كلية الدفاع الوطني تختتم برامج التخطيط الاستراتيجي وتأهيل القيادات العليا
أورنج الأردن تدعم مواهب الشباب عن طريق رعاية نموذج الأمم المتحدة في كينغز أكاديمي
دراسة تجيب عن السؤال المقلق: هل يورث سكري الحمل الصرع للأطفال؟
سبب وفاة بطلة فيلم "home alone" الشهير
إعلام الأسرى: تدهور خطير بصحة الأسير عبد الله البرغوثي بعد اعتداء وحشي في سجن جلبوع
نائب أردني: هجرة الشباب تهديد صامت لمستقبل الوطن
زين تُحدد خارطة طريق استكشاف تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قوة تجارية حقيقية
سوريا تدعو الشركات الأردنية للاستثمار في قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية
فريق بحثي يفك لغز لماذا يجد بعض الأطفال صعوبة في تعلم الرياضيات
لجنة الأخوة الأردنية–السعودية تبحث تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي في الرياض
لجنة أمانة عمان تصادق على عدة اتفاقيات في جلستها الثانية العادية
متى تتحول العادات المتكررة إلى وسواس قهري؟
قبل رمضان .. كيف تقلل الكافيين تدريجيًا بدون صداع أو إرهاق؟
7 أطعمة غنية بالبوتاسيوم لتعزيز صحة القلب والعضلات
الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية المادة 191 من قانون الأحوال الشخصية
اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين في سواقة
الأردن يشارك في بطولة الكراتيه العالمية للشباب والناشئين
مسؤول في (مجلس سلام غزة) يكشف موعد بدء نزع سلاح حماس
المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في ودية تركيا استعدادًا لكأس آسيا
زاد الاردن الاخباري -
دعا عدد من المهتمين بالشأن السياحي في محافظة عجلون إلى ضرورة استثمار الأودية والينابيع المنتشرة في المنطقة، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية واعدة، تساهم في تعزيز التنمية السياحية وفتح فرص عمل جديدة، مما يعود بالفائدة على الاقتصاد المحلي.
رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، المهندس معاوية عناب، أكد أن الطبيعة المتنوعة للمحافظة تتطلب توفير مخصصات مالية لتنفيذ مشروعات سياحية وبنية تحتية داعمة، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل على تحسين الطرق وتوجيه الاستثمارات نحو المواقع السياحية الواعدة.
وأضاف عناب أن الأودية والينابيع في عجلون تمثل فرصة استثمارية حقيقية، يجب أن تتضافر جهود الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمانحين لإبراز هذه المواقع على الخريطة السياحية الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد رئيس مؤسسة إعمار عجلون، المحامي صهيب القضاة، أن الاستثمار السياحي يمثل أحد المحركات الرئيسية لتنمية الاقتصاد المحلي، مشددًا على أهمية دعم المشروعات السياحية البيئية وتمكين المجتمعات المحلية من تنفيذ مشروعات صغيرة ومتوسطة تساهم في تقليص معدلات البطالة وتعزز التنمية المستدامة.
وفي ذات السياق، قالت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية، المهندسة ابتهال الصمادي، إن عجلون تتمتع بتنوع سياحي يشمل الطبيعة الخلابة والمواقع الأثرية والتراثية، مما يجعلها مؤهلة لأن تكون وجهة سياحية متكاملة على مستوى المملكة. وأشارت إلى أن الاستثمار في الأودية والينابيع يمكن أن يمثل نقطة تحول في الاقتصاد المحلي إذا تم وفق رؤية تراعي الاستدامة البيئية، مع ضرورة توفير بنية تحتية مناسبة وشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق ذلك.
من جانبه، أكد عضو مبادرة "البيئة تجمعنا"، عبد الرحمن العسولي، أن لواء كفرنجة يعد من أغنى المناطق بالمواقع الطبيعية والسياحية، مشيرًا إلى أهمية وضع خطط استراتيجية لتطوير سد كفرنجة وتحويله إلى مقصد سياحي منظم، مما يسهم في توفير فرص عمل للشباب وتحسين مستوى الخدمات.
وفي ذات السياق، قال عضو مبادرة "سياحتنا عنوان ثروتنا"، أحمد فريحات، إن إدراج الأودية والينابيع ضمن المسارات السياحية الرسمية وتطوير الخدمات الأساسية سيعزز من قدرة المحافظة على جذب السياح ويطيل مدة إقامتهم، مما ينعكس إيجابًا على المجتمع المحلي.
كما أشار المرشد السياحي، عيسى الشرع، إلى أن عجلون تضم أكثر من 300 موقع سياحي وأثري، بالإضافة إلى 13 مسارًا سياحيًا، ومع ذلك، ما تزال العديد من المواقع الطبيعية خارج البرامج السياحية المعتمدة. وطالب بتحسين الطرق والخدمات، وإطلاق حملات ترويجية تبرز المقومات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها المحافظة.