حجازين: إجراءات لدعم القطاع السياحي وباقات جديدة لتنشيط الأسواق البديلة
تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
"الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها
سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران
الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن
الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي
تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية
مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء
في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد
أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران
أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا
بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟
تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران
تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي
هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو
صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر
"النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون
خلال 60 ثانية .. سرقة نصف مليون دولار بسطو مسلح في إسطنبول
زاد الاردن الاخباري -
يترقب الملايين من المسلمين حول العالم لحظة تحري هلال شهر رمضان الكريم، إيذاناً ببدء شهر الصيام والروحانيات، في أجواء إيمانية تتجدد كل عام.
ويأتي هذا العام متزامناً مع حدث فلكي لافت، إذ يشهد يوم الثلاثاء المقبل الموافق 17 فبراير (شباط) ظاهرة كسوف الشمس الحلقي، وذلك في نفس يوم استطلاع هلال رمضان، في مشهد نادر يجمع بين حدثين يحملان دلالات دينية وعلمية في آن واحد.
فهل يؤثر هذا الكسوف على رؤية هلال رمضان؟
من جهته، قال الدكتور محمد غريب، الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن حدوث كسوف الشمس الحلقي يُعد دلالة فلكية على اقتران القمر بالشمس وبداية الشهر القمري فلكياً، إلا أن الشهر الهجري في الشريعة الإسلامية يُحسب من هلال إلى هلال، وليس بناء على ظاهرة الكسوف أو الاقتران فقط.
ظاهرتان منفصلتان
وأكد أن كسوف الشمس الحلقي لا يعوق رؤية هلال شهر رمضان نهائياً، موضحاً أن الظاهرتين منفصلتان من حيث التأثير العملي على عملية الرصد، وأن رؤية الهلال تعتمد على عوامل أخرى، مثل مدة مكوثه بعد غروب الشمس، وارتفاعه عن الأفق، وصفاء الجو.
وأشار إلى أن الكسوف الحلقي الأخير لم يُرَ في المنطقة العربية مطلقاً، حيث اقتصر ظهوره كاملاً على القارة القطبية الجنوبية، بينما شوهد بشكل جزئي في بعض مناطق الأرجنتين وتشيلي فقط، ولم يكن له أي تأثير بصري في الدول العربية.
حلقة مضيئة
وأوضح أن الكسوف الحلقي يحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض في لحظة الاقتران، فيحجب قرص الشمس دون أن يغطيه بالكامل، نظراً لوجود القمر في نقطة أبعد نسبياً عن الأرض، ما يجعل حجمه الظاهري أصغر من أن يغطي الشمس كلياً، فتظهر الشمس على شكل حلقة مضيئة تحيط بقرص القمر الأسود، ومن هنا جاءت تسميته بـ"الكسوف الحلقي".
وأضاف أن مدة هذا النوع من الكسوف تكون قصيرة نسبياً، وقد تصل إلى نحو دقيقتين في بعض المناطق، كما حدث في نطاق الرؤية الكامل بالقارة القطبية الجنوبية، مؤكداً أن مثل هذه الظواهر تخضع لحسابات فلكية دقيقة، ولا ترتبط بأي تغيرات استثنائية تؤثر على انتظام الشهور القمرية أو عملية استطلاع الهلال.