داليا مصطفى تحسم جدل زواجها للمرة الثانية
أحمد الشرع يوكل مهمة قيادة حراسته إلى أردني
"بشرة نضرة ومشرقة في رمضان: دليلك الشامل للعناية الذاتية
الشيباني يبحث "محاسبة الأسد" مع رئيسة الجنائية الدولية
وزير التربية والتعليم: تطوير الإشراف التربوي لتعزيز جودة التعليم وتحقيق التميز في المدارس
زعيم كوريا الشمالية يشيد بشجاعة جنوده المقاتلين في روسيا
شركة أمريكية أمّنت "مؤسسة غزة الإنسانية" تبحث عن دور جديد في القطاع
إدارة ترمب تلغي "الحماية المؤقتة" للاجئين اليمنيين
بطلان محاكمة طلاب بجامعة ستانفورد بشأن احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين
نائبة أمريكية: على واشنطن إعادة النظر في الدعم غير المشروط لإسرائيل
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر
مديرية تربية الطيبة والوسطية تنظم حملة تبرع بالدم تحت شعار "عطاؤك حياة" في مدرسة كفر أسد
تنكيل وإرهاب .. مشاهد اقتحام بن غفير لسجن عوفر تثير غضبا واسعا
3 مصابين برصاص الاحتلال ونسف مبان في خان يونس ورفح
رئيس حزب الجماعة الإسلامية يقر بهزيمته في انتخابات بنغلاديش
تحديد المهم يحقق لك حياة أفضل .. إليك نصائح
لجنة غزة: الاستعداد لتسليم مؤسسات القطاع يمهد لإدارتنا المرحلة الانتقالية
بسبب إغراق سفينة مستشفى .. مثلت ألمانيا أمام محكمة دولية
محامي إبستين يهدد بمقاضاة باسم يوسف .. فما السبب؟
زاد الاردن الاخباري -
عندما تمتلئ أيام الأسبوع بمهام روتينية ضرورية، يسهل على الشخص أن يغفل عن الصورة الكبيرة، إذ أنه يستيقظ ويذهب إلى العمل أو المدرسة، أو يهتم بشؤون عائلته، ثم يُكرر الأمر نفسه في اليوم التالي، ما قد يشعره ببعض من الروتين والملل.
لكن دراسة جديدة نشرها موقع Psychology Today، أوضحت أنه يمكن تغيير نمط الحياة بحيث تزيد المتعة عن الضيق أو الإحباط، كما يلي:
متعة التحفيز الذاتي
إذ أفادت دراسة أعدها ريتشارد رايان الباحث المشارك لإحدى أشهر نظريات التحفيز في علم النفس، والمعروفة باسم "نظرية تقرير المصير" من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، ببعض الاقتراحات المفيدة.
ورجح أن يكون الناس أكثر تحفيزاً عندما يشعرون بدافع داخلي، أو دافع ذاتي.
لكنه لفت إلى أنه ينبغي لكي يتم تجاوز تلك الأيام الرتيبة، التي يمر بها معظم الناس غالباً، أن يتخطى الشخص مسألة تلبية رغبات الآخرين طوال الوقت.
الدوافع الداخلية للشخصية
أوضح ريان أن هناك نظرية اسمها "تفاعل أنظمة الشخصية"، حيث يوجد نمطان رئيسيان للشخصية، هما النمط "الحالة" والنمط "الفعل"، لافتا إلى أن الشخص ذو النمط الحالة يميل إلى التفكير المفرط والتأمل العميق، خاصةً عند تعرضه لضغوط الحياة.
أما الشخص ذوو النمط الفعل، فيتعامل مع متطلبات الحياة بشكل أفضل، ويستجيب لها بفعالية من خلال تحديد ما يجب فعله ثم تنفيذه.
النموذج "العضوي"
أيضا يرى رايان أن الصلة بين هاتين النظريتين تكمن في تركيزهما المتشابه على ما يُسمى بالنموذج "العضوي" في علم النفس.
ويقترح أن يكون إحساس الفرد بذاته هو ما يدفعه إلى الفعل.
النظر إلى الداخل للمضي قدماً
إذ يعد تعلم الأفكار الأساسية مفيداً للشخص، خاصةً إذا كان يميل إلى التركيز على الحالة الخارجية بدلاً من التركيز على الفعل.
فربما لم يدرك الشخص أن أحد أسباب الشعور بالإرهاق الشديد هو الشعور بعدم امتلاك الوقت أو القدرة على "الخروج من حالة الجمود".
اليقظة الذهنية
رجح الباحث رايان هنا أن ممارسة اليقظة الذهنية قد توفر طريقاً نحو تحقيق أكبر للذات.
وقال إن النوع الأمثل من التحفيز في نظرية "تقرير المصير" هو التحفيز الذاتي، حيث يكون الشخص قادراً على التصرف بطرق تتوافق مع الإحساس بالذات. يشعر الشخص بأنه "هو نفسه" حقاً عندما يفعل ما تحب.
فوائد عملية
باختصار، إن الجمع بين أفكار نظرية "تقرير المصير" وفهم كيفية اختلاف استجابة الأشخاص للمتطلبات الخارجية يمكن أن يُحقق فوائد عملية في الحياة اليومية.
كما يمكن ألا يكون الطريق نحو تحقيق الذات مُعبّداً دائماً بأكثر التجارب والأحداث إثارة، ولكن يمكنه على الأقل جعل التجارب التي تخوضها أكثر تعبيراً عن شخصيته.