فلسطين تطلب اجتماع طارئ للجامعة العربية للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية
جامعة اليرموك تقرر منع استخدام التكييف ووسائل التدفئة في جميع مرافقها
الرفاعي يحذر من الوهمين : تبرئة المشروع الإيراني أو تجاهل خطورة المشروع الإسرائيلي
الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاماً
الأردن يدين بأشد العبارات مخططا إرهابيا استهدف أمن وسيادة البحرين
التربية تمنح فرصة أخيرة للتسجيل في توجيهي 2026 ليومين
الأسهم الصينية تبرز كملاذ نسبي وسط تقلبات الأسواق العالمية
إندونيسيا تطالب باجتماع لمجلس الأمن الدولي إثر مقتل جنود لها في لبنان
غارات جوية تستهدف مواقع عسكرية وسط إيران وفق تحقيقات أولية
تقرير: التصعيد في الشرق الأوسط قد يكبد الاقتصادات العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار
اعتراض مسيرة في سماء السعودية يخلف إصابتين
البترول الكويتية: الناقلة العملاقة (السالمي) تعرضت لاستهداف إيراني
شركات وجهات حكومية تعلن عن شواغر وظيفية ودعوات للمقابلات
نائبان عربيان ضمن المؤيدين .. قائمة المصوتين على قانون إعدام الأسرى
الجرائم الإلكترونية تحذر الأردنيين .. تداول الشائعات يعرضكم للحبس والغرامات
ارتفاع أسعار الذهب بالأردن دينارا واحدا الثلاثاء
رفع أسعار الوقود في الإمارات
تقارير: أضرار جسيمة بطائرة إنذار أميركية في السعودية
بيانات إسرائيلية وأمريكية بشأن تفاصيل الغارات على إيران
زاد الاردن الاخباري -
حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط قد يُكبّد اقتصادات المنطقة العربية خسارة هائلة تتراوح قيمتها بين 120 و194 مليار دولار أميركي، متجاوزة بذلك إجمالي النمو في الناتج المحلي الإجمالي الذي حققته المنطقة في عام 2025.
وأوضح البرنامج في تقرير جديد نشره، الثلاثاء، أن هذه الخسارة يصاحبها ارتفاع في معدلات البطالة يُقدّر بنحو 4 نقاط مئوية، بما يعادل فقدان 3.6 مليون وظيفة؛ وهو عدد يفوق إجمالي الوظائف التي استحدثتها المنطقة خلال عام 2025، مشيرا إلى أن هذه التداعيات الاقتصادية ستدفع 4 ملايين من سكان المنطقة إلى براثن الفقر.
مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبد الله الدردري، قال إنّ "الأزمة تدق أجراس الإنذار لدول المنطقة كي تعيد تقييم خياراتها الاستراتيجية المتعلقة بالسياسات المالية والاقتصادية والاجتماعية بشكل جذري. إذ تمثل هذه الأزمة نقطة تحول مهمة في المسار التنموي للمنطقة".
وأكد الدردري، الحاجة الملحة لتعزيز التعاون الإقليمي لتنوع الاقتصادات بما يتجاوز الاعتماد على النمو القائم على إنتاج المحروقات، وكذلك توسيع القاعدة الإنتاجية، وتأمين النظم التجارية واللوجستية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية، وذلك للحد من التعرض للصدمات والنزاعات.
أكثر المناطق تأثرا
تشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن أكبر الخسائر على مستوى الاقتصاد الكلي تتركز في منطقة مجلس التعاون الخليجي ومنطقة المشرق، حيث يؤدي التعرض الشديد لاضطرابات التجارة وتقلبات أسواق الطاقة إلى حدوث تراجعات كبيرة في مستوى الناتج والاستثمار والتجارة. ومن المتوقع أن تخسر هاتان المنطقتان ما نسبته 5.2-8.5% و5.2-8.7% من الناتج المحلي الإجمالي، على التوالي.
أما الزيادات في معدلات الفقر، فتتركز في منطقة بلاد الشام وفي البلدان العربية الأقل نموا، وهي المناطق التي تعد فيها الهشاشة الأساسية في أعلى مستوياتها، وتنعكس الصدمات بصورة أشد وطأة على مستويات الرفاه الاجتماعي. وفي منطقة شمال إفريقيا، تظل التداعيات معتدلة، وإن كانت لا تزال كبيرة من حيث قيمتها المطلقة.
وفي منطقة المشرق، يُتوقع أن تؤدي الأزمة إلى زيادة معدلات الفقر بنسبة 5%، مما سيدفع ما بين 2.85 و3.30 مليون شخص إضافي إلى دائرة الفقر؛ وهو ما يمثل أكثر من 75% من إجمالي الزيادة في الفقر على مستوى المنطقة العربية ككل.
وعلى امتداد المنطقة، يُتوقع أن يتراجع مستوى التنمية البشرية بنسبة تتراوح تقريبا بين 0.2 و0.4%، وهو ما يعادل انتكاسة تُقدّر بنحو نصف عام إلى عام كامل تقريبا من التقدم المُحرز في مجال التنمية البشرية.