تجربتي مع الكمون لانتفاخ المعدة وكيف اصبح روتينا يوميا لتحسين الهضم
الدولار يتجه لأكبر مكاسب أسبوعية في شهرين
لماذا دخل وفد ترمب الصين دون هواتف شخصية؟
لماذا يسيطر القلق من فيروس هانتا على الناس رغم تطمينات الخبراء؟
أمين عام وزارة الصحة يتفقد مدينة الحجاج ويعزز جاهزية الخدمات الصحية
الدبلوماسية الرقمية .. كيف تحولت سفارات إيران إلى منصات تأثير عالمي؟
خمسة أسباب تجعل الجوز أساسيا لنمط حياة صحي
الصيام المتقطع .. دراسة جديدة تربطه بأضرار صحية والأمراض المزمنة
الأردن ولاتفيا يعززان التعاون الدبلوماسي ويوقعان اتفاقيات مشتركة
مطاردة عميلة أميركية سابقة متهمة بالتجسس لإيران
هل جربت يوماً قهوة الكركم .. إليك أبرز فوائدها الصحية
روسيا تطالب بفتح مضيق هرمز أمام حركة النفط والغاز
عراقجي يهاجم الإمارات مجددا
أقوى المسلسلات التركية في 2026 بين الأكشن والرومانسية
استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب نابلس
بن غفير: لدينا خطة للاستيطان في لبنان وتهجير سكان غزة والضفة
الدفاع المدني يتعامل مع 1671 حالة إسعافية خلال 24 ساعة الماضية
بين طوابير المساعدات وتجاهل ترمب .. حرب إيران تفاقم أزمات الأمريكيين
تعبيرات غريبة على وجه إيلون ماسك خلال لقطة مع تيم كوك في بكين
زاد الاردن الاخباري -
تتصاعد حدة التوتر بين القادة الأوروبيين وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مدفوعة بمخاوف مزدوجة حيال مسار محادثات السلام لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ومدى استمرارية تدفق السلاح الأمريكي إلى كييف.
ويأتي هذا القلق في وقت بدأت فيه واشنطن بإبلاغ حلفائها صراحة بأن احتياجات العملية العسكرية المستمرة ضد إيران قد تفرض "إعادة ترتيب للأولويات"، مما يهدد بقطع شريان الإمدادات العسكرية الحيوي عن أوكرانيا خلال الأشهر المقبلة.
ولم يتوقف القلق عند حدود الإمدادات، بل تعاظم بشكل واضح بعد منح واشنطن إعفاءات سمحت ببيع النفط الروسي بأسعار هي الأعلى على الإطلاق.
مشادة كلامية في "مجموعة السبع"
وتجلى هذا الانقسام بوضوح في أروقة اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في العاصمة الفرنسية باريس أمس الجمعة، حين تحول النقاش حول الموقف من موسكو إلى مشادة كلامية بين مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي -عن ثلاثة مصادر حضرت الاجتماع- أن كالاس انتقدت الولايات المتحدة لعدم تكثيف الضغوط على موسكو، وذلك خلال مناقشة تناولت الشأن الأوكراني، مذكّرة روبيو بتصريحاته العام الماضي حين قال إن صبر واشنطن سينفد إذا عرقلت روسيا جهود إنهاء الحرب، لتبادره بالسؤال: "لقد مر عام ولم تتحرك روسيا.. متى سينفد صبركم؟".
ردُّ روبيو جاء حادا وبنبرة مرتفعة -وفق المصادر- قائلا "نحن نبذل قصارى جهدنا لإنهاء الحرب. إذا كنتم تظنون أن بإمكانكم القيام بذلك على نحو أفضل، فتفضلوا؛ سننسحب ونفسح لكم الطريق". وأوضح أن واشنطن تُوازن بين الحوار مع الطرفين ودعم أوكرانيا عسكريا واستخباراتيا.
وعقب هذا الاشتباك الكلامي، قالت المصادر إن عددا من الوزراء الأوروبيين في القاعة جددوا التأكيد على رغبتهم في مواصلة الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا، مشيرين إلى أن روبيو وكالاس عقدا لقاء جانبيا مقتضبا في نهاية الاجتماع لمحاولة تهدئة الأجواء.
وفي تصريحات للصحفيين بعد الاجتماع، نفى روبيو وجود أي توترات، قائلا إن "هذه الاجتماعات غالبا ما تكون لتقديم الشكر لأمريكا على دورها، وتقدير دور الوساطة الذي نحاول القيام به. لا أحد هناك يصرخ أو يرفع صوته أو يقول أي شيء سلبي".