الأمم المتحدة تنشئ فريق عمل دولياً لتأمين الاحتياجات الإنسانية عبر مضيق هرمز
المصري يوجه بلديات إربد لتعزيز الجاهزية الشتوية وضبط مشاريع الطرق والنظافة
البرتغال تقترح دعم الديزل للتخفيف من تكاليف الطاقة وسط حرب إيران
موسم مطري ممتاز يُعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل في الأردن
الاتحاد الأوروبي: حرب إيران يمكن أن تؤدي لركود تضخمي في التكتل
عراقجي يتوعد بـ "ثمن باهظ" بعد ضرب إسرائيل مصنعين للصلب في إيران
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة ينظم حملة تبرع بالدم
المستشار الألماني يستبعد نجاح الولايات المتحدة وإسرائيل في "تغيير النظام" في إيران
بلدية الكرك : لا صحة لخلو مكاتب البلدية من الموظفين
وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
خطة مجلس السلام برئاسة ترامب تنص على نزع سلاح حماس وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر
الأمم المتحدة تنشئ فريق عمل دوليا لتأمين الاحتياجات الإنسانية عبر مضيق هرمز
إندونيسيا وماليزيا تعتزمان تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب في الشرق الأوسط
شركات طيران تلغي مزيدا من الرحلات مع تصاعد الحرب بالشرق الأوسط
ميرتس يحذر: الولايات المتحدة وإسرائيل يغوصان في حرب بلا استراتيجية واضحة
بلومبيرغ: حركة السفن عبر مضيق هرمز تبدو متوقفة لحد كبير
الفايز يبحث مع رئيسة مجلس الشيوخ المكسيكي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
وزارة الزراعة: الموسم المطري ممتاز ويعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل
وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
زاد الاردن الاخباري -
بقلم جميلة ما شياو جينغ صحفية صينية - تعد سهرة عيد الربيع التي تبثّها مجموعة الصين للإعلام مناسبة سنوية كبرى في الصين، لا تحمل فقط تطلعات مئات الملايين من المشاهدين لاستقبال العام الجديد، بل تواصل أيضا تحقيق اختراقات متواصلة في مجالي التكنولوجيا والابتكار. وخلال العامين الأخيرين، واصل الحفل الابتكار في تصميم المشاهد المسرحية، وأشكال العروض، وتجارب التفاعل، وأساليب الانتشار الدولي، مما أتاح للثقافة التقليدية أن تتجدّد وتنبض بالحيوية بفضل دعم التكنولوجيا الحديثة.
إن التطور المستمر لعروض التكنولوجيا في سهرة عيد الربيع يعد في جوهره انعكاسا مركزا لقوة الصناعة الرقمية الصينية. فمن البدايات المتواضعة لتقنيات العرض إلى الاندماج السريع لتقنيات متعددة، ظل مسرح السهرة ميدانًا مهمًا لاختبار أحدث الابتكارات التكنولوجية. ففي سهرة عيد الربيع لعام ٢٠٢٢، تم إنشاء فضاء قبة ضوئية بزاوية ٧٢٠، مع دمج تقنيات الواقع الممتد XR وتقنية ثلاثية الأبعاد بدقة 8Kيمكن رؤيتها بالعين المجردة، حيث جسدت المسرحية الراقصة "رحلة لوحة المناظر الطبيعية الأسطورية" الأجواء الفنية للوحة «مناظر الأنهار والجبال على امتداد ألف ميل»، محققة تداخلا عميقا بين الثقافة التقليدية وجماليات التكنولوجيا.
وفي سهرة عيد الربيع لعام٢٠٢٤، استخدم بشكل مبتكر نظام الإنتاج الافتراضي القائم على الدمج بين الواقع الممتد XR والمسار الافتراضيVP، إذ تفاعلت رقصة «سمك الكوي الذهبي» بشكل آني بين أرضية العرض الضوئية وحركات المؤدين، ما أوجد مشهدا غامرا تحت الماء يجمع بين الواقعية والخيال وأبهر المشاهدين. ومع سهرة عيد الربيع لعام ٢٠٢٥ عام الثعبان، حقق عرض «يانغ بوت» الذي قدمه روبوتات يونيتري"H1" فو شي" شهرة واسعة. أما التقنيات المعلَن عنها لاستخدام الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والواقع الممتد في سهرة عيد الربيع هذا العام عام الحصان، فقد أثارت بدورها توقعات كبيرة، لا سيما بعد إعلان ثلاث شركات صينية متخصصة في صناعة الروبوتات تباعا عن تعاونها مع مجموعة الصين للإعلام في هذه السهرة. وعلى مدى عقود، واصلت تقنيات مسرح سهرة عيد الربيع تطورها، وهو ما يعكس التراكم العميق لسلسلة الصناعات التكنولوجية المحلية. ولا تقتصر هذه التقنيات على خدمة الحفل ذاته، بل تتسارع وتيرة تطبيقها في مجالات العروض الثقافية والسياحية والإبداع الرقمي، مقدمةً نماذج مرجعية مهمة للتحول الرقمي في الصناعات الثقافية.
وعلى صعيد الانتشار الدولي، أفيد بأن القناة العربية التابعة لمجموعة الصين للإعلام ستجرب في هذا العام وللمرة الأولى البث المباشر لسهرة عيد الربيع بنمط «التفاعل المزدوج بين موقعين»، بهدف تقديم تجربة احتفالية متكاملة ومرافِقة طوال فترة العيد. وإلى جانب موقع البث الرئيسي في الاستوديو، سيتم إعداد موقع ثان يشارك فيه ضيوف من الأردن ومصر ولبنان في جلسة حوارية ودية مع مقدمين صينيين. كما سيشهد الموقع عرضا حيا لمقتطفات من أوبرا بكين «الحورية تنثر الأزهار» إلى جانب عزف مشترك بين آلة العود العربية وآلة البيبا الصينية التقليديتين، لتشكيل لحظات سمعية وبصرية عابرة للثقافات. وفي الوقت ذاته، سيظهر الروبوت الإنساني وروبوت الباندا للمرة الأولى على مسرح السهرة الخاصة للقناة العربية، جنبا إلى جنب مع فنون التراث الثقافي غير المادي الصيني، مثل فن المينا الصيني (فا لانغ) وفن قص الورق من محافظة يويشيان إضافة إلى فن الخط العربي، ما يحقق اندماجا عضويا بين التكنولوجيا والثقافة، ويعزز فاعلية انتشار البرنامج.
وبصورة عامة، فإن الاستكشافات المتواصلة لسهرة عيد الربيع خلال العامين الأخيرين في مجالات التصميم المسرحي، وتوظيف التكنولوجيا، وأساليب البث، لم تسهم فقط في تعزيز القوة التعبيرية للمسرح وتحسين تجربة مشاركة المشاهدين، بل فتحت أيضا آفاقا جديدة للمشاهدين خارج الصين لفهم ثقافة عيد الربيع بشكل أفضل. كما أن النقل الإبداعي في القناة العربية من مجموعة الصين للإعلام، مع توسيع الفضاء المسرحي، أضفى على البرنامج طابعا دوليا أكثر قربا من الحياة اليومية وأكثر دفئا على صعيد الثقافة، مما أتاح لتهاني العام الجديد أن تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، وأن تستشعر وتتداول على نطاق أوسع.