أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
المفرق: الحوافز ترفع الاستثمارات إلى أكثر من 200 مليون دينار في مدينة الثريا بموافقة الأغلبية المطلقة .. (شورى العمل الاسلامي) ينسب بتعديل اسم الحزب قبيل عيد الفصح .. اختفاء 12 طناً من شوكولاته شهيرة ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 1189 قتيلا منذ بدء الحرب بيان نيابي مصري مشترك لإدانة اعتداءات إيران بحق دول الخليج والأردن أزمة ذخيرة في البنتاغون .. استهلاك 850 صاروخ (توماهوك) يثير القلق من فراغ المخازن الاستراتيجية الأمم المتحدة: 10 آلاف مرتزق كولومبي مجندون في نزاعات دولية الأردن والمكسيك تبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والدور العربي في استقرار الشرق الأوسط تحليق مكثّف لمسيّرات إسرائيلية فوق بيروت والضاحية والجنوب على ارتفاع منخفض وصفها بالشياطين .. نائب ترمب "مهووس" بكشف أسرار الكائنات الفضائية إيطاليا تتأهل إلى نهائي ملحق كأس العالم بفوزها على إيرلندا الشمالية الفرق بين مكياج الخطوبة والزفاف .. كيف تختارين الإطلالة المناسبة لكل مرحلة؟ تايلند تتوصل لاتفاق مع إيران لعبور ناقلاتها مضيق هرمز مقاتلة أمريكية تحمل علم سوريا القديم ضمن عمليات جوية تستهدف إيران .. ما قصتها؟ المنتخب الوطني للناشئات يحصد 7 ميداليات ببطولة تركيا للتايكواندو إخماد حريق اندلع في خزانات وقود بمطار الكويت إثر هجوم بطائرات مسيرة "العمل النيابية" تناقش معدل الضمان الاجتماعي مع "الأطباء" الأشغال تنفذ مشروع صيانة أجزاء من طريق إربد- عجلون "تبخر المخزون" .. واشنطن تستهلك ربع صواريخها من "أيقونة قوتها" مقتل صحفيَّين ومصور في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم جنوب لبنان
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك هل تعاني التأخير الدائم وعدم الالتزام...

هل تعاني التأخير الدائم وعدم الالتزام بالمواعيد؟.. إليك السبب

هل تعاني التأخير الدائم وعدم الالتزام بالمواعيد؟ .. إليك السبب

28-03-2026 06:48 PM

زاد الاردن الاخباري -

هل تجد نفسك دائمًا متأخرًا أو تفشل في الالتزام بالمواعيد رغم كل محاولاتك؟ قد يكون السبب ما يعرف بـ"عمى الوقت"، وهي ظاهرة شائعة بين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، لكنها قد تصيب أي شخص.

هذا الاضطراب، بحسب الخبراء، يجعل من الصعب إدراك مرور الوقت بدقة أو تقدير المدة اللازمة لإنجاز المهام، ما يفسّر التأخير المستمر وتأجيل الالتزامات، رغم الحرص الشديد على التنظيم.

وتوضح كريستينا لوك، اختصاصية صحة نفسية ومتخصصة في اضطراب فرط الحركة والتنوّع العصبي، أن "النضج الزمني" هو قدرة الشخص على تصور المستقبل، تقدير مدة المهام، وترتيب الأولويات بناءً على النتائج المستقبلية، وهو ما يفتقر إليه المصابون بعمى الوقت، حيث يعيشون اللحظة الحالية بشكل رئيس، دون شعور بالمدة أو تسلسل الأحداث.

وتؤكد الدراسات أن اختلاف إدراك الوقت هو عرض مركزي لدى البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.

وتقول هانّا مايوسكي، مسوّقة على وسائل التواصل الاجتماعي ومؤسسة سان ميغيل كرياتيف: "عمى الوقت يعني شعوراً منفصلاً بين معرفتي بوجود الوقت وإحساسي بسرعته في اللحظة". فهي تضطر لتخطيط كل خطوة سابقًا، من اختيار الملابس وحتى تحضير كل ما يلزم للخروج، وإلا فإن دقائق اليوم تتلاشى دون أن تشعر.

ووفقاً للمختصين، فالحيلة لإدارة عمى الوقت تكمن في استخدام أدوات بصرية مثل المخططات الأسبوعية والشهرية، ووضع تذكيرات واضحة. كيت أوزبورن، مؤلفة ومدافعة عن المصابين باضطراب فرط الحركة، تحذّر من وصف الأشخاص المصابين بالكسل أو التفريط: "القصور في إدراك الوقت ليس كسلاً، بل فرق إدراكي عصبي مثبت علميًا"، إذ إن ما يبدو نسيانًا أو تشتّتًا قد يكون ببساطة أن دماغك يختبر الوقت بطريقة مختلفة تمامًا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع