اجتماع لثلاث ساعات .. كواليس مباحثات ترمب ونتانياهو حول (المعضلة الإيرانية)
"آل البيت" توقف القبول في تخصصات راكدة ومشبعة
إغلاق محل عصائر في عمان وتحفظ على كامل الكميات لمخالفات صحية
إطلاق مجلس الأعمال الأردني الأميركي لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار
الأرصاد: درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار
النائب وليد المصري: تراجع الخدمات الصحية والتعليمية في الزرقاء لم يعد مقبولًا
ترامب بشأن إيران: نأمل أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة
ألمانيا: القرارات الإسرائيلية الأخيرة خطوة إضافية باتجاه "الضم الفعلي"
روسيا تدين قرارات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
نتنياهو يصل إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات مع ترامب حول إيران
مشاجرة عنيفة في عين الباشا تؤدي إلى إغلاق مثلث المدارس واستخدام الغاز المسيل للدموع
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
الحنيطي يفتتح سوق العيص الجديد في الطفيلة
قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن
"الجامعة العربية" يدعو ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام
دراسة مثيرة تكشف كيف يتطور سلوك الرشوة لدى الأطفال
إربد .. انقطاع التيار الكهربائي في بلدة جحفية إثر تضرر أعمدة كهرباء بسبب تدهور شاحنة
حدث فلكي لافت يوم استطلاع هلال رمضان .. هل يؤثر على الرؤية؟
الفريق الوزاري يناقش حل مشكلة نفايات الأقمشة في مدينة الحسن الصناعية ويوافق على إنشاء مصنع لإعادة التدوير
زاد الاردن الاخباري -
أكد النائب وليد المصري، أن ما تعانيه محافظة الزرقاء من تراجع في واقع الخدمات الصحية والتعليمية لم يعد مقبولًا أو قابلًا للتبرير، مشددًا على أن الحديث عن خطط تنموية يفقد معناه في ظل واقع يومي يرهق المواطن ويمس حقوقه الأساسية.
وأوضح المصري، أن مستشفيات المحافظة تعاني من اكتظاظ شديد ونقص في الكوادر الطبية والتجهيزات، ما ينعكس سلبًا على مستوى الخدمة المقدمة للمراجعين، في وقت تشهد فيه المدارس ضغطًا متزايدًا يفوق طاقتها الاستيعابية، مع وجود غرف صفية لا تتسع للأعداد الكبيرة من الطلبة.
وأشار إلى أن الزرقاء لم تُنصف كذلك في آليات توزيع المنح والقروض، معتبرًا أن هناك خللًا واضحًا في توزيع الموارد، لا يمكن وصفه إلا بأنه تقصير جسيم بحق مئات الآلاف من أبناء المحافظة.
وبيّن المصري أن الزرقاء ليست عبئًا على الدولة، بل تمثل ركيزة أساسية من ركائزها الاقتصادية والبشرية، إلا أنها تُترك لمواجهة ضغط سكاني وخدمي هائل بإمكانات محدودة، الأمر الذي يستدعي مراجعة جادة للأولويات الحكومية.
وطالب بوضع إجراءات فورية وخطة واضحة بسقف زمني محدد لمعالجة الاختلالات في قطاعي التعليم والصحة، مؤكدًا أن هذين القطاعين حق أساسي للمواطن، ولا يحتملان التأجيل أو المجاملة