الصفدي يشارك في اجتماع لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين
بدء أعمال صيانة شارع الـ100 ضمن مشروع تأهيل طرق في إقليم الوسط
وزير الإدارة المحلية يلتقي لجان بلديات ومجالس محافظتي جرش وعجلون
ترمب: تخلي إيران عن امتلاك أسلحة نووية مطلب غير قابل للتفاوض
القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية (صفع الشاب)
جيش الاحتلال يمنع سكان جنوب لبنان من العودة
سر ليلي بسيط يحمي شعرك من الهيشان والتشابك والتكسر!
"الملكية الأردنية" تحقق ربحا صافيا 21.5 مليون دينار لعام 2025
الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطط لزعزعة أمن البلاد
تعرّض أحد مرتبات الدوريات الخارجية وموظف في إحدى الشركات للدهس على طريق عمّان التنموي
المومني: مواجهة خطاب الكراهية أولوية ضمن الاستراتيجية لتعزيز منعة المجتمع
#عاجل الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز الملك عبدﷲ الثاني لتدريب العمليات الخاصة
"الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال
#عاجل تحذير من الاستجابة لرسائل نصية وإيميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني
وزير النقل يشدد على أهمية دراسة مشاريع الربط السككي بين الأردن والعراق
المرشحون لخلافة غوتيريش يعرضون برامجهم أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع
بورصة عمّان تغلق تداولاتها الاثنين على ارتفاع
الملك يؤكد ضرورة أن يفضي وقف إطلاق النار في لبنان لإنهاء العدوان الإسرائيلي
حياة الفهد تتعرض لانتكاسة صحية حادة جديدة
زاد الاردن الاخباري -
أكد عضو مجلس نقابة الأطباء الأردنية ورئيس لجنة الشكاوى، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن أكثر من 90% من حالات الاعتداء على الأطباء تحدث في أقسام الطوارئ، مشيراً إلى أن 95% من هذه الاعتداءات تكون من قبل المرافقين وليس المرضى. وأوضح الطراونة أن الضغط الكبير على أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية، بالإضافة إلى العدد الكبير للمرافقين، يشكل بيئة خصبة لحدوث هذه الاعتداءات.
وأشار الطراونة إلى أن حالات الاعتداء على الأطباء لم تشهد زيادة كبيرة في السنوات الخمس الماضية، حيث تراوحت بين 75 إلى 90 حالة سنوياً، مع تسجيل 113 حالة في عام 2020. أما في عامي 2024 و2025، فقد تم تسجيل 43 و36 حالة على التوالي، مؤكداً أن جائحة كورونا ساهمت في تقليص هذه الحالات نتيجة لتغير ثقافة المواطنين في تقدير دور الأطباء وارتفاع مستوى الخدمات الصحية.
وتناول الطراونة الأسباب الرئيسية لتكرار هذه الاعتداءات، حيث أرجعها إلى النقص الحاد في الكوادر الطبية في المستشفيات الحكومية، خاصة في أقسام الطوارئ. وأضاف أن المشاكل الإدارية، مثل عدم التنظيم في أقسام الطوارئ، وزيادة عدد المرافقين، يزيد من الضغط على الأطباء ويؤدي إلى حالات اعتداء.
وأشار الطراونة إلى أهمية تعديل التشريعات الوطنية لتغليظ العقوبات على المعتدين على الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، مؤكداً أن العقوبات في بعض الدول مثل السعودية والكويت تصل إلى مليون ريال وغرامات كبيرة مع عقوبات حبسية، مما ساهم في الحد من هذه الظاهرة هناك.
وأضاف الطراونة أنه من المهم تعزيز الثقافة المجتمعية حول كيفية مراجعة أقسام الطوارئ، حيث يجب أن يتم علاج الحالات غير الطارئة في العيادات والمراكز الطبية الشاملة بدلاً من أقسام الطوارئ، لكي يتسنى للأطباء تقديم الرعاية اللازمة لحالات الطوارئ الأكثر خطورة.