106.7 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالأردن السبت
الأمن العام: 12 بلاغًا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية دون أي إصابات
الأردن: سندافع عن مصالحنا بكل قوة .. ولن نكون طرفا في أي تصعيد إقليمي
رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني يحث المسافرين على تأكيد مواعيد رحلاتهم لتفادي التأخير والازدحام
ترمب: لديّ الحق في ولاية ثالثة
أستراليا تحبط مخططا إرهابيا لاستهداف مساجد ومؤسسات للدولة
السعودية: ندين الاعتداء الإيراني على الإمارات والبحرين وقطر والأردن
تايمز: هكذا يشن "جنرال ترمب المفضل" حربا على أفغانستان
سقوط شظايا صواريخ في مناطق متفرقة بالعاصمة عمّان
وول ستريت جورنال: الهجرة وحرب غزة تقلبان موازين قرن من السياسة البريطانية
الإمارات تتصدى لصواريخ إيرانية وتعلن مقتل شخص
الجيش الأردني: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة بنجاح
الملكية الأردنية توقف بعض الرحلات الجوية
تصعيد خطير .. إيران تقصف قواعد أميركا في الخليج
عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران .. نجمة داود الحمراء تفتتح مواقع للتبرع بالدم
الإمارات: إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي
نتنياهو: الولايات المتحدة وإسرائيل أطلقتا عملية ضد التهديد الوجودي الإيراني
محافظة القدس: سلطات الاحتلال تغلق المسجد الأقصى وتخرج المصلين منه
هكذا خططت إسرائيل للحرب .. وهذا ما فعلته لتضليل إيران بشأن موعد الهجوم
زاد الاردن الاخباري -
استعرض مقال في صحيفة تايمز تصاعد نفوذ المشير عاصم منير داخل باكستان في ظل إعلانه "حربا مفتوحة" على أفغانستان، مشيرا إلى أن هذه الخطوة لا تعكس مجرد تصعيد عسكري، بل هي تكريس لهيمنة منير بوصفه الحاكم الفعلي للدولة.
وقالت محررة الشؤون العالمية في الصحيفة كاثرين فيليب إن التطورات الأخيرة، من الضربات التي استهدفت مواقع لطالبان وأسفرت عن مقتل نحو 270 عنصرا، إلى التعديلات الدستورية التي منحت منير سلطات واسعة وحصانة مدى الحياة؛ تشير إلى انتقال متسارع نحو دولة أمنية تتصدر فيها المؤسسة العسكرية المشهد السياسي، رغم أن النظام الباكستاني يقوم رسميا على حكم مدني منتخب.
ويُبرز المقال كيف عزز منير موقعه داخليا وخارجيا خلال العام الماضي، مستفيدا من موجة قومية أعقبت التوتر مع الهند، ومن تقارب لافت مع الولايات المتحدة، تجسد في لقاءات مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وذكرت الكاتبة بأن منير -لا رئيس الوزراء شهباز شريف– هو من تناول العشاء منفردا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـالبيت الأبيض في يونيو/حزيران الماضي، في سابقة هي الأولى من نوعها لقائد عسكري باكستاني لم يكن في الوقت نفسه رئيسًا للدولة.
وقد وُصف اللقاء بأنه "لم يكسر البروتوكول فحسب، بل أعاد تعريفه"، خاصة أن ترمب عندما التقى شريف في دافوس الشهر الماضي، كانت أولى كلماته سؤاله له: "كيف حال مشيري المفضل؟".
وترافق هذا الزخم السياسي -حسب الكاتبة- مع تراجع واضح لدور الحكومة المدنية بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف، في ظل برلمان وُصف بأنه صوري، ومعارضة يقودها عمران خان من داخل السجن.
مفارقة تاريخية
وعلى الصعيد الأمني، تحول الصراع مع "طالبان باكستان" -التي تتهم إسلام آباد كابل بإيوائها- من عمليات لمكافحة الإرهاب إلى مواجهة عسكرية مفتوحة عبر الحدود، في وقت تتصاعد فيه هجمات الجماعات المسلحة داخل المناطق الحدودية.