أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجمعة .. طقس لطيف نهاراً يميل للبرودة ليلاً .. وفرصة أمطار متفرقة في جنوب المملكة القيادة المركزية الأمريكية: إحدى طائراتنا سقطت غرب العراق مهمة محفوفة بالمخاطر… واشنطن تخشى من مرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز (الدفاع الإماراتية): اعتراض 10 صواريخ و26 مسيّرة الخميس إيران تعلن قبل قليل توجيه ضربة كبيرة لاسرائيل استهدفت موقعا حساسا إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب "مأدبة سياسية" تثير الجدل .. عشرات الأردنيين على مائدة السفارة الإيرانية والفاتحة تُقرأ على روح "خامنئي"! كيف يبدو سيناريو إرسال قوات خاصة لتأمين اليورانيوم في إيران؟ نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط قرار قضائي أردني بإعادة مبالغ لبغداد استولى عليها مسؤول سابق الأردن .. الحكومة تطرح مشروع جسر عمّان للاستثمار - فيديو الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان بينهم أردنيون .. الإمارات: مقتل 6 أشخاص وإصابة 131 آخرين في هجمات إيرانية تعذر تمويل طريق منشية بني حسن في موازنة 2026 .. و"الأشغال" تكتفي بصيانة جزئية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة رئيس سلطة العقبة: انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية وكالة فارس: زوجة المرشد علي خامنئي على قيد الحياة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرات وصواريخ باليستية إسرائيل تدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 687 شهيدًا و1774 جريحًا
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك ضد القراصنة .. تعرف على أول من استخدم الألغام...

ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ

ضد القراصنة .. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ

13-03-2026 06:01 AM

زاد الاردن الاخباري -

مع تصاعد المخاوف من استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، على وقع الحرب المستعرة بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، عادت إلى السطح مجدداً قضية "الألغام البحرية".

فهذه الألغام البحرية ليست جديدة، إذ عرفت بداية ظهورها خلال القرن العشرين وخاصة في فترة ما بين الحربين العالمية الأولى والثانية.

فيما سجل استخدام الألغام البحرية لأول مرة في القرن الرابع عشر، حيث اعتمدت حينها طريقة بدائية وبسيطة لاستهداف السفن.

لكن على مر السنين تطورت تكنولوجيا صناعة الألغام البحرية لتبلغ ما هي عليه اليوم.

تطور الألغام البحرية قبل القرن 19
فحسب العديد من المصادر، سجلت أولى الألغام البحرية ظهورها في الصين خلال فترة سلالة مينغ (Ming).

فخلال القرن الرابع عشر، دون مسؤول المدفعية الصيني جياو يو (Jiao Yu) وصفا لهذا النوع من الأسلحة الذي يتم من خلاله تفجير سفن العدو قبل بلوغها الشواطئ.

وخلال القرن السادس عشر، استخدم الصينيون نوعا من البراميل المليئة بالمتفجرات والتي ثبت عليها فتيل. وحينها عمد الصينيون لإشعال الفتيل قبل إطلاق البرميل نحو السفن المعادية.

ضد القراصنة
وقد استخدم هذا النوع من المتفجرات بتلك الفترة بشكل كبير ضد القراصنة اليابانيين.

ثم خلال القرن السابع عشر، زود البرميل بحبل يتم سحبه عن بعد من اليابسة لإشعال الفتيل وتفجير البرميل عند اقتراب أية سفينة معادية منه.

بعدها وخلال حرب الاستقلال، ابتكر الأميركي ديفيد بوشنيل (David Bushnell) ما وصف بأول لغم بحري أميركي.

حينها، كان اللغم عبارة عن برميل مليء بالمتفجرات، يحتوي على نظام داخلي لإشعال الفتيل حال ملامسته لجسم ما وهو يطفو فوق الماء.

المخترع روبرت فولتون
وخلال فترة الحروب النابليونية، استخدم البريطانيون عددا من ابتكارات المخترع روبرت فولتون (Robert Fulton) بمجال الألغام البحرية. ومن ضمن هذه الابتكارات، اعتمد البريطانيون بداية من عام 1804 على نوع من المتفجرات التي كانت تثبت نحو مرساة سفن العدو.

كما استخدم البريطانيون بنفس الفترة براميل مليئة بالمتفجرات وزوارق حارقة لمهاجمة سفن الفرنسيين.

سلك كهربائي
وبينما نجح الروسي بافل شيلينغ (Pavel Shilling) سنة 1812 في تفجير لغم بحري باستخدام سلك كهربائي، عرض المبتكر الأميركي صمويل كولت عام 1842 على الرئيس الأميركي نوعا من الألغام البحرية التي تعمل بالأسلاك الكهربائية لتفعيلها.

لكن مشروعه رفض بسبب معارضة الرئيس السابق جون كوينسي أدامز له.

غير أنه في نفس الفترة، تمكن المخترع البروسي موريتز فون جاكوبي (Moritz von Jacobi) من ابتكار لغم بحري فريد من نوعه يتم ربطه نحو اليابسة بسلك كهربائي لتفعيله وتفجيره.

ثم شهد العالم لاحقاً، ظهور ما وصف بطربيد سبار (spar torpedo) الذي تمثل في نوع من الألغام التي تثبت على عصا طويلة يتم توجيهها بالقرب من سفن العدو قبل تفعيلها وتفجيرها.

وقد استخدم هذا اللغم في الحرب الأهلية الأميركية، لإغراق السفينة يو أس أس هوساتونيك (USS Housatonic) عام 1864.

الحرب العالمية
مع بداية القرن العشرين، كانت الألغام البحرية بسيطة وتعتمد فقط على مواد متفجرة ومفجر.

لكن خلال الحرب العالمية، عرفت المعارك الضارية تقدما ملحوظا، حيث أجريت تحويرات على مدى فاعليتها وقدرتها التفجيرية وأنظمة التفجير بها. وحسب التقديرات، استخدمت خلال الحرب العالمية الأولى نحو 235 ألف لغم بحري.

وما بين الحربين، تطورت صناعة الألغام البحرية بفضل التقدم الذي عرفه قطاع الكهرباء ونظام الإشعار.

ثم مع بداية الحرب العالمية الثانية، ظهرت الألغام المغناطيسية التي كانت قادرة على تحديد الحقل المغناطيسي للسفن والحسية التي كانت قادرة على الانفجار بسبب ذبذبات المحركات ومراوحها.

كما ظهرت أنواع أخرى انفجرت بسبب ضغط المياه الذي يسببه مرور السفن الكبيرة.

فيما رجح الخبراء استخدام القوى المتحاربة خلال الحرب العالمية الثانية ما بين 600 ألف ومليون لغم طيلة سنوات القتال.

ثم عقب الحرب العالمية الثانية، أتاح التطور بمجال الإلكترونيات دمج العديد من أجهزة الاستشعار وأنظمة التوقيت لتصبح بذلك بعض الألغام قابلة للبرمجة وصعبة التحييد.

وبفضل هذا التقدم بالقرن العشرين، تحولت الألغام البحرية من أسلحة بسيطة إلى أنظمة متطورة وخطيرة تحت الماء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع