رئيس لجنة أمانة عمّان : لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات رئيس لجنة أمانة عمّان : لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات
المومني: الحكومة تستعين بمؤثرين وناشطي مواقع التواصل لمواجهة الشائعات
الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه
الإمارات: الانسحاب من أوبك قرار سيادي واستراتيجي
وزير الشباب: إعداد الاستراتيجية الوطنية 2026–2030 والشباب شريك في صنع القرار
مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع ويسجل خسائر أسبوعية
بوتين يزور الصين في 19 و20 أيار
مؤتمر حركة "فتح" يعلن اليوم النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية الجديدة والمجلس الثوري
نهائي «يوروفيجن» ينطلق في فيينا وسط مقاطعات واحتجاجات على مشاركة إسرائيل
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين
تايوان تؤكد استقلالها بعدما حذرها ترمب من إعلانه
ترامب: القوات الأميركية "قضت" على قيادي بارز في تنظيم الدولة في نيجيريا
السلامين: الفشل ليس النهاية والمستقبل لمن يجرؤ على البدء
#عاجل انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 92.3 دينار
العراق صدر 10 ملايين برميل نفط في نيسان عبر مضيق هرمز
زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026
المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي
30 ألفا زاروا "حديقة النشامى" في 3 أيام
زاد الاردن الاخباري -
هل تجد نفسك دائمًا متأخرًا أو تفشل في الالتزام بالمواعيد رغم كل محاولاتك؟ قد يكون السبب ما يعرف بـ"عمى الوقت"، وهي ظاهرة شائعة بين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، لكنها قد تصيب أي شخص.
هذا الاضطراب، بحسب الخبراء، يجعل من الصعب إدراك مرور الوقت بدقة أو تقدير المدة اللازمة لإنجاز المهام، ما يفسّر التأخير المستمر وتأجيل الالتزامات، رغم الحرص الشديد على التنظيم.
وتوضح كريستينا لوك، اختصاصية صحة نفسية ومتخصصة في اضطراب فرط الحركة والتنوّع العصبي، أن "النضج الزمني" هو قدرة الشخص على تصور المستقبل، تقدير مدة المهام، وترتيب الأولويات بناءً على النتائج المستقبلية، وهو ما يفتقر إليه المصابون بعمى الوقت، حيث يعيشون اللحظة الحالية بشكل رئيس، دون شعور بالمدة أو تسلسل الأحداث.
وتؤكد الدراسات أن اختلاف إدراك الوقت هو عرض مركزي لدى البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.
وتقول هانّا مايوسكي، مسوّقة على وسائل التواصل الاجتماعي ومؤسسة سان ميغيل كرياتيف: "عمى الوقت يعني شعوراً منفصلاً بين معرفتي بوجود الوقت وإحساسي بسرعته في اللحظة". فهي تضطر لتخطيط كل خطوة سابقًا، من اختيار الملابس وحتى تحضير كل ما يلزم للخروج، وإلا فإن دقائق اليوم تتلاشى دون أن تشعر.
ووفقاً للمختصين، فالحيلة لإدارة عمى الوقت تكمن في استخدام أدوات بصرية مثل المخططات الأسبوعية والشهرية، ووضع تذكيرات واضحة. كيت أوزبورن، مؤلفة ومدافعة عن المصابين باضطراب فرط الحركة، تحذّر من وصف الأشخاص المصابين بالكسل أو التفريط: "القصور في إدراك الوقت ليس كسلاً، بل فرق إدراكي عصبي مثبت علميًا"، إذ إن ما يبدو نسيانًا أو تشتّتًا قد يكون ببساطة أن دماغك يختبر الوقت بطريقة مختلفة تمامًا.