أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
#عاجل طقس العرب: منخفض خماسيني ورياح عاتية تجتاح بلاد الشام والعراق الأحد ترامب: سنقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي إيران تدرس استخدام دلافين ملغمة لفتح مضيق هرمز حرب الشرق الأوسط ترفع كلفة الشحن وتعرقل إيصال المساعدات البنتاغون يبرم اتفاقيات مع 7 شركات ذكاء اصطناعي لاستعمال برامجها في عمليات سرية وزارة الزراعة تعد خطة للتعامل مع موسم الحرائق في الغابات #عاجل ترمب يقول إنه سيرفع الرسوم على الصادرات الأوروبية من السيارات والشاحنات 25% #عاجل جنوب لبنان اليوم .. 11 قتيلا في 34 غارة إسرائيلية وحزب الله يشن 7 هجمات مالك تلغراف و بوليتيكو يُخيّر صحفييه: دعم إسرائيل أو الاستقالة حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران وتحذّر من دفع رسوم لعبور مضيق هرمز #عاجل ترمب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد الملك يستقبل سلمان بن حمد آل خليفة في العقبة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية تونس: نقل زعيم حركة النهضة الغنوشي من السجن إلى المستشفى بعد تدهور صحته حركة سياحية نشطة في عجلون وأكثر من 7 آلاف زائر للتلفريك الأوقاف تنفي تحديد موعد انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين نسبة الإشغال الفندقي في البترا خلال عيد العمال تصل إلى 18% وسط تراجع الحركة السياحية وول ستريت تفتح على ارتفاع بعد تسجيل أفضل أداء شهري منذ سنوات الذهب يتجه لانخفاض أسبوعي "الملكية الأردنية" تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري الدبلوماسية الأردنية تدفع نحو التهدئة ومنع...

الدبلوماسية الأردنية تدفع نحو التهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط

الدبلوماسية الأردنية تدفع نحو التهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط

06-03-2026 10:54 PM

زاد الاردن الاخباري -

في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا ملحوظًا في التوترات وتشابكًا في المصالح الدولية، يواصل الأردن ترسيخ نهجه الدبلوماسي القائم على الحكمة والحوار وتغليب الحلول السياسية، مؤكدًا أن خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع يشكل أولوية قصوى للسياسة الأردنية.
ويعكس هذا الموقف، الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني، نهجا أردنيا راسخا يقوم على العمل الدبلوماسي الفاعل والدعوة إلى التهدئة، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والتخوفات من اتساع دائرة المواجهات العسكرية.
وأكد مساعد رئيس مجلس الأعيان، العين زهير أبو فارس، أن الأردن تبنى منذ بداية التوترات الإقليمية موقفا واضحا يدعو إلى احتواء الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، مشيرا إلى أن المملكة بذلت جهودا متواصلة لمنع تفاقم الأوضاع والدفع باتجاه حلول سلمية.

وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، عمل منذ بداية التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل على تكثيف الاتصالات والتحركات الدبلوماسية مع مختلف الأطراف، بهدف إيجاد مخارج سياسية للأزمة وتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد العسكري.
وأشار أبو فارس إلى أن الأردن، رغم أنه ليس طرفا في هذه التوترات، تعرض لاعتداءات غير مبررة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات مرفوضة ومدانة وتشكل انتهاكا لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.
وشدد على أن موقف الأردن من القضايا الاستراتيجية في المنطقة ثابت، لافتا إلى دعم المملكة الجهود الرامية إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي انطلاقا من إيمانها بأهمية تحقيق الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي.
وأكد، أن الأردن يرفض استخدام القوة كوسيلة لحل النزاعات الدولية والإقليمية، ويؤمن بأن الحوار والتفاهم السياسي يمثلان الطريق الوحيد لمعالجة الأزمات وتحقيق الاستقرار، مشددا على أن المملكة لا تسعى إلى أي مصالح ضيقة، بل تعمل باستمرار على دعم الأمن والسلام في المنطقة.

وقالت السفيرة التونسية في عمان مفيدة الزريبي، إن الأردن شأنه شأن دول المنطقة، واجه خلال السنوات الأخيرة العديد من التحديات والتهديدات الناجمة عن أزمات الإقليم وتسارع متغيراته، والتي لم يعد أي بلد بمنأى عن تداعياتها الخطيرة.
وأكدت أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ونهجها السياسي الرصين، وحسن إدارتها للتعامل مع تطورات المنطقة وتعقيداتها، شكل على الدوام أحد أبرز مقومات الأمن والاستقرار في المملكة.
وأضافت أن السياسة الأردنية المتزنة أسهمت في تعزيز دور المملكة في خدمة القضايا العربية والإسلامية، والدفع باتجاه ترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية بديلاً عن منطق القوة والتصعيد، بما يسهم في معالجة أزمات المنطقة واحتواء توتراتها، ويعزز أمن واستقرار دولها وشعوبها، ويحفظ الأمن والسلم الدوليين.
من جانبه، قال الوزير والعين الأسبق الدكتور رضا الخوالدة إن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة يمثل صوت الاعتدال والعقلانية في المنطقة، مؤكدا أن السياسة الأردنية ظلت قائمة على الدعوة إلى الحوار وخفض التوتر في مواجهة الأزمات الإقليمية.
وأضاف أن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط تتطلب قدرا كبيرا من الحكمة والمسؤولية السياسية، مشيرا إلى أن استمرار التصعيد العسكري وتبادل الرسائل بالقوة لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات وزيادة حالة عدم الاستقرار.
وأوضح، أن النهج الأردني يعتمد على الانفتاح والحوار مع مختلف الأطراف، والعمل الدبلوماسي المتواصل لبناء مسارات تفاهم تسهم في تخفيف التوترات وحماية أمن المنطقة.
وأكد، أن الأردن يدرك، بحكم موقعه الجغرافي ودوره السياسي في المنطقة، أن استمرار الصراعات لن يجلب سوى مزيد من المعاناة لشعوب المنطقة، مبينًا أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لن يؤدي إلى تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي.
وأشار إلى أن الدبلوماسية الأردنية ستبقى أداة رئيسة لتعزيز الحوار ومد جسور التواصل بين الأطراف المختلفة، بما ينسجم مع رؤية الدولة الأردنية القائمة على حماية المصالح الإقليمية المشتركة ومنع انزلاق المنطقة إلى صراعات مفتوحة.
بدورها، أكدت السفيرة لينا عرفات أن التطورات المتسارعة في الإقليم تفرض تحديات كبيرة على المنطقة، مشيرة إلى أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة حساسة تتطلب تغليب صوت الحكمة والعقل.
وقالت، إن المشهد الإقليمي الحالي وما يشهده من تجاذبات عسكرية محفوفة بالمخاطر قد يحول المنطقة إلى ساحة لتصفية الحسابات الجيوسياسية، وهو أمر ستكون الشعوب أول من يدفع ثمنه.
وأضافت أن الأردن يؤكد باستمرار أن الرهان على القوة العسكرية لن يقود إلى حلول حقيقية، بل سيؤدي إلى تعميق الأزمات وتقويض فرص السلام.
وأوضحت، أن بوصلة الأردن، في ظل القيادة الهاشمية، ظلت ثابتة في الدعوة إلى الحوار والحلول السياسية، مؤكدة أن الدبلوماسية الأردنية ستبقى فاعلة في تعزيز التواصل بين الأطراف المختلفة والعمل على توسيع مساحات التفاهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع