أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي
عودة أكثر من 100 ألف بريطاني من الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران
كتائب حزب الله في العراق: الاستقرار لا يتحقق إلا بخروج آخر جندي أجنبي
مراكز الإصلاح تفتح أبوابها للزيارات طيلة أيام العيد
الخارجية الإيرانية: عراقجي حذّر من عمليات تشنها إسرائيل وأمريكا
لبنان: 912 شهيدا و2221 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي
"الدفاع الكويتية" تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة
أحداث مسلسل «مولانا» الحلقة 29 .. شهلا تكشف هوية جابر أمام الجميع
الأردن: انقلاب جذري على الأجواء مساء وليل الأربعاء مع عواصف رعدية وأمطار
قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من أداء صلاة التراويح في أحياء القدس
الغذاء العالمي: الجوع سيصل لأرقام قياسية في ظل استمرار التصعيد بالشرق الأوسط
ماكرون: فرنسا غير مستعدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز في الظرف الراهن
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف السفارة الأميركية في بغداد
“الألكسو” تدين العدوان الإيراني على الأردن ودول عربية
سفينة إنزال أميركية تقل آلاف المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط
«المحافظة 15» يعيد ثنائيات الدراما اللبنانية المحبوبة إلى الشاشة
ترامب يؤكد أنه لم يعد يحتاج "إلى مساعدة دول الناتو" لتأمين مضيق هرمز
غوتيريش يطالب بوقف الحرب في الشرق الاوسط
عززي امتصاص الكولاجين وحققي أقصى فائدة للبشرة والشعر .. بهذه الطريقة
زاد الاردن الاخباري -
يعد الصيام المتقطع ونظام الكيتو الغذائي من أكثر الأنظمة انتشاراً في السنوات الأخيرة بين الأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن وتحسين صحة الجسم. ويشترك النظامان في هدف أساسي واحد هو تحفيز الجسم على حرق الدهون، لكنهما يحققان ذلك بطرق مختلفة.
ويوضح خبراء التغذية في تقرير بموقع "VeryWellHealth" الصحي، أن حرق الدهون قد يكون متقارباً بين النظامين، إلا أن الصيام المتقطع قد يكون أسهل في الاستمرار على المدى الطويل بالنسبة لكثير من الأشخاص.
والصيام المتقطع لا يركز على نوعية الطعام بقدر ما يركز على توقيت تناوله، ويعتمد على فترات محددة يمتنع خلالها الشخص عن تناول السعرات الحرارية، تليها فترات يسمح فيها بالأكل.
ومن أشهر أنماطه الصيام يوماً بعد يوم والذي يعني صياما كاملا لمدة 24 ساعة بالتناوب، ونظام 5:2 حيث يتم صيام يومين في الأسبوع مع تناول سعرات قليلة جداً، ونظام 16:8 حيث يجري تناول الطعام خلال 8 ساعات فقط يومياً والصيام 16 ساعة.
ويساعد هذا النظام على ما يسمى التحول الأيضي، حيث ينتقل الجسم من استخدام الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة إلى استخدام الدهون والكيتونات.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الصيام المتقطع قد يساهم في فقدان الوزن وتحسين مستوى السكر في الدم وخفض ضغط الدم.
أما النظام الكيتوني (الكيتو)، فهو يعتمد على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة تناول الدهون مع كمية معتدلة من البروتين. وعادة ما يتم تقليل الكربوهيدرات إلى 50 غراماً أو أقل يومياً، وهو ما يعادل تقريباً شريحتين إلى ثلاث شرائح من الخبز.
وعندما تقل الكربوهيدرات إلى هذا الحد، يدخل الجسم في حالة تعرف باسم الكيتوزية، حيث يبدأ في استخدام الدهون كمصدر أساسي للطاقة بدلاً من السكر.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن الكيتو يمكن أن يساهم في فقدان الوزن ويقلل الشهية، وقد يحسن بعض مؤشرات السكر والكوليسترول.
أيهما أفضل لحرق الدهون؟
كلا النظامين يؤدي إلى حرق الدهون، لكن آلية ذلك تختلف، فالصيام المتقطع يحدد متى تأكل، بينما الكيتو يحدد ماذا تأكل.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن قد يفقدون نحو 3 إلى 4 كيلوغرامات تقريباً عند اتباع الصيام المتقطع، وغالباً ما يكون الجزء الأكبر من هذا الوزن من الدهون.
أما الكيتو فقد يؤدي إلى فقدان سريع للوزن في البداية، لكن هذه الوتيرة غالباً ما تتباطأ بعد عدة أشهر، ويصبح فقدان الوزن مشابهاً لأنظمة غذائية أخرى.
وأحد أهم الفروق بين النظامين هو إمكانية الاستمرار. فالكيتو قد يكون صعب الالتزام به لفترات طويلة بسبب القيود الشديدة على الكربوهيدرات وصعوبة تطبيقه في الحياة الاجتماعية والشعور بالملل من محدودية الخيارات الغذائية.
وفي المقابل، قد يكون الصيام المتقطع أكثر مرونة لأنه لا يفرض قيوداً صارمة على نوع الطعام، بل يركز فقط على توقيت الوجبات. ويعد نظام 16:8 من أكثر الأنماط قابلية للاستمرار لأنه يشبه نمط الأكل الطبيعي لدى كثير من الناس.
ورغم انتشار هذين النظامين، يؤكد خبراء التغذية أن الصيام المتقطع والكيتو ليسا مناسبين للجميع.
لذلك يُنصح باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل اتباع أي نظام غذائي جديد، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من السكري أو أمراض القلب أو اضطرابات الأكل أو حالات صحية مزمنة. فالنظام الغذائي الأفضل هو ذلك الذي يتناسب مع حالة الشخص الصحية ويمكن الالتزام به على المدى الطويل.