حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار واتِّخاذ الإجراءات لمنع الاحتكار
مع احتدام الحرب .. برلمان لبنان يمدد ولايته عامين ويؤجل الانتخابات
تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران
سعر النفط يتجاوز 115 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022
سمو الأمير مرعد بن رعد يزور مصابي القوات المسلحة الأردنية في منازلهم بإربد ضمن حملة رمضان
طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب
4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
وزارة الصحة اللبنانية: 16 شهيداً و40 جريحاً جراء الغارات الإسرائيلية على طيردبا وجويا
تركيا تجدد التحذير من أي خطوات تهدد الأمن الإقليمي والمدنيين
النائب ديما طهبوب سؤالاً نيابيًا للحكومة حول الجوانب الصحية وانعكاسها على مسائل تقاعد الضمان الاجتماعي
محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم
لجنة التربية النيابية تستمر بمناقشة مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد البشرية لعام 2026
الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية
لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب
برنامج الأغذية العالمي يحذر من ارتفاع الجوع عالمياً بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
القاضي: مجلس النواب يدرس تعديل قانون الضمان الاجتماعي بحذر وشفافية لصالح الوطن والمواطن
نقيب المقاولين يحذر من ارتفاع محتمل لأسعار الحديد في الأردن نتيجة التصعيد الإقليمي
ستارمر: بريطانيا والولايات المتحدة تعملان معا يوميا
الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة
زاد الاردن الاخباري -
وجهت النائب ديما طهبوب سؤالاً نيابيًا للحكومة، حول الجوانب الصحية وانعكاسها على مسائل تقاعد الضمان الاجتماعي.
واستفسرت طهبوب في سؤال عن إذا ما قامت وزارة الصحة بتزويد الحكومة أو الجهات المختصة بيانات صحية حول الحال الصحية العامة للمواطنين عند إعداد مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي.
وتساءلت عن إذا ما تم تزويد الحكومة بمتوسط العمر المتوقع والصحي للمواطن الأردني وذلك لاستخدامه في الدراسات الاكتوارية المتعلقة بالتقاعد.
واستوضحت عن إذا ما قدمت وزارة الصحة تحليلاً لانتشار الأمراض المزمنة بين الأردنيين.
وتاليًا نص ما كتبته طهبوب عبر فيسبوك وفيه الأسئلة النيابية:
صحة المواطن الأردني وتعديلات الضمان
هناك بعض الأمور لا تقاس بالمادة والمال وان كان أثرها يعود بالنفع اذا كانت ايجابية ومستقرة وبالسلب والكلفة اذا كانت سلبية وغير مستقرة
ومن هذه الامور وأهمها انعكاسا على تعديلات قانون الضمان الاجتماعي الجوانب الصحية والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بمضمون التعديلات وقبولها او رفضها فيما يخص سن التقاعد
وقد وجهت الى وزارة الصحة مجموعة من الاسئلة عن دورها المسبق في تقديم الاستشاره اللازمة للحكومة عند اعداد تعديلات القانون، أم أن التعديل تم تقديمه اعتباطا بناء على امور مادية بحته لا تلتفت للصورة الكلية ومصلحة المواطنين؟! وقد ندفع كلفا مضاعفة بسبب ذلك
وفيما يلي نص الاسئلة:
١. هل قامت وزارة الصحة بتزويد الحكومة أو الجهات المختصة، عند إعداد مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي أو أي تعديلات متعلقة بالتقاعد، ببيانات صحية محدثة حول الحالة الصحية العامة للمواطنين الأردنيين؟
٢. هل تم تزويد الحكومة بمتوسط العمر المتوقع ومتوسط العمر الصحي (Healthy Life Expectancy) للمواطن الأردني، وذلك لاستخدامه في الدراسات الاكتوارية المتعلقة بالتقاعد؟
٣.هل قدمت وزارة الصحة تحليلاً لانتشار الأمراض المزمنة بين الأردنيين، مثل:
السكري
أمراض القلب والشرايين
السرطان
أمراض الجهاز التنفسي
ومدى تأثيرها على القدرة على العمل حتى سن التقاعد المقترح؟
٤. هل أعدّت الوزارة تقييماً لتأثير طبيعة العمل في بعض القطاعات (مثل المهن الشاقة أو الخطرة) على صحة العاملين وقدرتهم على الاستمرار بالعمل حتى سن التقاعد الجديد؟
٥. هل تم إشراك وزارة الصحة في أي لجنة حكومية أو فنية درست تعديل سن التقاعد أو شروطه؟
٦. هل قامت الوزارة بتقديم توصيات صحية للحكومة حول سن التقاعد المناسب صحياً للمواطن الأردني؟
٧. هل لدى الوزارة دراسات أو بيانات تبين الفارق بين:
متوسط العمر المتوقع ومتوسط العمر الذي يقضيه المواطن بصحة جيدة قادرة على العمل؟
٨. هل تم أخذ التوزيع الجغرافي والاجتماعي للأمراض (بين المحافظات أو الفئات الاقتصادية) في الاعتبار عند مناقشة تعديلات التقاعد؟
٩. هل لدى وزارة الصحة قاعدة بيانات وطنية متكاملة يمكن استخدامها في الدراسات الاكتوارية لنظام الضمان والتقاعد؟وفي حال لم تُطلب من الوزارة أي بيانات صحية عند إعداد تعديلات التقاعد، هل ترى الوزارة أن غياب هذا البعد الصحي قد يؤثر على عدالة واستدامة السياسات التقاعدية؟
١٠. ما رأي وزارة الصحة في ضرورة إدخال المؤشرات الصحية الوطنية ضمن المعايير التي تُبنى عليها سياسات التقاعد والضمان الاجتماعي لضمان تحقيق التوازن بين الاستدامة المالية للنظام وحقوق المواطنين الصحية والإنسانية؟