الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
في ظل تصاعد التوتر العسكري على الجبهة اللبنانية، عاد نهر الليطاني إلى صدارة المشهد من جديد، حيث يواجه الجنوب اللبناني فصلا جديدا من فصول التصعيد العسكري، وتتسارع الخطى الإسرائيلية لفرض واقع ميداني وجغرافي جديد تحت مسمى "المنطقة الآمنة".
ومع اتساع نطاق إنذارات الإخلاء الإسرائيلية -جنوب النهر- لتشمل عشرات القرى، مع تكثيف الغارات والتوغلات البرية، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تمهّد لاجتياح واسع يفضي إلى فرض "منطقة أمنية" دائمة، أم أنها توظف الضغط العسكري لتحقيق مكاسب تفاوضية وأمنية مؤقتة.
إنذارات واسعة
في الأثناء، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين أوسع إنذارات الإخلاء نطاقا، مطالبا سكان عشرات البلدات والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني بالتوجه فورا إلى شمال النهر، تمهيدا لما أسماه "العمل بقوة"، ضد حزب الله.
إلا أن اللافت في الإنذارات الإسرائيلية أنها لم تقتصر على قرى "الخط الأول" القريبة من الحدود الإسرائيلية، بل شملت 84 بلدة وقرية، بعضها يتجاوز عمق 10 كيلومترات عن الحدود، ويقترب من تخوم صيدا والبقاع الغربي.
هذا الاتساع الجغرافي يعزز مؤشرات سعي تل أبيب لفرض منطقة عازلة بعمق يصل إلى 10 كيلومترات على طول الحدود الممتدة لنحو 120 كيلومترا، وإذا ما تحقق هذا السيناريو، فإن المساحة المعنية تقارب 1200 كيلومتر مربع، أي نحو عُشر مساحة لبنان الإجمالية (10452 كيلومترا مربعا)، وهو ما يعني عمليا تجريد الدولة اللبنانية من شريط حيوي ديمغرافيا وزراعيا وأمنيا.
أهمية الليطاني عسكريا وإستراتيجيا
يمتد نهر الليطاني لنحو 170 كيلومترا، وينبع من منطقة العليق غرب بعلبك، ليمر ببحيرة القرعون قبل أن يصب في البحر المتوسط قرب القاسمية، ويشكل جنوب الليطاني منطقة ذات أهمية عسكرية بالغة، إذ ينقسم إلى 3 قطاعات، غربي، وأوسط -يعد مركز ثقل شعبي وعسكري لحزب الله- وشرقي يمتد نحو مرجعيون.
يتراوح العمق بين مجرى النهر والخط الأزرق من 6 كيلومترات شرقا إلى نحو 28 كيلومترا في القطاع الأوسط، ما يمنح من يسيطر على المرتفعات والتلال قدرة إشراف ناري وبصري واسعة، في حين تشير معطيات ميدانية إلى أن إسرائيل تسيطر حاليا على عدد من النقاط المرتفعة داخل الأراضي اللبنانية، ما يوفر لها أفضلية تكتيكية في مراقبة الطرق والممرات الحيوية.