مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة
إيران تتفوق على ترمب في فنّ إبرام الصفقات - في الفاينانشال تايمز
شهادات أمام المحكمة العسكرية تنفي قتال فضل شاكر: هل اقترب خروجه من السجن؟
هل يسعى المغرب لجذب السياح إلى الصحراء الغربية؟
رئيس الوزراء الفرنسي يعتزم اللجوء إلى القضاء ضد معاملة إسرائيل لناشطين في أسطول غزة
قرابة 50 دولة تندد في الأمم المتحدة بـ"تهديدات" موسكو للدبلوماسيين في كييف
الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد
عودة جزئية للانترنت الى إيران بعد انقطاع متواصل منذ ثلاثة أشهر
زاد الاردن الاخباري -
هل سبق أن استيقظت فجأة من النوم على صوت يشبه انفجاراً أو إطلاق نار داخل رأسك، لتكتشف أن كل شيء حولك هادئ تماماً؟ قد يبدو الأمر مخيفاً، لكنه في الواقع حالة طبية معروفة تُعرف باسم متلازمة انفجار الرأس.
ورغم الاسم المقلق، فإن هذه المتلازمة لا تُعد خطيرة، ولا تسبب ألماً، ولا ترتبط عادةً بأي خلل في الدماغ، بل تصنف ضمن اضطرابات النوم المعروفة باسم "الباراسومنيا"، وهي تجارب غير عادية تحدث أثناء النوم أو في مراحل الانتقال بين النوم واليقظة.
ويصف المصابون بهذه الحالة سماع أصوات مفاجئة تبدو وكأنها تنبع من داخل الرأس، مثل صوت انفجار، أو طلقات نارية، أو إغلاق باب بقوة، أو حتى أصوات معدنية حادة أو أزيز كهربائي.
وغالباً ما تحدث هذه التجربة عند بداية النوم أو عند الاستيقاظ، وتستمر لجزء من الثانية أو لبضع ثوانٍ فقط.
ورغم قِصر مدتها، قد تكون التجربة مزعجة ومخيفة، حيث قد يشعر الشخص بومضات ضوء، أو إحساس خفيف بالألم، أو شعور بتيار كهربائي يمر في الجسم، ما يدفع البعض للاعتقاد بوجود مشكلة خطيرة مثل السكتة الدماغية أو نوبة صرع، بينما يفسرها آخرون على نحو غير علمي.
ويُرجّح الباحثون، وفقا لـ"ساينس أليرت"، أن السبب يعود إلى خلل مؤقت في آلية انتقال الدماغ بين حالتي النوم واليقظة، إذ قد يفسر الدماغ إشارات داخلية على أنها أصوات عالية.
كما تشير بعض النظريات إلى ارتباطها بنشاط غير طبيعي في جذع الدماغ المسؤول عن تنظيم هذه الانتقالات.
ورغم عدم وجود سبب دقيق حتى الآن، إلا أن المتلازمة ترتبط بعدة عوامل، من بينها التوتر، والقلق، وقلة النوم، واضطرابات النوم الأخرى مثل الأرق أو شلل النوم.
وتشير الدراسات إلى أن هذه الحالة ليست نادرة، إذ يُقدّر أن نحو 10% من الأشخاص قد يختبرونها، بينما قد يعاني منها حوالي 30% مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم، مع احتمال ظهورها في أي عمر، وغالباً بعد سن الخمسين.
ولا تتطلب الحالة عادةً علاجاً، إذ يوصي الخبراء بالاطمئنان ومعرفة أنها غير خطيرة، وهو ما يساعد على تقليل القلق وتكرار النوبات.
كما قد يساهم تحسين عادات النوم، والحد من التوتر، وممارسة تقنيات الاسترخاء، في التخفيف من حدوثها.
وفي الحالات التي تتكرر فيها النوبات بشكل مزعج أو تؤثر على جودة الحياة، يمكن اللجوء إلى استشارة طبية، حيث قد تُستخدم بعض الأدوية في حالات محدودة، رغم أن الأدلة العلمية حول فعاليتها لا تزال محدودة.
ورغم طبيعتها الغريبة، تبقى متلازمة انفجار الرأس حالة حميدة في معظم الحالات، ويكفي فهمها والاطمئنان بشأنها للتعامل معها دون قلق.