عاصفة سياسية بسلوفينيا .. هل تدخلت شركة استخبارات إسرائيلية بالانتخابات؟
المنتخب الوطني تحت 23 يلاقي روسيا وقرغيزستان ودياً في تركيا
الشرع يعلن زيادة الرواتب والأجور بنسبة 50 %
"الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة
مصر .. انفجار مروع وحريق يسقط وفيات ومصابين في أول أيام العيد
قادة الاتحاد الأوروبي يدعون إلى وقف الهجمات على منشآت الطاقة
الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
الطاقة الدولية تنصح بالعمل من المنزل وتجنب السفر لتخفيف ضغوط أسعار النفط
الدول الآسيوية تتحول إلى الفحم مع تراجع إمدادات الغاز
غارات إسرائيلية على قرى في جنوب لبنان
الأمم المتحدة: مفتاح وقف الحرب بيد الولايات المتحدة وتحذيرات من جرائم حرب
النفط يتراجع والخام الأميركي يتجه لأول خسائر في 5 أسابيع
الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده التاسع والسبعين
الأقصى بلا مصلين في العيد لأول مرة منذ 59 عاما
مرتبات الأمن العام تشارك المواطنين فرحة عيد الفطر
الذهب يرتفع لكن يتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي
مقدسيون يؤدون صلاة العيد بمحيط المسجد الأقصى وسط إغلاقات
زوجة الشهيد المواجدة: آتاه غدراً .. والعظماء لا يقدرون عليهم إلا بالغدر
ايران تعلن مقتل ( صوت الحرس الثوري)
زاد الاردن الاخباري -
يصادف اليوم عيد الميلاد التاسع والسبعين لسمو الأمير الحسن بن طلال.
وتستمر مدينة القدس بتصدر أولويات نشاطات سموّه، ففي أيار 2025، عُقد في عمّان المؤتمر الدولي الثاني بعنوان "مؤرخو القدس: القدس – إلى أين؟" تحت رعاية سمو الأمير، بمشاركة مؤرخين وعلماء آثار وباحثين من مختلف أنحاء العالم.
وأكد المؤتمر على وحدة مدينة القدس بوصفها فضاءً مشتركاً وإرثاً إنسانياً جامعاً، مشدداً على ضرورة صون طابعها المقدّس.
كما تجلّى هذا التركيز على التعايش والإرث المشترك للمشرق العربي في مؤتمر "المسيحيون في المشرق العربي: طموحات الوحدة والتنوير" الذي استضافه سموّه في عمّان، وجمع رجال دين مسيحيين شرقيين إلى جانب نخبة من العلماء المسلمين والمسيحيين.
وعلى الصعيد الدولي، واصل سموه نشاطاته انطلاقا من التزامه الراسخ بكرامة الإنسان، ففي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، قدّم سموّه خارطة طريق تدعو إلى تبنّي نهج إقليمي أكثر تشاركية، يقوم على الحوار السياسي، وصنع القرار المبني على الأدلة، والتمثيل الشامل.
وانعكست هذه الأولويات كذلك في ورشة العمل التي عُقدت في عمّان في نيسان 2025 بعنوان "الأمن النووي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مواكبة عالم متغيّر"، والتي شددت على أهمية المساءلة المتبادلة واعتماد مقاربة إقليمية مشتركة للأمن.
وخلال مشاركات سمو الأمير في فعاليات دولية استضافتها أثينا وهلسنكي وباريس، كان تأكيد سموه على أن "السلام لا يتمثل فقط في غياب الحرب، بل في حضور العدالة".
وفي العام المقبل، يتطلع سموّه إلى مواصلة جهوده، انطلاقاً من إيمانه بأن الكرامة الإنسانية، والازدهار المشترك، واحترام إرثنا الإنساني المشترك، تشكّل الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.