تجدد القصف الصاروخي الإيراني على إسرائيل وسقوط صواريخ في تل أبيب ومحيط مطار بن غوريون
عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير
سقوط شظايا صاروخ في منطقة خالية بالرمثا .. ولا إصابات
هجوم بطائرتين مسيّرتين يستهدف حقل مجنون النفطي جنوب العراق
القيسي: إيران وصلت للعتبة النووية وبحال تصنيعها سلاحًا نوويًا سيحدث سباق تسلح بالمنطقة
الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة
عباس: بعد توقف الحرب في المنطقة يجب عقد مؤتمر دولي للسلام
مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي
مربو الأبقار يطالبون بتوفير الأعلاف المدعومة .. و''الصناعة'' تدرس تزويدهم بالشعير بديلاً للذرة
إرادة ملكية بمنح جواز سفر أردني لعبد الرحمن البابا
فريق طبي أردني يتوج بلقب EAU Guidelines Cup 2026 في أبرز المحافل الأوروبية
الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد
ترامب ينتقد افتقار بعض الدول إلى “الحماسة” للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز- (فيديو)
كتائب حزب الله العراقية تنعى المتحدث باسمها أبو علي العسكري
ولي العهد عبر أنستغرام : "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ"
العدو الإسرائيلي يجدد تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الشباب يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
ميرتس: ألمانيا لن تشارك في حرب إيران
غارة إسرائيلية أثناء الإفطار تستهدف مسعفين في ياطر جنوب لبنان… شهداء وإصابتان
زاد الاردن الاخباري -
قبل سبعة أيام، استيقظ العالم على خبر يقول إن رجلين -هما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– قررا بدء حرب جديدة في الشرق الأوسط، وقبل أن يستوعب الناس مشهد أمريكا وإسرائيل وهما تهاجمان إيران، أصبح المزاج أكثر قتامة، وارتفعت حرارة الشؤون العالمية عدة درجات.
بهذه المقدمة افتتح المؤرخ العسكري غاي والترز مقالا في صحيفة إندبندنت، أوضح فيه أنه من الصعب تجاهل أوجه التشابه بين ما حدث خلال الأيام السبعة الماضية وما حدث عام 1914، عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى.
وتناول الكاتب التحولات السريعة التي شهدها العالم خلال أسبوع واحد فقط، حيث انتقل الاهتمام العام من قضايا سياسية داخلية عادية إلى مخاوف حقيقية من اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط، قد تتطور إلى صراع عالمي.
ويشير الكاتب إلى أنه مع بدء تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى، تصاعد التوتر بشكل كبير، وامتدت آثار الصراع إلى الاقتصاد العالمي، خصوصا مع اضطراب طرق شحن النفط والغاز واحتراق منشآت الطاقة في الخليج.
والآن يتواصل إطلاق الصواريخ والهجمات بالطائرات المسيرة وعمليات إجلاء الأجانب من بعض دول المنطقة، كما ارتفع مستوى التهديدات الأمنية في دول غربية مثل بريطانيا بسبب مخاوف من هجمات إرهابية انتقامية.
تزامن عدة بؤر توتر
ومع هذا التصاعد السريع، يتحدث محللو الجيش علنا عن إمكانية تحول حرب إقليمية بسهولة إلى صراع بين القوى الكبرى، وتأتي التحذيرات تباعا بأن حربا عالمية ثالثة قد تكون على الأبواب، أو ربما -وبشكل أكثر رعبا- قد بدأت بالفعل.
ويرى الكاتب أن خطورة الوضع لا تكمن في أزمة واحدة فقط، بل في تزامن عدة بؤر توتر عالمية في الوقت نفسه، مثل الحرب الروسية في أوكرانيا، والتوتر بين الصين وتايوان، والصراع بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى التنافس النووي بين الهند وباكستان.
وهذا التشابك في الأزمات يذكّر المؤرخين بالأجواء التي سبقت الحرب العالمية الأولى عام 1914، عندما أدى حادث واحد إلى إشعال سلسلة من التحالفات والصراعات التي تحولت سريعا إلى حرب عالمية.
ويلفت المقال إلى دور القيادات السياسية في تأجيج التوتر، مشيرا إلى أن بعض التصريحات والخطابات المتشددة من قادة الولايات المتحدة وإسرائيل تعكس ميلا إلى التصعيد أكثر من التهدئة، مع غياب رؤية إستراتيجية واضحة لنهاية الصراع.
وما يجعل الوضع أكثر إثارة للقلق -حسب المؤرخ- هو أن في قلب هذا الاضطراب يقف قادة سياسيون تبدو غرائزهم ميالة إلى التصعيد بدلا من ضبط النفس، إذ رأينا قادة أمريكيين يتحدثون عن الأزمة بلغة تشبه شجارا في ساحة مدرسة "نحن فقط بدأنا"، "لن تكون معركة عادلة".