الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس الخميس والجمعة مع دول أوروبية وحلفاء سعيا لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال.
ويأتي هذا الاجتماع الذي يعقد في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس مع إعلان البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب مستعد "لفتح أبواب الجحيم" إذا لم تقبل إيران باتفاق لإنهاء الحرب.
وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لوكالة فرانس برس الثلاثاء، إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو "معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا".
كذلك، حض بارو إسرائيل على "الامتناع" عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، بعدما أصبح الأخير جزءا من الحرب عقب إطلاق حزب الله المدعوم من إيران صواريخ على إسرائيل.
وجاءت تصريحات بارو تعليقا على إعلان إسرائيل عزمها على إقامة ما تسميه "منطقة أمنية" تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.
وفي محاولة لتوسيع نطاق نادي مجموعة السبع الذي تعود أصوله إلى أول قمة لمجموعة الست التي عقدت في قصر رامبوييه القريب عام 1975، دعت فرنسا أيضا وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.
ورغم أن كل دول مجموعة السبع حلفاء مقربون للولايات المتحدة، لم تقدم أي منها دعما واضحا للهجوم على إيران، الأمر الذي أغضب ترامب، حتى أن وزير المال ونائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل اشتكى من أن "سياسات ترامب المضللة" في الشرق الأوسط تضر بالاقتصاد الألماني.
وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع زعيم إيراني لم يذكر اسمه، وقال إنه "الرجل الذي أعتقد أنه أكثر الشخصيات التي تحظى بالاحترام وهو الزعيم"، مشيرا إلى أنه كان "عقلانيا جدا" لكنه أوضح أنه ليس المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، المصاب وفق الإعلام الرسمي.
إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي ذكر الأربعاء، أن طهران رفضت خطة سلام تم تقديمها عبر باكستان.
وأثار تهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وهو أمر تراجع عنه الآن وسط المحادثات المزعومة، قلق الحلفاء الأوروبيين الذين دعوا إلى خفض التصعيد ورفضوا الانخراط عسكريا في الحرب.
على صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الثلاثاء، عن قلقها من أن الحرب في الشرق الأوسط حوّلت التركيز بعيدا عن خطة السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية المحتلة.
وبعد مرور أكثر من 4 سنوات على الهجوم الروسي لأوكرانيا، صرح بارو لوكالة فرانس برس بأن الدعم "للمقاومة الأوكرانية" والضغط على روسيا سيستمران.