مصادر: الولايات المتحدة متأكدة من أنها دمرت ثلث صواريخ إيران
الفايز: حماية المحيطات والبحار ضرورة لاستمرار الحياة
وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون لوقف الهجمات ضد المدنيين في حرب إيران
"زراعة المفرق": ارتفاع نسبة تخزين مياه الأمطار في الحفائر والسدود إلى 60 بالمئة
بلدية بصيرا تفعل خطة الطوارئ مع اغلاقات الطرق
استهداف مصنعين للصلب في إيران
هاني الجراح نقيبا للفنانين الأردنيين لدورة جديدة
الكويت تعلن تدمير 4 صواريخ باليستية
اشتباكات مباشرة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية جنوب لبنان وتصعيد بالغارات يسفر عن قتلى
مفوضية اللاجئين تحذر من خطر "كارثة إنسانية" في لبنان بسبب حرب الشرق الأوسط
قوى أوروبية تعتزم الضغط على أميركا بشأن دعم روسي لإيران
بالصور .. وزير الأشغال يتفقد طرق تضررت من السيول في الطفيلة والكرك
غارات عنيفة وقصف بالقنابل الفوسفورية يستهدف جنوبي لبنان
مسؤول أمريكي: شكوك في قدرة واشنطن على تقييم قدرات إيران الصاروخية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأميركي واليورو
مصر تبدأ غدا غلق المولات والمحال والمطاعم التاسعة مساء
إعادة فتح طريق قرى النعيمات في معان جزئيا أمام المركبات الصغيرة
الحكومة الأردنية: شركات ودول تواصلت معنا لاستخدام ميناء العقبة
الدفاع السعودية: رصد 6 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة
ليست العلاقة بين الأردنيين والعرش الهاشمي علاقة سياسية تقليدية، بل ميثاقٌ وطنيٌّ راسخ، تشكّل بالتضحيات وتكرّس بالدم منذ فجر التأسيس، ما جعله أحد أعمدة الاستقرار الأردني في محيط إقليمي مضطرب.
منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى، مرورًا بالقدس، ووصولًا إلى معركة الكرامة، ترسّخ هذا الميثاق بوصفه عقدًا وطنيًا غير مكتوب، جمع بين قيادةٍ حملت همّ الأمة ومسؤولية التاريخ، وشعبٍ آمن بأن وحدة الصف والقيادة هي صمام الأمان الحقيقي للدولة. لقد أثبت الأردن، عبر محطاته المفصلية، أن قوة الدول لا تُقاس باتساع الجغرافيا أو وفرة الموارد، بل بمتانة العلاقة بين القيادة والشعب.
إن الالتفاف الشعبي حول العرش الهاشمي، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، لا يقوم على العاطفة وحدها، بل على وعيٍ سياسيٍّ ناضج بأهمية الاستقرار، وبالدور المحوري الذي يضطلع به الأردن كصوتٍ للحكمة والاتزان في المنطقة، ومدافعٍ ثابت عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس، بوصفها مسؤولية تاريخية لا تقبل المساومة.
هذا الوفاء الأردني ليس شعارًا موسميًا، بل ممارسة يومية تتجسد في الانضباط، والإخلاص، والعمل، وبناء المستقبل. وهو عهد يتجدد مع كل جيل، يؤكد أن الميثاق الذي كُتب بالتضحيات لا يسقط بالتقادم، وأن وحدة القيادة والشعب ستبقى الركيزة الأساسية لحماية الدولة وتعزيز استقرارها.
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، نموذجًا في التلاحم الوطني، وعنوانًا للثبات في زمن التحولات، ومسيرةً ممتدة جذورها ضاربة في عمق الأرض، وأغصانها تتطلع بثقة نحو المستقبل.
حفظ الله الأردن، وحفظ الهاشميين.
بقلم: الدكتور محمد عقاب الجوابرة