أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مونديال 2026 .. المغرب يحرج البرازيل ويهدر فوزا تاريخيا- (فيديو) بوعلام يقود قطر لتعادل مثير 1-1 مع سويسرا في كأس العالم عطل رسمية قادمة في الأردن .. التفاصيل الكاملة لن تصدق .. "تعالي اطلعي" تُكلف شابا أردنيا حريته (فيديو) سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا دعت لتحرك عاجل .. حماس تطالب بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها بحق الأسرى من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟ ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟ كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟ سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
هل سيهدمون الأقصى في هذه الحرب؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل سيهدمون الأقصى في هذه الحرب؟

هل سيهدمون الأقصى في هذه الحرب؟

12-03-2026 06:37 AM

أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى مرارا منذ نشأة الاحتلال، وآخر الإغلاقات كان لمدة اثني عشر يوما خلال الحرب مع إيران في شهر حزيران الماضي، وها هي تعود وتغلقه مجددا مع الحرم الإبراهيمي.

إسرائيل تستغل أي ظرف من أجل أن تستهين بالمقدسات الإسلامية، وتثبت أن الأقصى تحت سيطرتها، تفتح المسجد وقتما تشاء وتغلقه وقتما تشاء، وهذه المرة في رمضان، حيث لا صلاة تراويح ولا قيام ليل، هذا مع إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل، والسماح فقط لخمسين شخصا مسلما بأداء الصلاة في كل صلاة مفروضة.
وتسرب إسرائيل احتمالات هدم الأقصى، ولا يتورع إسرائيليون عن الكلام عن هدم المسجد الأقصى بصاروخ ، يتم نسبه إلى إيران فيما مصدره إسرائيل، وقد يكون هذا تهيئة للهدم، أو لإخافة إيران ومنعها من إطلاق الصواريخ نحو مدينة القدس، لكن ما يمكن قوله إن الاحتلال يتلاعب بورقة الأقصى، في توقيت خطير.
قصة الصاروخ الإسرائيلي الذي سيتم نسبه إلى إيران سمعناها أيضا خلال حرب حزيران مع إيران، وهي تحمل تهديدا ضمنيا للمسجد الأقصى، من جانب احتلال لا يهمه مصدر الصاروخ، إذ قد ينسبه إلى أي طرف، فيما هو مصدره الأساس، فوق أخطار تفجير المسجد من داخل الأنفاق وتلغيم هذه الأنفاق، والتسبب بحادث أمني مروع.
في كل الأحوال عين إسرائيل على المسجد الأقصى، وهي تمنع التجمعات داخل المسجد الأقصى أو في البلدة القديمة، وتضيق أمنيا على أهل القدس، وتلاحقهم من مكان إلى آخر، وتخنقهم اقتصاديا منذ ثلاث سنوات، وتفرض عليهم ضرائب وتهدم البيوت، باعتبار أن مناخ ما بعد السابع من أكتوبر 2023، هو أفضل مناخ لهدم الاقصى، وشطب هوية مدينة القدس الإسلامية، والمسيحية إذا تمكنت أيضا.
لا يوجد أي دولة عربية أو إسلامية ستقصف المسجد الأقصى بالصواريخ، لكن استثمار إسرائيل للحرب يصل إلى أعلى مدى، ولن تقف إسرائيل أمام أي مجموعة تقتحم الأقصى في هذه الظروف، بعد أن أصبح إغلاق المسجد أمرا عاديا، تريد إسرائيل تعويد العرب عليه، بحيث يكون أمرا معتادا، وقد سبقه حرق الأقصى، ودخول جنود الاحتلال إلى المسجد وإطلاق الرصاص فيه، وتدنيس حرمته.
من ناحية سياسية فإن الحرم القدسي، والمسجد الأقصى هو أهم هدف سياسي لإسرائيل، فالقصة ليست دينية وحسب، بل تستهدف هوية المدينة الإسلامية، وإزالة أهم معلم إسلامي فيها، لصالح إحلال معالم إسرائيلية دينية، وهذا يعني إلغاء إسلامية وعروبة المدينة في سياق ما يعتبره الإسرائيليون تطهيرا من كل المكونات الثانية في القدس، لصالح التتويج السياسي لما تريده إسرائيل للعاصمة وفقا لمعيارها.
قصف الأقصى بصاروخ إسرائيلي ونسبه إلى إيران أمر يحتمل عدة تأويلات، أما رسالة تهديد لوقف قصف القدس، وأما رسالة تجهيز لهذا السيناريو، وفي الحالتين يكون الأقصى مهددا بالهدم أو التقاسم بالنتيجة، بشكل يفوق بشاعة ما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع