أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك تطبيقات النوم .. هل تساعد على الراحة أم تزيد...

تطبيقات النوم.. هل تساعد على الراحة أم تزيد القلق؟

تطبيقات النوم .. هل تساعد على الراحة أم تزيد القلق؟

21-03-2026 10:56 AM

زاد الاردن الاخباري -

أدى توافر تطبيقات مراقبة النوم، والاهتمام المتزايد بصحة النوم، إلى ارتفاع حاد في عدد الأشخاص الذين يتتبعون نومهم.
لكن هذه التطبيقات قد لا تقدم صورة دقيقة عن نوم مستخدميها، وقد تجعل من الصعب عليهم الحصول على الراحة.
ووجد علماء يدرسون استخدام تطبيقات النوم في النرويج أنه بينما ساعدت هذه التطبيقات بعض الأشخاص، فإن أولئك الذين يعانون من الأرق عانوا من تأثيرات سلبية أكثر.
وقال هاكون لونديكفام بيرغ من جامعة بيرغن، المؤلف الأول للدراسة المنشورة في مجلة Frontiers in Psychology: "التطور السريع لتقنيات تطبيقات النوم يتطلب من المجتمع العلمي مواكبة هذه التطورات التكنولوجية".
وأضاف: "تبين أن الفئة العمرية الأصغر تتأثر بشكل أكبر بتقييمات تطبيقات النوم وتعليماتها. فقد أشار هؤلاء المستخدمون إلى أنهم استفادوا منها بشكل أكبر، لكنهم في المقابل عانوا من قلق وتوتر أكثر من غيرهم".

وأوضح المؤلف المشارك كارل إريك لونديكفام من جامعة بيرغن: "كشفت النتائج أيضا أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض الأرق هم الأكثر تضررا من استخدام تطبيقات النوم. فالتعليمات والتقييمات التي تقدمها هذه التطبيقات تثير لديهم التوتر والقلق بشكل أكبر مما هو عليه الحال لدى غيرهم".
وعلى الرغم من اختلاف تطبيقات النوم، إلا أنها تدعي عادة قياس المدة التي يستغرقها الشخص حتى ينام، والمدة التي ينام فيها بالفعل، ومدى فائدة نومه واستعادته للطاقة. ونظرا لأن هذه التطبيقات جديدة جدا، فنحن بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم مدى دقتها وكيفية تفاعل المجموعات المختلفة من الأشخاص معها. فعلى سبيل المثال، لا نعرف كيف يمكن أن تؤثر تغذية التطبيقات الراجعة على الأشخاص من مختلف الأعمار.
وبالإضافة إلى ذلك، يشير بعض العلماء إلى أن المراقبة المفرطة قد تؤدي إلى ما يعرف بـorthosomnia، وهي ظاهرة ينشغل فيها الأفراد بجودة بيانات تتبع نومهم مما يؤدي إلى الأرق.
وللتحقيق في هذا الأمر، استطلع العلماء آراء 1002 شخص بالغ يعيشون في النرويج. وسألوا المشاركين عن استخدامهم لتطبيقات النوم، وعن صحة نومهم الحالية، وعما إذا كانوا يعانون من تأثيرات إيجابية أو سلبية محددة ناتجة عن هذه التطبيقات.
وقال 46% من المشاركين في الاستبيان إنهم يستخدمون أو سبق لهم استخدام تطبيقات النوم. وكانت النساء والمشاركون تحت سن الخمسين أكثر ميلا للإبلاغ عن استخدامهم لتطبيقات النوم مقارنة بالرجال أو الفئات العمرية الأكبر. وبينما استجاب الرجال والنساء بشكل مماثل للتطبيقات، أفاد المستخدمون الأصغر سنا بتأثيرات أقوى من كبار السن.
وأبلغ عن التأثيرات الإيجابية أكثر من التأثيرات السلبية، حيث قال 15% من المشاركين إن التطبيقات حسنت نومهم، بينما أفاد 2.3% من المشاركين بأن نومهم ساء.
وكانت الفائدة الأكثر شيوعا هي معرفة المزيد عن نوم الشخص (48% من المشاركين)، بينما كان التأثير السلبي الأكثر شيوعا هو زيادة القلق بشأن النوم (17% من المشاركين). والأهم من ذلك، أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض الأرق كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن تأثيرات سلبية.

ويشير الباحثون إلى أن بحثهم له بعض القيود. فالمقاييس المعتمدة على الإبلاغ الذاتي ليست دقيقة تماما دائما، وتم اختيار المشاركين من مجموعة تطوعت للبحث العلمي. وقد يعني هذا أنهم كانوا مهتمين بشكل خاص بالنوم بالفعل، وبالتالي قد يستجيبون للتطبيقات بشكل مختلف عن غيرهم.
ونصح بيرغ قائلا: "نحن نحث الأشخاص الذين يزداد توترهم بسبب استخدام تطبيقات النوم على معرفة المزيد عن المقاييس التي تستخدمها هذه التطبيقات ومدى دقتها. وإذا لم يهدئ ذلك مخاوفك، فعليك التفكير في إزالة جهاز تطبيق النوم أثناء الليل أو إيقاف تشغيل الإشعارات. نشجع مستخدمي تطبيقات النوم على استخدام التغذية الراجعة كحافز لخلق عادات نوم مفيدة. على سبيل المثال، تقليل وقت استخدام الشاشات قبل النوم".
وتابع: "نحن نشجع الناس أيضا على الاستماع إلى أجسادهم والذهاب إلى الفراش عندما يشعرون بالتعب فعليا. يجب أن يرتبط السرير وغرفة النوم بالنوم، والذهاب إلى الفراش قبل أن يكون جسمك جاهزا للنوم سيجعلك مستلقيا في السرير مستيقظا، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاكل نومك أكثر. من الأفضل الذهاب إلى الفراش عندما تحتاج بالفعل إلى النوم".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع