أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% السعودية تطلق "الكاونتر المتنقل" لتيسير خدمات الحجاج "الأمن وإدارة الأزمات" يصدر تحذيرات للمتنزهين خلال العطلة الأشغال تعلن إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين الأردن .. 10 آلاف منسحب من الاشتراك الاختياري في الضمان القاهرة تستعيد حيويتها الليلية بعد تخفيف قيود توفير الطاقة سماء الأردن والمنطقة على موعد مع (البدر الأزرق) رئيس مجلس الأعيان: أمن الأردن وأمن دول الخليج يشكلان منظومة واحدة لا تتجزأ الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بوسطة بالونات موجهة ظهور علم إيطاليا في سياتل يثير الجدل حول دخولها كأس العالم بدلا من إيران! بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية المفتوحة لشركات التكنولوجيا المالية ومقدمي الخدمات والحلول المالية والرقمية #عاجل الصحة: إدراج مطعوم الجدري المائي ضمن البرنامج الوطني للتطعيمات بدءاً من أيار الأردن .. سجن صاحب سوبرماركت 5 سنوات بقضية تحرش بقاصر موسكو تستبعد الآليات العسكرية من احتفالات يوم النصر الذهب يستقر وسط ترقب تصريحات باول الدوريات الخارجية: الطرق سالكة و5 إصابات بثلاثة حوادث خلال 24 ساعة الأردن يجدّد رفضه للسياسات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية أسعار النفط تواصل الارتفاع بدعم مخاوف تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط واشنطن تميل لخيار الحصار الاقتصادي على إيران وتقييد صادراتها النفطية الأربعاء .. أجواء لطيفة إلى معتدلة مع سحب متفرقة وفرص أمطار محدودة شرقًا
ترامب بين مطرقة الضربة الشاملة والانسحاب المر ... !! د. رعد مبيضين .
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ترامب بين مطرقة الضربة الشاملة والانسحاب المر...

ترامب بين مطرقة الضربة الشاملة والانسحاب المر .. !!

15-03-2026 07:01 AM

يقف الرئيس الأمريكي Donald Trump أمام واحدة من أخطر اللحظات في تاريخ الرئاسة الأمريكية الحديثة، لحظة لم يواجهها رئيس أمريكي منذ Cuban Missile Crisis عندما وقف العالم على حافة مواجهة نووية ، اليوم، ومع تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام مأزق استراتيجي مركب ، فإما الضربة الشاملة التي قد تشعل مواجهة إقليمية أو حتى دولية واسعة، أو الانسحاب المر الذي قد يفسر كإقرار بتراجع الهيمنة الأمريكية ، نعم فيوم الأحد 8 مارس 2026 قد لا يكون مجرد يوم آخر في التقويم السياسي ، بل لحظة قد تحدد شكل النظام الدولي لعقدين قادمين على الأقل ، نتحدث عن
الإنذار الأخير من جنرالات البنتاغون الأمريكي والموجه من داخل أروقة The Pentagon وUnited States Department of Defense، حيث تشير التحليلات إلى أن الرسائل الموجهة إلى البيت الأبيض تحولت من النصيحة العسكرية التقليدية إلى ما يشبه الإنذار الاستراتيجي الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، فالجنرالات يرون أن الولايات المتحدة تواجه معادلة معقدة ، سيما وأن الاستمرار في التصعيد قد يفتح جبهات متعددة ، وفي المقابل فإن التراجع قد يؤدي إلى تآكل الردع الأمريكي ، في ظل المشكلة الأكبر التي تتمثل في القدرة العسكرية الأمريكية نفسها التي تواجه ضغوطاً غير مسبوقة ، من حيث أزمة نضوب المخازن العسكرية الصامتة ، نعم ، ففي خلفية هذا التصعيد، تبرز أزمة أقل ظهوراً في الإعلام لكنها شديدة الخطورة ، وهي أزمة نضوب المخازن العسكرية الأمريكية ، فالمنظومات الدفاعية مثل:
MIM‑104 Patriot missile system
Terminal High Altitude Area Defense (THAAD)
ليست مجرد صواريخ اعتراضية، بل قطع تكنولوجية معقدة للغاية يتطلب تصنيعها سنوات من العمل الصناعي والبحثي ،
ومع الاستخدام المكثف لهذه المنظومات في النزاعات الأخيرة، بدأت تظهر مؤشرات على ضغط كبير على المخزون الاستراتيجي ، ولعل الأكثر إثارة للقلق هو أن بعض هذه الأنظمة تعرضت لهجمات نوعية باستخدام طائرات مسيرة هجومية، لا تتجاوز تكلفتها 10 الآف دولار امريكي ، بينما بلغت تكلفة الواحدة من الدفاعات بين 2 إلى 3 ملايين دولار، وهي تكلفة تتجاوز تكلفة الصواريخ الرخيصة جداً التي تستهدفها ، وهذا الواقع يخلق مفارقة عسكرية خطيرة ، من حيث أنظمة دفاعية باهظة الثمن ، يمكن تعطيلها أو استنزافها بهجمات أقل تكلفة بكثير ، الأمر الذي يفرض تحدياً اقتصادياً و استراتيجياً على مفهوم الردع التقليدي ، إضافة لذلك أن إيران تنقل المعركة إلى الحرب النفسية ، ففي وسط هذا التوتر، جاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني
Abbas Araghchi
من داخل Washington, D.C. لتضيف بعداً جديداً للأزمة ، عندما سُئل عن احتمال إرسال قوات برية أمريكية، أجاب بكلمة واحدة ، "نحن ننتظرهم." ،
هذه العبارة القصيرة تحمل رسائل متعددة:
1. إظهار الثقة العسكرية الإيرانية.
2. توجيه ردع نفسي إلى واشنطن.
3. الإيحاء بأن إيران أعدت سيناريوهات لمواجهة حرب برية.
والملفت أن عراقجي ذهب أبعد من ذلك عندما أشار إلى أن الضربات الأخيرة لم تضعف إيران بل زادت من قدرتها على التطوير العسكري، مؤكداً أن بلاده تعلمت دروساً مهمة وطورت صواريخ أكثر فتكاً ، وهذه الرسائل تهدف إلى نقل الصراع من الميدان العسكري ، إلى ميدان الردع النفسي والإعلامي ، وهنا تتمظهر المعضلة الاستراتيجية لأمريكا فإما الضربة الشاملة أم الانسحاب المر ، والبيت الأبيض اليوم أمام خيارين صعبين ، الضربة الشاملة
قد تعيد فرض الردع الأمريكي، لكنها تحمل مخاطر كبيرة مثل توسيع الحرب إقليمياً ، واحتمال تدخل قوى كبرى ، و
ضغط هائل على الاقتصاد العالمي ، أما
الانسحاب المر ، فهو يقلل من احتمالات التصعيد العسكري، لكنه قد يُفسَّر على أنه
تراجع في النفوذ الأمريكي ، وبداية انتقال النظام الدولي إلى توازن متعدد الأقطاب ، هذا في الوقت الذي نجد فيه أن ميزانية الانتشار العسكري الأمريكي لم تعد كافية ، فالميزانية المقدرة بحوالي 100 مليار دولار للانتشار العسكري الأمريكي حول العالم لم تعد كافية لتغطية كل الالتزامات الاستراتيجية في عالم يتغير بسرعة ، وهذا يعكس تحولاً كبيراً في البيئة الجيوسياسية، حيث لم تعد الهيمنة العسكرية وحدها كافية للحفاظ على النفوذ ، ما يعني أن
العالم على حافة لحظة تاريخية ، فإذا استمر التصعيد، فقد يتحول الشرق الأوسط إلى المسرح الذي يعيد رسم التوازنات الدولية ، والقرار الذي سيتخذ في واشنطن قد يحدد مستقبل الردع الأمريكي ، وشكل التحالفات الدولية ، و
ملامح النظام العالمي حتى منتصف القرن ، ولهذا السبب يرى بعض المحللين أن الأحد 8 مارس 2026 قد يكون بالفعل نقطة تحول تاريخية، لحظة يتقرر فيها ما إذا كان العالم سيبقى تحت مظلة النظام الذي تشكل بعد نهاية Cold War أو سينتقل إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع