دراسة حكومية لتعديل قانون الانتخاب ومراجعة حصة القوائم الحزبية
أول تعليق من ترامب بعد تقارير مساعدة باكستان لإيران .. هل يستبدلها بوسيط آخر؟
فيديو - أسعار أضاحٍ تبدأ من 120 ديناراً تشعل المنافسة في سوق المستندة بعمان
الروابدة يسأل الحكومة عن اتاوات خراف سورية
"حقيقة عودة حبس المدين" .. أبو الراغب يكشف التفاصيل
مستشار أردني يطالب بضرورة وجود بدائل لإرغام المدين على السداد
ترامب يتحدث عن "خيانة" تمنح الإيرانيين "أملا زائفا"
طهبوب تكتب عن الضمان الاجتماعي والدراسة الاكتوارية والخبراء الأردنيين
الكونغرس: القبة الذهبية قد تكلّف الولايات المتحدة 1.2 تريليون دولار
الحسين إربد يُقصي الوحدات ويواجه الرمثا في نهائي كأس الأردن
الاردن .. قلق وترقب بين أهالي طلبة (نموذجية اليرموك) بانتظار نتائج فحوصات حادثة التسمم
تراجع أسعار الدواجن 15% رغم ارتفاع كلف الإنتاج والأعلاف
غضب فيصلاوي ومطالب برحيل الإدارة المؤقتة
الزراعة النيابية تبحث تسهيل إجراءات دخول شحنات اللحوم
الأمن العام ينفذ خطة شاملة لموسم الحج
الكواليت: اللحوم الرومانية أصبحت أغلى من البلدية لأول مرة
الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11
ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن
تركيا: "إسرائيل" أصبحت مشكلة أمنية دولية
زاد الاردن الاخباري -
أقرّ البرلمان الانتقالي في بوركينا فاسو -أول أمس الاثنين- قانونا يقضي بحلّ جميع الأحزاب السياسية في البلاد، في خطوة أثارت انتقادات دولية واعتبرت تضييقا إضافيا على الحياة السياسية منذ وصول الجيش إلى السلطة في سبتمبر/أيلول 2022.
وجاء القرار بعد أن كانت أنشطة الأحزاب معلّقة منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الانتقالي السابق بول-هنري سانداوغو داميبا، وحمل إلى السلطة النقيب إبراهيم تراوري. وحسب بيان رسمي، صوّت أعضاء "الهيئة التشريعية الانتقالية" على إلغاء القوانين المنظمة للأحزاب السياسية. وقد برّرت الحكومة الخطوة بالدعوة إلى "الوحدة الوطنية"، معتبرة أن تعدد الأحزاب "أدى إلى انقسامات داخل المجتمع وأضعف النسيج الاجتماعي".
وكان تراوري -الذي يتبنى خطابا "سياديا" و"مناهضا للاستعمار"- قد أعلن سابقا أن نظامه "لا يسعى إلى أن يكون ديمقراطيا"، وأقرّ في مايو/أيار 2024 ميثاقا يتيح له البقاء في السلطة 5 سنوات إضافية.
من جانبها، عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها من القرار، إذ دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطات في واغادوغو إلى التراجع عن قرار حل الأحزاب، محذّرا من أن "إلغاء التعددية السياسية لا يصب في مصلحة حقوق الإنسان". وأضاف تورك أن "وجود فضاء مدني وديمقراطي يتيح التعبير عن أصوات متعددة، ويعزز دولة القانون، هو شرط أساسي لتحقيق السلام والأمن والتماسك الاجتماعي في بوركينا فاسو".
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء سياسية وأمنية مضطربة، إذ شهدت البلاد انقلابين خلال عام واحد، وسط تصاعد هجمات الجماعات المسلحة وتراجع الثقة الشعبية في المؤسسات. ويرى مراقبون أن حلّ الأحزاب السياسية يكرّس هيمنة السلطة العسكرية ويغلق الباب أمام أي عملية انتقال ديمقراطي في المدى المنظور.