3 حالات إنهاء حياة خلال يوم واحد في الأردن
غرفة "التجارة الأوروبية" تلتقي سفير الاتحاد الأوروبي
بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع جمعية إنتاج .. أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة "ملهمة التغيير"
اتهامات سودانية صريحة لأديس أبابا وأبوظبي
إسرائيل تمدد احتجاز ناشطَين بأسطول الصمود مضربين عن الطعام
#عاجل إصابة شاب عشريني بعيار ناري قرب سد وادي العرب بالغور الشمالي
وزير الحرب الأميركي: الولايات المتحدة لا تسعى إلى مواجهة بشأن مضيق هرمز
الصحة العالمية: 7 إصابات بفيروس هانتا و3 وفيات والخطر منخفض
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,615 منذ بدء العدوان
المومني: قانون الجرائم الإلكترونية لحماية المجتمع وخطاب الكراهية يهدد السلم الوطني
عراقجي يزور الصين الثلاثاء لإجراء محادثات
القيادة الأمريكية: حاملة الطائرات جورج بوش تعبرت بحر العرب
لبنان يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات الشقيقة
الملك يزور الزرقاء ويطلع على مشروع المدينة الصناعية ويلتقي وجهاء المحافظة
هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي
الخزوز تطالب برفع الرواتب بالأردن… وثائق وتفاصيل
#عاجل عمَان .. العثور على جثة شخص سقط من مكان مرتفع قرب الدوار السادس
الملك يهنئ علي الزيدي هاتفيا بتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية
القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يسجل أبطأ وتيرة نمو له منذ 5 سنوات
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت النيابة العامة في باريس السبت، عن تشكيل فريق خاص من القضاة لتحليل الملفات المتعلقة بالمتمول الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بجرام.
وأبلغت النيابة وكالة فرانس برس بأن الفريق الجديد سيعمل بتنسيق وثيق مع المدعين العامين في وحدة الجرائم المالية الوطنية والشرطة بهدف فتح تحقيقات في أي جرائم محتملة تورط فيها مواطنون فرنسيون.
وسيعيدون في إطار هذا القرار فتح ملفاتهم المتعلقة بالفرنسي جان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء السابق الذي قضى وراء القضبان في عام 2022.
والهدف هو "استخلاص أي دليل يمكن استخدامه بشكل مفيد في إطار تحقيق جديد"، وفق النيابة العامة.
وعثر على برونيل القريب من إبستين ميتا داخل الزنزانة التي كان مسجونا فيها منذ نهاية 2020 في قضايا "اغتصاب قاصرات".
وعُثر على إبستين ميتا داخل السجن في عام 2019 قبل محاكمته بتهمة الاتجار بقاصرات، في واقعة صنفتها السلطات الأميركية انتحارا.
وتظهر أسماء شخصيات عامة فرنسية في وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر كانون الثاني من ملف قضية جيفري إبستين مثل الوزير الفرنسي السابق جاك لانغ.
وقال لانغ الذي أدى نشر اسمه إلى استقالته من رئاسة معهد العالم العربي في باريس، في مقابلة مع صحيفة "لا تريبون ديمانش"، إنه بريء، منددا بما وصفه بأنه "تسونامي من الأكاذيب" ضده.
ومجرد ذكر اسم شخص ما في ملفات إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة.