الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي
الاردن .. القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً للمخدرات وضبط كمّيات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية - صور
ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله الاردن
انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية
الأردن .. الضمان تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11
40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
اهتمام ولي العهد بتطوير التكنولوجيا المالية يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار المالي
السفير الأمريكي: الشباب الأردني أنموذج متميز في الطموح والإبداع والقدرة على الإنجاز
20 قتيلا جراء الأمطار الغزيرة جنوب شرق البرازيل
وزير خارجية فرنسا: يجب إيصال المساعدات الغذائية إلى المدنيين في غزة دون أي عوائق
الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام
القطامين: تطوير قطاع النقل والشاحنات أولوية لتعزيز الانضباط والكفاءة
محافظة: تجربة "كروم بوك" للطلاب تمهد لتحول رقمي شامل في التعليم الأردني
بني مصطفى: تقدم الأردن في تقرير المرأة وأنشطة الأعمال أولوية وطنية
قرار أممي يدعو لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا
بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات
لجنة التربية والتعليم النيابية تناقش مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026
انخفاض أسعار الذهب محليًا في التسعيرة الثانية ليوم الثلاثاء
القاضي يؤكد دعم مجلس النواب للقطاع الزراعي خلال لقائه اتحاد المزارعين
زاد الاردن الاخباري -
يعاني كثير من الصائمين من الصداع خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.
لكن الملاحظة اللافتة أن هذا الصداع يبدأ في التراجع تدريجيا بعد انتهاء الأسبوع الأول، ليشعر كثيرون براحة ذهنية أوضح مع استمرار الصيام، وهذا التحسن ليس مصادفة، بل نتيجة سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم.
ويقول د.أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية إنه " في بداية الصيام، يتعرض الجسم لتغير مفاجئ في مواعيد الطعام والشراب، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، اضطراب مؤقت في كيمياء الدماغ، وتوسع أو انقباض الأوعية الدموية في الرأس".
ويضيف أن "هذه العوامل مجتمعة تُعد سببا رئيسيا للصداع في الأيام الأولى، لكن بعد نحو 5 إلى 7 أيام، يبدأ الجسم في التكيف مع النمط الجديد".
أحد مشاهد التكيف هو" استقرار سكر الدم"، فمع استمرار الصيام، يتحسن تنظيم الجسم لمستويات السكر في الدم، ويعتمد بشكل أكبر على مصادر طاقة بديلة مثل الدهون.
ويقول د.جلال: " هذا الاستقرار يقلل التقلبات الحادة التي كانت تحفز الصداع في البداية، خاصة لدى من اعتادوا على تناول السكريات أو الوجبات المتكررة".
ومن أسباب الصداع في الأسبوع الأول انسحاب الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة أو الشاي بشكل يومي.
ويقول د.جلال: " بعد عدة أيام يتكيف الدماغ مع غياب الكافيين، وتستقر الأوعية الدموية في الرأس ويقل الصداع المرتبط بالاعتماد على المنبهات، ولهذا يلاحظ كثيرون اختفاء الصداع تماما بعد تجاوز الأيام الأولى".
والصيام يفرض أيضا إيقاعا جديدا للنوم والاستيقاظ، ومع مرور الوقت تبدأ الساعة البيولوجية في الاستقرار.
ويقول د.جلال إن " هذا التوازن ينعكس على انتظام إفراز الهرمونات، تحسن جودة النوم، تقليل الصداع المرتبط بالإجهاد وقلة الراحة".
وفي الأيام الأولى، قد يكون الجفاف سببا مباشرا للصداع، لكن مع الخبرة اليومية بالصيام، يتعلم الصائم شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، توزيع السوائل بشكل أفضل، وتقليل فقدان السوائل خلال النهار، وهو ما يساهم في انخفاض نوبات الصداع لاحقا.
والنتيجة لكل هذه التغيرات، كما يوضح د.جلال أنه " بعد الأسبوع الأول، يتوقف الدماغ عن إرسال إشارات إنذار مبالغ فيها، ويدخل في حالة من الكفاءة الطاقية، وهذا التحول يقلل التوتر العصبي، ويُخفف الصداع المرتبط بالإجهاد الذهني والعصبي".