مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
زاد الاردن الاخباري -
في تحول نوعي خطير، انتقلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من استهداف المنشآت العسكرية إلى ضرب قلب إنتاج الطاقة نفسه، بعد أن استهدفت إسرائيل حقل بارس الجنوبي -أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم- في ما وصفته صحيفة الغارديان البريطانية بأنه "تصعيد كبير له عواقب محتملة طويلة الأمد".
فلماذا يُعد استهداف حقول الغاز أخطر من ضرب المواقع العسكرية؟ وما الذي دفع إسرائيل لعبور هذا الخط الأحمر؟ وكيف رد الإيرانيون؟ وما السيناريوهات المحتملة لهذا التصعيد الخطير؟
من العسكري إلى الطاقة
وتشير صحيفة غارديان إلى أن "الضربات التي شنها كلا الجانبين على ما تسمى منشآت إنتاج الغاز في الأيام الأخيرة تمثل تصعيدا كبيرا في الحرب، مع عواقب محتملة طويلة الأمد".
وتضيف الصحيفة أن هذه الضربات شكلت سابقة في استهداف المنشآت المرتبطة بإنتاج الطاقة بشكل مباشر في الصراع، بدلا من المواقع المرتبطة بشكل عام بصناعة النفط والغاز.
واستهدفت إسرائيل منشأة إنتاج إيرانية لحقل غاز بارس الجنوبي أمس الأربعاء، وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم تتقاسمه إيران مع قطر عبر الخليج.
ويمثل الحقل نحو ثلث احتياطي الغاز الطبيعي في أكبر حقل غاز بحري في العالم، ويسهم بأكثر من 40% من إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية، مما يجعله عنصرا محوريا في دعم الاقتصاد للبلاد.
وتقدر احتياطاته القابلة للاستخراج بنحو 14 تريليون متر مكعب، وينتج قرابة 1.5 مليون متر مكعب يوميا من الغاز، يُوجه معظمه للاستهلاك المحلي، خاصة في محطات الكهرباء والصناعات الثقيلة.
في المقابل، استهدفت إيران -أول أمس الثلاثاء- حقل شاه للغاز في أبوظبي، الذي ينتج 1.28 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز يوميا، ويساهم بنحو 20% من إمدادات الغاز في الإمارات، و5% من احتياجات العالم من الكبريت المحبب المستخدم في الأسمدة الفوسفاتية، حسب غارديان.
كما ضربت إيران مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، التي تعالج نحو 20% من إمدادات الغاز العالمية، وفق وكالة رويترز.
وأفادت شركة قطر للطاقة بوقوع "أضرار جسيمة" بعد أن أصابت الصواريخ الإيرانية المدينة، مع اندلاع "حرائق كبيرة" في عدة منشآت للغاز الطبيعي المسال.
لماذا هذا التصعيد خطير؟
تحذر صحيفة غارديان من أنه "بينما قد يؤدي وقف الأعمال العدائية إلى عودة شحنات الغاز والنفط المعلقة في غضون أشهر، يُرجّح الخبراء أن أي ضرر كبير يلحق بالإنتاج نفسه قد يكون له تأثير يمتد لسنوات".
ونقلت الصحيفة عن شاول كافونيك، المحلل في شركة "إم إس تي فايننشال"، قوله لصحيفة فايننشال تايمز إن "أي هجوم يؤدي إلى توقف إنتاج بضعة ملايين من البراميل سيكون له أثر بالغ، لأنه يعني استحالة إعادة ملء المخزونات حتى بعد انتهاء الحرب".
وأضاف كافونيك أن "استهداف منشأة للغاز الطبيعي المسال سيكون الأسوأ، لأنه قد يستغرق إصلاحها عدة سنوات".
وتستشهد غارديان بـ"درس من تداعيات غزو العراق عام 2003″، مشيرة إلى أن "إصلاح البنية التحتية المتضررة لإنتاج الطاقة استغرق وقتا أطول بكثير من المتوقع".
وتوضح أنه "على الرغم من تمكن المقاولين من الوصول إلى المصانع العراقية وإنفاق ملياري دولار على مشاريع النفط، فإن الإنتاج استغرق أكثر من عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب".
وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بعد هجوم بارس الجنوبي، إذ زادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 7 دولارات لتصل إلى 114.83 دولارا للبرميل بعد إفادة مؤسسة البترول الكويتية بأن طائرة مسيرة استهدفت وحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي.
وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35% اليوم الخميس مع استهداف ضربات جديدة بنى تحتية للطاقة في المنطقة بما في ذلك منشأة راس لفان الرئيسية للغاز في قطر.
كما تجاوزت أسعار الديزل في الولايات المتحدة 5 دولارات للغالون لأول مرة منذ موجة التضخم عام 2022، بحسب غارديان.