الأردن يتحرى هلال شوال الخميس
قرقاش: الإمارات قد تشارك في جهود تقودها واشنطن لضمان أمن مضيق هرمز
وزارة التربية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة لوظيفة معلم
"الأشغال" تعلن حالة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
هجوم أمريكي إسرائيلي على منطقة سكنية شمالي طهران
الاحتلال يعتقل 5 فلسطينيين في رام الله والبيرة
كان يزور ابنته .. تفاصيل جديدة حول اغتيال لاريجاني ونجله ومرافقيه
إدارة التنفيذ القضائي تطلق رسائل تنبيهية لملاك المركبات قبل عطلة عيد الفطر
المركزي الإماراتي يقر حزمة سيولة بقيمة 250 مليار دولار لتعزيز صمود البنوك
عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع"
إيران: وجود القوات الأميركية سبب شن غارات على مدن الخليج
سماع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة
إيران تعدم رجلا أدين بالتجسس لصالح إسرائيل
الذهب مستقّر وسط مخاوف الشرق الأوسط وترقب قرار الفائدة الأميركي
النفط يهبط بعد توصل بغداد وكردستان لاتفاق بشأن التصدير
العراق يبدأ تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي
101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء
أول لاعب سنغالي يعلق على سحب لقب كأس إفريقيا من منتخب بلاده ومنحه للمغرب
مجلس الأمن يناقش اليوم الملفين السياسي والإنساني في سوريا
مع نهاية عطلة عيد الفطر، يتبقى نحو شهر على المهلة التي أعطتها الهيئة المستقلة للانتخاب لحزب جبهة العمل الإسلامي من أجل تصويب أوضاعه، أمين عام الحزب أكد، اكثر من مرة، أن طلب تغيير اسم الحزب "لا يستند إلى أساس قانوني"، هذا يعني- وفق معلومات- أن الجناح الذي يهيمن على الحزب من أعضاء جمعية الإخوان المحظورة تمكن من اتخاذ موقف حاسم باتجاه رفض تغيير الاسم، المسألة لا تتعلق بالأساس القانوني وإنما بقرار جاهز اتخذه الحزب للدخول في مواجهة سياسية مع الدولة، المواجهة تستند إلى حسابات داخلية وخارجية، هكذا يفكر الحزب : نحن كتلة الضرورة وفي موقف قوة، المشكلة مشكلة دولة، حذف الحزب من المشهد السياسي، بقرار رسمي، يصب في مصلحة الحزب شعبياً، لا يوجد أمام الدولة، في ظل الظروف الحالية، أي خيار او بديل يسمح بحل الحزب.
في عام 2014 طلبت الدولة من "الإخوان "ترخيص الجمعية، كان الرد جاهزاً :" الطلب لا يستند إلى أساس قانوني"، ثم حصل ما حصل، الحزب الآن يكرر خطأ التجربة ذاتها، ويفكر بذات المنطق والطريقة، الدولة تريد ونحن نريد، الاستقواء ممكن ما دام الأفق السياسي -وفق حسابات الوضع القائم - يسمح لنا بالمناورة وربما المكاسرة، الفراغ الذي نتركه لن يملأه أحد، المسألة لا تتعلق، فقط، بضرورات التحديث السياسي والاستمرار في مشروعه، ولا في 31 مقعداً في البرلمان يشكلون كتلة المعارضة، وإنما، أيضاً، المعادلة الديمغرافية والأمن الاجتماعي، مشروعية المشاركة في صناديق أي انتخابات قادمة، نحن لسنا حزبا سياسيا فقط وإنما عشيرة كبيرة، هكذا يفكر الحزب أيضاً.
في الفترة الماضية حاول الحزب، وفق معلومات، استقطاب شخصيات تحظى بوزن سياسي واجتماعي، سواء كانوا من أعضائه الذين سبق واستقالوا أو آخرين من حواضن اجتماعية، لكنهم اعتذروا عن الانضمام للحزب، كما حاول مجموعة من أعضاء الحزب أن يضغطوا باتجاه عقلنة خطاب الحزب، وضرورة الدخول في مصالحات وتفاهمات مع الدولة، لكنهم فشلوا في هذه المهمة، ربما نسمع قريبا عن استقالات احتجاجاً على محاولة تيار داخل الحزب أن يفرض موقفا تصعيدياً يعتقد هؤلاء أنه لا يصب في مصلحة أحد.
ملف الحزب، كما تشير معلومات مؤكدة، وضُع منذ شهور على الطاولة، النقاشات التي جرت داخل أروقة القرار لم تحسم الملف حتى الآن، لدى الادعاء العام أكثر من 15 قضية تتعلق بشخصيات قيادية من أعضاء الحزب، بعضهم ما زال موقوفاً على ذمة التحقيق، ربما يتم إحالة هؤلاء في أي وقت إلى المحكمة، لدى الهيئة المستقلة للانتخاب ملف "تصويب أوضاع الحزب "، بعد نحو شهر يمكن إحالته للقضاء أيضاً، هذا يعني : ملف الحزب سيأخذ مساره القانوني، وربما تطرأ مستجدات أخرى متعلقة بتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية من قبل الادارة الأمريكية، تضيف أبعاداً أعمق على المشهد، المؤكد أن الدولة -في تقديري- لديها تقدير موقف، وتتصرف بهدوء وعقلانية وعدم تسرع، وتحسب حساباتها بدقة على مسطرة واحدة، وهي المصالح العليا للدولة، بصرف النظر عن أية ردود أو تفاصيل أخرى.
أمام "العقلاء" في الحزب فرصة شهر للنزول من فوق (شجرة الاسم )، سبقني كثيرون بتقديم النصيحة لهم للخروج من منطق التفكير بندية مع الدولة، او محاولة الاستقواء عليها، ثم ضرورة تقديم الصالح العام وضرورات ومصالح الأردن على أي مصالح حزبية أو حسابات خارجية، وذلك في سياق ما يدركونه من مخاطر وازمات تعصف ببلدنا، وتستدعي تصليب جبهتنا الداخلية، لكن يبدو، حتى الآن، أن لديهم حسابات وتقديرات أخرى، ربما لا نعرفها، لكن ما تشير إليه بعض القراءات، وربما السلوكيات داخل الحزب، تعطي انطباعاً عاماً أن خيار "التأزيم " مع الدولة أصبح محسوماً لديهم، هنا أريد أن أُذكّر، فقط، صحيح، صدر الدولة واسع، ويمكن أن يتحمل تجاوزات هنا، ومناكفات سياسية هناك، لكن المؤكد أن الدولة لن تسمح لأي طرف أن يستقوي عليها، أو أن يضع نفسه فوق القانون.