المواصفات والمقاييس تحذر: تأكدوا من سلامة أحبال الزينة قبل شراءها
الحسين ضمن قائمة أفضل 500 نادٍ لكرة القدم عالميا في تصنيف دولي
منافسات الأسبوع الـ 15 من دوري المحترفين تفتتح اليوم بلقاء السلط والأهلي
الاردنيان علوان والنعيمات في قائمة أفضل هدافي المنتخبات بالعالم
غوتيريش يحذّر من خطر مستمر: داعش لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا في الشرق الأوسط
نمو كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 1.29% لعام 2025
الذهب يتراجع بعد صعود الدولار
أقلعتا من دولتين عربيتين .. طائرتان أميركيتان تقتربان من حدود إيران
روسيا تستجيب لأزمة كوبا: مساعدات نفطية قادمة وسط ضغوط أمريكية
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الخميس
اصابات بالرصاص بخان يونس وغزة واستمرار نسف المنازل بالزيتون ورفح
صحيفة: روسيا ترسل نفط إلى كوبا كمساعدة إنسانية
مؤشرات على تجهيز ابنة كيم جونج أون لتولي القيادة في كوريا الشمالية
روسيا تعلن إرسال النفط إلى كوبا كمساعدة إنسانية وسط أزمة وقود حادة
"الخيرية الهاشمية" تطلق حملتها الرمضانية في الأردن وغزة
توصيات إسرائيلية لرمضان: تعزيزات عسكرية في الضفة وتقييد دخول المصلين الأقصى
الأونروا تؤكد أنه "مهما كانت الظروف" ستواصل عملها في غزة
التربية تعلن عن رغبتها في شراء خدمات موظفين لشواغر متعددة
الاردن .. 7 إصابات باصطدام مركبة بعمود إنارة على طريق الموقر
زاد الاردن الاخباري -
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، إن قمة أنقرة المرتقبة في تموز المقبل ستبني على "القرارات التاريخية" التي اتخذت في قمة لاهاي العام الماضي، وفي مقدمتها الالتزام برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، إلى جانب تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية للحلف.
وأضاف روته خلال مؤتمر صحفي قبيل اجتماع وزراء دفاع الحلف إن الاستثمارات الدفاعية ارتفعت "بعشرات المليارات"، مشيرا إلى أن النقاشات ستركز على كيفية تنفيذ الحلفاء لتعهداتهم وضمان وجود مسار موثوق لتحقيق الأهداف المشتركة.
وضرب روته مثلا بألمانيا، موضحا أنها ستنفق 152 مليار يورو على الدفاع بحلول عام 2029، وهو "أكثر من ضعف ما كانت تنفقه في عام 2021"، معتبرا أن ذلك يعكس التحول الجدي في نهج الإنفاق الدفاعي داخل أوروبا.
* مزيد من الدفاع الجوي ووسلاسل الإمداد
وأشار روته إلى أن الحلفاء اتفقوا مؤخرا على إعادة توزيع المناصب العليا في هيكل القيادة العسكرية للناتو، بحيث يتولى الحلفاء الأوروبيون مسؤولية أكبر، بما في ذلك أعضاء الحلف الجدد، واصفا الخطوة بالجيدة مما يعكس تقاسما أكثر توازنا للأعباء داخل الحلف.
وأعلن روته إطلاق مبادرة "حارس القطب الشمالي"، التي تهدف إلى جمع جميع أنشطة الحلف في القطب الشمالي تحت قيادة واحدة، في إطار نهج عملياتي شامل للمنطقة.
وقال إن القطب الشمالي وأقصى الشمال يكتسبان أهمية متزايدة للأمن الجماعي، مشيرا إلى أن روسيا والصين تزدادان نشاطا هناك، وأن حماية هذا "الجزء الحيوي من أراضي الناتو" تتطلب يقظة أكبر وتنسيقا أوسع للقدرات والتدريبات.
وشدد الأمين العام على أن الحلف "مستعد جيدا" للرد على أي تهديد، محذرا من أن "ردنا سيكون مدمرا" إذا تعرضت أراضي الحلف لهجوم، مؤكدا أن الناتو تحالف دفاعي لكنه سيظهر ردا "قاتلا" إذا تم استهدافه.
وفي ما يتعلق بأوكرانيا، قال روته إنه زار كييف الأسبوع الماضي واطلع على آثار الهجمات الروسية، مؤكدا أن "أوكرانيا لن تكسر"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنها "لا تستطيع مواصلة القتال أو تأمين السلام بمفردها".
وأوضح أن 99% من الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا جاء من حلفاء الناتو وشركائهم، لافتا النظر إلى استمرار التنسيق عبر قيادة الحلف في فيسبادن ومراكز التدريب واستخلاص الدروس، إضافة إلى حزمة المساعدة الشاملة.
وأكد أن زيادة الإنفاق يجب أن تترجم إلى قدرات فعلية، قائلا: "نحتاج إلى المزيد من الدفاع الجوي، والمزيد من الذخيرة، وسلاسل إمداد أقوى عبر الحلف".
وشدد على ضرورة تسريع وتيرة المشتريات واعتماد التقنيات الحديثة، وضمان قدرة الصناعات الدفاعية على الإنتاج بسرعة وبحجم واسع، "ليس بأسعار أعلى بل بإنتاج أكبر".
وفي معرض رده على أسئلة حول الحضور الأميركي، قال روته إن أوروبا "ترفع مستوى" دورها الدفاعي وتزيد استثماراتها بوتيرة متسارعة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة ستبقى حاضرة في أوروبا "نوويا وتقليديا"، حتى مع تحول تدريجي في تركيزها نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وفي ما يتعلق بالضمانات الأمنية، أوضح روته أنها تتطلب أولا التوصل إلى اتفاق سلام أو وقف إطلاق نار طويل الأمد، مشيرا إلى أن الجهود الحالية تختبر ما إذا كانت روسيا "مستعدة للتعاون" لإنهاء الحرب مع أوكرانيا بشكل دائم.