رهان القنبلة .. هل تحول السلاح النووي إلى "تذكرة نجاة" لبقاء النظام الإيراني؟
إصابة 15 جنديا أمريكيا بهجوم إيراني في السعودية
غرفة صناعة إربد تطلق دورة حول الذكاء الاصطناعي لتعزيز تنافسية المصانع الأردنية
إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران
المفرق: الحوافز ترفع الاستثمارات إلى أكثر من 200 مليون دينار في مدينة الثريا
بموافقة الأغلبية المطلقة .. (شورى العمل الاسلامي) ينسب بتعديل اسم الحزب
قبيل عيد الفصح .. اختفاء 12 طناً من شوكولاته شهيرة
ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 1189 قتيلا منذ بدء الحرب
بيان نيابي مصري مشترك لإدانة اعتداءات إيران بحق دول الخليج والأردن
أزمة ذخيرة في البنتاغون .. استهلاك 850 صاروخ (توماهوك) يثير القلق من فراغ المخازن الاستراتيجية
الأمم المتحدة: 10 آلاف مرتزق كولومبي مجندون في نزاعات دولية
الأردن والمكسيك تبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والدور العربي في استقرار الشرق الأوسط
تحليق مكثّف لمسيّرات إسرائيلية فوق بيروت والضاحية والجنوب على ارتفاع منخفض
وصفها بالشياطين .. نائب ترمب "مهووس" بكشف أسرار الكائنات الفضائية
إيطاليا تتأهل إلى نهائي ملحق كأس العالم بفوزها على إيرلندا الشمالية
الفرق بين مكياج الخطوبة والزفاف .. كيف تختارين الإطلالة المناسبة لكل مرحلة؟
تايلند تتوصل لاتفاق مع إيران لعبور ناقلاتها مضيق هرمز
مقاتلة أمريكية تحمل علم سوريا القديم ضمن عمليات جوية تستهدف إيران .. ما قصتها؟
المنتخب الوطني للناشئات يحصد 7 ميداليات ببطولة تركيا للتايكواندو
زاد الاردن الاخباري -
أقرّ البرلمان الانتقالي في بوركينا فاسو -أول أمس الاثنين- قانونا يقضي بحلّ جميع الأحزاب السياسية في البلاد، في خطوة أثارت انتقادات دولية واعتبرت تضييقا إضافيا على الحياة السياسية منذ وصول الجيش إلى السلطة في سبتمبر/أيلول 2022.
وجاء القرار بعد أن كانت أنشطة الأحزاب معلّقة منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الانتقالي السابق بول-هنري سانداوغو داميبا، وحمل إلى السلطة النقيب إبراهيم تراوري. وحسب بيان رسمي، صوّت أعضاء "الهيئة التشريعية الانتقالية" على إلغاء القوانين المنظمة للأحزاب السياسية. وقد برّرت الحكومة الخطوة بالدعوة إلى "الوحدة الوطنية"، معتبرة أن تعدد الأحزاب "أدى إلى انقسامات داخل المجتمع وأضعف النسيج الاجتماعي".
وكان تراوري -الذي يتبنى خطابا "سياديا" و"مناهضا للاستعمار"- قد أعلن سابقا أن نظامه "لا يسعى إلى أن يكون ديمقراطيا"، وأقرّ في مايو/أيار 2024 ميثاقا يتيح له البقاء في السلطة 5 سنوات إضافية.
من جانبها، عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها من القرار، إذ دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطات في واغادوغو إلى التراجع عن قرار حل الأحزاب، محذّرا من أن "إلغاء التعددية السياسية لا يصب في مصلحة حقوق الإنسان". وأضاف تورك أن "وجود فضاء مدني وديمقراطي يتيح التعبير عن أصوات متعددة، ويعزز دولة القانون، هو شرط أساسي لتحقيق السلام والأمن والتماسك الاجتماعي في بوركينا فاسو".
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء سياسية وأمنية مضطربة، إذ شهدت البلاد انقلابين خلال عام واحد، وسط تصاعد هجمات الجماعات المسلحة وتراجع الثقة الشعبية في المؤسسات. ويرى مراقبون أن حلّ الأحزاب السياسية يكرّس هيمنة السلطة العسكرية ويغلق الباب أمام أي عملية انتقال ديمقراطي في المدى المنظور.