توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
عاد الحديث عن براءة اختراع أمريكية غريبة للواجهة بعد انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تزعم إمكانية التأثير على العقل والجسم البشري عبر شاشات التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر.
وتحمل براءة الاختراع، وفقا لـ"الديلي ميل"، عنوان "التلاعب بالجهاز العصبي بواسطة المجالات الكهرومغناطيسية من الشاشات"، وقد قدمها الفيزيائي هندريكوس جي لوس عام 2001.
ووفق الوثيقة، يمكن للحقول الكهرومغناطيسية الضعيفة المنبعثة من الشاشات، خصوصًا شاشات CRT القديمة، أن تولد تأثيرات فسيولوجية على الإنسان، بما يشمل تحفيز الجلد وتعديل نشاط الجهاز العصبي.
وتشير البراءة إلى إمكانية تضمين النبضات الكهرومغناطيسية في محتوى الفيديو نفسه، بحيث تعمل بشكل خفي دون إدراك المشاهد.
ويُبرز المخطط المرفق بالبراءة أن تأثير هذه النبضات يشمل توليد تيارات كهربائية صغيرة تؤثر على إطلاق الإشارات العصبية، ما قد يغير إدراك الفرد واستجاباته الجسدية دون وعيه.
رغم أن الفكرة أثارت موجة من نظريات المؤامرة على الإنترنت، إلا أن خبراء التقنية والفيزياء يشيرون إلى أن شاشات LED الحديثة ضعيفة التأثير مقارنة بالشاشات القديمة، ما يقلل من احتمالية عمل التقنية كما وردت في البراءة دون تعديلات تقنية متقدمة.
لوس، الذي توفي عام 2017، قدم عدة براءات مشابهة تتعلق بتأثيرات المجالات الكهرومغناطيسية على الجهاز العصبي، وعمل سابقًا مع وكالة ناسا على دراسات فيزياء السحب وبيئات الجاذبية الصغرى، ما يفسر اهتمامه بالجوانب الفيزيائية المعقدة للترددات والنبضات.
ورغم كل ذلك، أعادت البراءة إشعال جدل حول برامج التحكم بالعقل، في ظل تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين وملفات رفعت عنها السرية، واتهامات حديثة بوجود تجارب رقمية مشابهة لفترة برنامج MKUltra للتحكم بالعقول خلال الحرب الباردة.
ويظل السؤال مطروحًا: هل يمكن لشاشات التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر أن تتحول إلى أدوات للتأثير على العقل البشري، أم أن الأمر سيظل مجرد فكرة نظرية لم تُثبت فعاليتها علميًّا حتى اليوم؟