أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة: ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي أرانب بقلب ذكاء اصطناعي .. سلاح فلوريدا السري لمواجهة اجتياح الثعابين الخطيرة المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن روبيو "يفتح النار" على الناتو ويهدد بـ"فك الارتباط" بعد انتهاء الحرب إضراب شامل في مدن الضفة رفضا لقانون إعدام الأسرى البنتاغون يكشف عن معدلات الانتحار وأسبابه بين جنود الجيش الأمريكي الجيش الإسرائيلي يقر بعجز "لا يطاق" في الجنود ترمب عن الناتو: نمر من ورق وقرار انسحابنا تجاوز مرحلة المراجعة. إصابة 48 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان في الـ 24 ساعة الماضية مسيّرات تستهدف مطاري الكويت وبغداد واعتراضات بالسعودية عجلون تتجه نحو التصنيع الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي تحركات بريطانية لتعزيز الدفاعات الجوية في دول الخليج شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات عنصرية خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر تذبذب أسعار النفط عالميا رئيس الوزراء يتعهد بمراجعة "صندوق دعم الطالب" وزيادة المنح حسب عدد السكان مصرع 29 شخصا إثر تحطم طائرة نقل عسكرية روسية فوق القرم كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد! تحشيد عسكري أمريكي متصاعد رغم حديث ترمب عن إنهاء الحرب النائب فريحات يطالب بمراجعة تعيين المعلمين على حساب التعليم الإضافي في المدارس الحكومية بعد 28 عاماً من السلام .. ألمانيا تسجل أول هجوم مرعب لذئب على إنسان
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد!

جعفر حسان يشتري استقرار الأردنيين بـ 150 مليون دينار .. مقامرة اقتصادية أم عبقرية "امتصاص الصدمات"؟

كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد!

01-04-2026 12:36 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : طارق ديلواني - قد يبدو للوهلة الأولى "انتحاراً حسابياً" معلناً، لكنه في الحقيقة "درع " لحماية السلم الاجتماعي.
فبينما تسقط دول كبرى في فخ "التضخم المتسارع" وتنهار أنظمة حماية الطبقة الوسطى عالمياً، يخرج "الدوار الرابع" بقرارات لا يمكن وصفها إلا بـ "المقامرة المسؤولة".
بلا مجاملات.. أن تقرر الحكومة عدم عكس الارتفاع العالمي لأسعار المحروقات (كاملاً) على المواطن في ظل فاتورة حرب تتجاوز 150 مليون دينار شهرياً، فهذا ليس "تسكين أوجاع"، بل هو قرار بـ تلقي الطعنة في صدر الموازنة بدلاً من صدر المواطن.
الأردن اليوم يواجه أزمة طاقة و"تسونامي" جيوسياسي كما واجه من قبل.. لكن الفارق هنا أن الدولة لم تعد تنتظر "المعجزات"، بل استثمرت في مشاريع طاقة متعددة كدروع صد مسبقة.
دعونا نكون منطقيين ولو لمرة.. عندما نتحدث عن كلف حرب شهرية مليونية فقط في قطاع الطاقة، وفي ذات الوقت تستمر الحكومة في المشاريع الاستراتيجية وسط هذا الحريق العالمي فذلك أقصى درجات الثبات الانفعالي للدولة.
إن إدارة "كلف الحرب" بهذا الهدوء، هو ما يصنع الفرق بين "حكومة تدير أزمة" و"دولة تبني لمئوية ثانية".
دولة اختارت أن تتحمل الموازنة "النزيف" بدلاً من أن ينزف جيب المواطن في لحظة تاريخية فارقة. الدولة اليوم لا تلعب دور "الجابي"، بل دور "المصدّ" الذي يتلقى اللكمات العالمية ليبقى المواطن واقفاً على قدميه.
ما يفعله جعفر حسان اليوم ليس "سياسة اقتصادية" تقليدية، بل هو "امتصاص للصدمات العنيفة" بصدور مكشوفة.
وهذا يعني أن الحكومة قررت أن "تنزف ميزانيتها" بصمت، كي لا يئن جيب المواطن الأردني.
الأردن لا يواجه أزمة طاقة فقط، بل يواجه "قدر الجغرافيا"، والأرقام تقول: "الدولة صامدة بذكاء، لا بالمصادفة".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع