أسباب الشعور بالعطش أكثر في الصيف
لماذا تختلف تجربة السفر من شخص لآخر؟
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن السكر؟
ماذا تفعل إذا تأخرت رحلتك في المطار؟
ماذا يحدث لجسمك عند الجلوس لفترات طويلة؟
ضربة موجعة لنتنياهو- الحريديم: لا نريد قانون التجنيد الإجباري
بعد 8 سنوات من الجريمة .. العراق يعدم مدانًا بقتل صائغ ذهب في بغداد
دليل الهدي النبوي من الصلاة إلى الأضحية 2026 .. ماذا كان يفعل النبي يوم عيد الأضحى؟
رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله
كيف تكشف كاميرات التجسس بغرف الفنادق والشاليهات والشقق المفروشة؟
قبل الإطلاق .. صورة مسربة تكشف ألوان آيفون 18 برو
#عاجل الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون أفعال بن غفير المهينة بحق المشاركين في أسطول الصمود
ماذا يفعل الحاج إذا فاته الوقوف بعرفة لعذر قهري أو صحي؟
إنتاج "قلب مصغر" يفتح آفاق علاجات بيولوجية لاضطرابات القلب
ثورة كأس العالم 2026 .. كرة «ذكية» تُشحن قبل المباريات
مدير عام مستشفيات قطاع غزة يزور المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10
كأس العالم للأثرياء؟ .. أسعار تذاكر مونديال 2026 تشعل الغضب
موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة
اتحاد المزارع يحذر الأردنيين: لا تستأجروا المزارع في هذه الحالات
زاد الاردن الاخباري -
حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط قد يُكبّد اقتصادات المنطقة العربية خسارة هائلة تتراوح قيمتها بين 120 و194 مليار دولار أميركي، متجاوزة بذلك إجمالي النمو في الناتج المحلي الإجمالي الذي حققته المنطقة في عام 2025.
وأوضح البرنامج في تقرير جديد نشره، الثلاثاء، أن هذه الخسارة يصاحبها ارتفاع في معدلات البطالة يُقدّر بنحو 4 نقاط مئوية، بما يعادل فقدان 3.6 مليون وظيفة؛ وهو عدد يفوق إجمالي الوظائف التي استحدثتها المنطقة خلال عام 2025، مشيرا إلى أن هذه التداعيات الاقتصادية ستدفع 4 ملايين من سكان المنطقة إلى براثن الفقر.
مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبد الله الدردري، قال إنّ "الأزمة تدق أجراس الإنذار لدول المنطقة كي تعيد تقييم خياراتها الاستراتيجية المتعلقة بالسياسات المالية والاقتصادية والاجتماعية بشكل جذري. إذ تمثل هذه الأزمة نقطة تحول مهمة في المسار التنموي للمنطقة".
وأكد الدردري، الحاجة الملحة لتعزيز التعاون الإقليمي لتنوع الاقتصادات بما يتجاوز الاعتماد على النمو القائم على إنتاج المحروقات، وكذلك توسيع القاعدة الإنتاجية، وتأمين النظم التجارية واللوجستية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية، وذلك للحد من التعرض للصدمات والنزاعات.
أكثر المناطق تأثرا
تشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن أكبر الخسائر على مستوى الاقتصاد الكلي تتركز في منطقة مجلس التعاون الخليجي ومنطقة المشرق، حيث يؤدي التعرض الشديد لاضطرابات التجارة وتقلبات أسواق الطاقة إلى حدوث تراجعات كبيرة في مستوى الناتج والاستثمار والتجارة. ومن المتوقع أن تخسر هاتان المنطقتان ما نسبته 5.2-8.5% و5.2-8.7% من الناتج المحلي الإجمالي، على التوالي.
أما الزيادات في معدلات الفقر، فتتركز في منطقة بلاد الشام وفي البلدان العربية الأقل نموا، وهي المناطق التي تعد فيها الهشاشة الأساسية في أعلى مستوياتها، وتنعكس الصدمات بصورة أشد وطأة على مستويات الرفاه الاجتماعي. وفي منطقة شمال إفريقيا، تظل التداعيات معتدلة، وإن كانت لا تزال كبيرة من حيث قيمتها المطلقة.
وفي منطقة المشرق، يُتوقع أن تؤدي الأزمة إلى زيادة معدلات الفقر بنسبة 5%، مما سيدفع ما بين 2.85 و3.30 مليون شخص إضافي إلى دائرة الفقر؛ وهو ما يمثل أكثر من 75% من إجمالي الزيادة في الفقر على مستوى المنطقة العربية ككل.
وعلى امتداد المنطقة، يُتوقع أن يتراجع مستوى التنمية البشرية بنسبة تتراوح تقريبا بين 0.2 و0.4%، وهو ما يعادل انتكاسة تُقدّر بنحو نصف عام إلى عام كامل تقريبا من التقدم المُحرز في مجال التنمية البشرية.