استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب بلدة الرام شمال القدس
رئيس الوزراء يؤكد ضرورة الإسراع في إنجاز مخطط مشروع ميناء العقبة - معان البري
13 إصابة من طاقم مستشفى في مدينة صور جراء غارة إسرائيلية على محيطه
وهبه يتوج بلقب بطولة داتويلر للرماية
#عاجل مستوطنون يرفعون علم إسرائيل في المسجد الأقصى
الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية
كبير المفاوضين الإيرانيين: لا اتفاق بدون نتائج ملموسة
السعودية تعلن بدء إصدار تأشيرات العمرة وفتح دخول المعتمرين لمكة عبر “نسك”
وزارة الصناعة: 71 مخالفة خلال 82 جولة رقابية في الأسواق خلال عيد الأضحى
أسعار الأرز تشتعل بأكبر قفزة منذ 17 عاماً
طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة
استراتيجية فرنسية ضخمة لتعزيز الاعتماد على الكهرباء النظيفة
أساطير كرة القدم في كأس العالم قائمة النجوم الذين غيروا تاريخ المونديال
لإنقاص الوزن .. عليكم بـ"الماء البارد"!
مبادرة سعودية جديدة لتمكين القطاع الخاص من قيادة المشاريع التنموية العالمية
الاتحاد الأوروبي يدرس تعليق السقف السعري المفروض على نفط روسيا
طاقم الحكام الأردني يغادر إلى أميركا للمشاركة في إدارة مباريات المونديال
أحجية رياضيات شهيرة حيرت العالم 80 سنة… حلّها الـ AI
دراسة: المغرب العربي يدخل مرحلة الشيخوخة
زاد الاردن الاخباري -
خاص - لم يعد التحذير الأردني من التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية مجرد موقف سياسي عابر، بل استحال اليوم إلى استراتيجية استنفار شاملة تغطي طول الحدود الغربية. فبينما يرتفع صخب الخطاب "التوراتي" في أروقة صنع القرار في تل أبيب، وتتردد أصداؤه في بعض الدوائر الدبلوماسية المرتبطة بواشنطن، تعيد عمان قراءة المشهد من زاوية الأمن القومي الصرف؛ حيث تتحول الجغرافيا من حدود طبيعية إلى خط دفاع أول ضد سيناريوهات "تفريغ الأرض" التي باتت تُطرح علانية كجزء من أجندات اليمين المتطرف.
خطاب "الحق التوراتي": عندما تصبح الأيديولوجيا سياسة
تبدأ جذور القلق الحالي من رصد تحول نوعي في الخطاب الدبلوماسي الداعم للاحتلال؛ فظهور تصريحات لمسؤولين تتبنى "الخارطة التوراتية" الممتدة من النيل إلى الفرات، يُقرأ في عمان كتمهيد لأيديولوجيا توسعية عابرة للحدود تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية. هذا الانتقال من لغة "الأمن" إلى لغة "الأساطير" يضع المنطقة أمام واقع جديد، حيث لم يعد الصراع يدور حول حدود سياسية يمكن التفاوض عليها، بل حول "وجود" يستهدف اقتلاع الجغرافيا والإنسان معاً.
الحدود الغربية: يقظة استراتيجية في وجه "الترانسفير"
على طول نهر الأردن، تكتسب اليقظة الأردنية أبعاداً تتجاوز الجانب العسكري التقليدي؛ فالعين الأردنية تراقب اليوم بدقة "ديناميكيات الضغط" الممارسة داخل مدن الضفة الغربية. وينبع الاستنفار من إدراك عميق بأن سياسات التضييق الممنهج والتهجير الصامت تهدف في نهايتها إلى دفع الفلسطينيين نحو خيارات قسرية، في مقدمتها النزوح شرقاً.
وهنا تبرز معادلة "التهجير خط أحمر" كعقيدة أمنية ثابتة للدولة الأردنية بكافة مؤسساتها، مدعومة بتلاحم شعبي غير مسبوق. فالإجماع الوطني الأردني يرى في أي محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية تهديداً مباشراً لكيان الدولة وتصفية نهائية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، وهو ما يفسر حدة الموقف الرسمي وصلابته في مواجهة أي ضغوط إقليمية أو دولية.
تخبط "القوى العظمى" وتداعيات سوء التقدير
تزداد خطورة المشهد في ظل حالة "اللا يقين" التي تسيطر على السياسة الخارجية للقوى العظمى، وتحديداً واشنطن، التي تبدو في حالة تخبط بين إرثها الدبلوماسي وبين ضغوط تيارات "مهووسة" تدفع نحو التصعيد الشامل. يخشى صانع القرار في عمان من أن يؤدي هذا التخبط، بالتزامن مع وجود حكومة احتلال لا تؤمن بالحلول الوسط، إلى "سوء تقدير" استراتيجي يدفع باتجاه تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، ظناً بأن انشغال العالم بالأزمات الدولية الكبرى قد يمرر "نكبة ثانية".
لذلك، يتحرك الأردن اليوم وفق مسار حازم؛ عنوانه الجاهزية القصوى للقوات المسلحة على الحدود، والتحرك الدبلوماسي المكثف لتعرية الصبغة العقائدية للعدوان، والتأكيد على أن أي مساس بجغرافيا الضفة الغربية هو عبث ببرميل بارود سيطال انفجاره الجميع بلا استثناء.