رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات
#عاجل الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق
من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج
إرادة ملكية بالحمارنة .. رتبة وراتب الوزير العامل
الأردن: الإعدام لقاتلٍ مأجور .. والمؤبد لزوجة المغدور
الكويت تعيد الدوام الحكومي الكامل بنسبة 100%
انخفاض قياسي للعملة الإيرانية بلغ 1.8 مليون ريال مقابل الدولار
رصد إسرائيلي لمشروع مصري قد يغير خريطة التجارة العالمية
البيت الأبيض يرد على منتقدي حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام
وزير الزراعة: جاهزون لموسم الصيف وخفض التعديات
بدء تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاق جزئي لـ60 يوما
رفع أكثر 150 طن نفايات وإطلاق 75 حملة نظافة في غابات جرش منذ بداية العام الحالي
الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إسبانيا
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
استئناف الرحلات الجوية في مطار طهران
الضمان الاجتماعي: أكثر من 1.65 مليون مشترك و404 آلاف متقاعد
لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته
منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد
حرب السودان : أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال
أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى مرارا منذ نشأة الاحتلال، وآخر الإغلاقات كان لمدة اثني عشر يوما خلال الحرب مع إيران في شهر حزيران الماضي، وها هي تعود وتغلقه مجددا مع الحرم الإبراهيمي.
إسرائيل تستغل أي ظرف من أجل أن تستهين بالمقدسات الإسلامية، وتثبت أن الأقصى تحت سيطرتها، تفتح المسجد وقتما تشاء وتغلقه وقتما تشاء، وهذه المرة في رمضان، حيث لا صلاة تراويح ولا قيام ليل، هذا مع إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل، والسماح فقط لخمسين شخصا مسلما بأداء الصلاة في كل صلاة مفروضة.
وتسرب إسرائيل احتمالات هدم الأقصى، ولا يتورع إسرائيليون عن الكلام عن هدم المسجد الأقصى بصاروخ ، يتم نسبه إلى إيران فيما مصدره إسرائيل، وقد يكون هذا تهيئة للهدم، أو لإخافة إيران ومنعها من إطلاق الصواريخ نحو مدينة القدس، لكن ما يمكن قوله إن الاحتلال يتلاعب بورقة الأقصى، في توقيت خطير.
قصة الصاروخ الإسرائيلي الذي سيتم نسبه إلى إيران سمعناها أيضا خلال حرب حزيران مع إيران، وهي تحمل تهديدا ضمنيا للمسجد الأقصى، من جانب احتلال لا يهمه مصدر الصاروخ، إذ قد ينسبه إلى أي طرف، فيما هو مصدره الأساس، فوق أخطار تفجير المسجد من داخل الأنفاق وتلغيم هذه الأنفاق، والتسبب بحادث أمني مروع.
في كل الأحوال عين إسرائيل على المسجد الأقصى، وهي تمنع التجمعات داخل المسجد الأقصى أو في البلدة القديمة، وتضيق أمنيا على أهل القدس، وتلاحقهم من مكان إلى آخر، وتخنقهم اقتصاديا منذ ثلاث سنوات، وتفرض عليهم ضرائب وتهدم البيوت، باعتبار أن مناخ ما بعد السابع من أكتوبر 2023، هو أفضل مناخ لهدم الاقصى، وشطب هوية مدينة القدس الإسلامية، والمسيحية إذا تمكنت أيضا.
لا يوجد أي دولة عربية أو إسلامية ستقصف المسجد الأقصى بالصواريخ، لكن استثمار إسرائيل للحرب يصل إلى أعلى مدى، ولن تقف إسرائيل أمام أي مجموعة تقتحم الأقصى في هذه الظروف، بعد أن أصبح إغلاق المسجد أمرا عاديا، تريد إسرائيل تعويد العرب عليه، بحيث يكون أمرا معتادا، وقد سبقه حرق الأقصى، ودخول جنود الاحتلال إلى المسجد وإطلاق الرصاص فيه، وتدنيس حرمته.
من ناحية سياسية فإن الحرم القدسي، والمسجد الأقصى هو أهم هدف سياسي لإسرائيل، فالقصة ليست دينية وحسب، بل تستهدف هوية المدينة الإسلامية، وإزالة أهم معلم إسلامي فيها، لصالح إحلال معالم إسرائيلية دينية، وهذا يعني إلغاء إسلامية وعروبة المدينة في سياق ما يعتبره الإسرائيليون تطهيرا من كل المكونات الثانية في القدس، لصالح التتويج السياسي لما تريده إسرائيل للعاصمة وفقا لمعيارها.
قصف الأقصى بصاروخ إسرائيلي ونسبه إلى إيران أمر يحتمل عدة تأويلات، أما رسالة تهديد لوقف قصف القدس، وأما رسالة تجهيز لهذا السيناريو، وفي الحالتين يكون الأقصى مهددا بالهدم أو التقاسم بالنتيجة، بشكل يفوق بشاعة ما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل.